الفاروق عمر بن الخطاب الجزء السابع والثامن
الفاروق عمر بن الخطاب الجزء السابع والثامن
بدايه معركه الجسر ولكن الحماس الزائد وعدم الأخذ بالأسباب يسبب خسائر كبيره في صفوف المسلمين
جيش المسلمين اتحرك لبلاد الفرس وشفنا جيش الفرس جاهز بتجهيزات جديدة .. وعلى فكرة الفرس كانت قوة بتهدد المسلمين فى العراق .. وقلنا قبل كده أن الفتوحات الإسلامية هدفها نشر دعوة الإسلام ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر .. بس حكام الفرس والروم كانوا بيرفضوا الدعوة للإسلام لأنهم بيستعبدوا شعوبهم فكان الحكام بيرفضوا أنتشار دعوة الإسلام لأنهم عارفين أن الإسلام هياخد منهم الهيبة والسلطان .. حاكم الفرس أو الروم بيعتبر الشعب عبيد عنده ودين الإسلام بيعدل بين الناس وبيخلى الناس سواسية وبيقول أكرمكم عند الله أتقاكم !! فطبعا كانوا الحكام ضد الإسلام
ندخل بقى فى تفاصيل المعركة .. المعركة اسمها الجسر .. وصل جيش المسلمين بقيادة أبو عبيد الثقفي عند ضفة النهر .. فبيبصوا الناحية التانية لقوا مين واقف بهمن جاذويه وجيش الفرس.. و فى المقدمة أفيال ...
شكل الأفيال مهيب .. فهيحصل مراسلة بين جيش المسلمين وبين جيش الفرس عشان نوصل لإتفاق زى ما قولنا .. لكن قررت الفرس أنها تحارب ..
فبدأ الفرس يبعتوا واحد برسالة للمسلمين قالوا فيها إيه قالوا هل تعبرون أنتم إلينا أم نعبر نحن إليكم
أصل مش هيحاربوا جوه النهر .. لأن لا جيش المسلمين معاه أسطول ولا جيش الفرس معاه أسطول فلازم أي طرف منهم يعدى للتانى .. وكان فى جسر فوق النهر عشان يعبروا من عليه
وصلت الرسالة لأبو عبيد الثقفى قائد جيش المسلمين .. فأبو عبيد عنده حماسة كبيرة بس للأسف زايدة شوية .. فقال أبو عبيد بل نعبر نحن إليكم ما أنتم أجرأ على القتال منا وما أنتم أحب للشهادة منا .. بس يا جماعة الفرس معاهم أفيال .. والخيول هتخاف !! وكمان عبور النهر شئ مش سهل .. لكن رغم كل المخاطر دى أصر أبو عبيد على عبور النهر .
فييجي له المثنى بن حارثة يقول له أيها الأمير لا تفعل سيشتت الجيش .. فقال أبو عبيد لا والله فالفرس ليسوا أجرأ على المۏت منا ..
ويصمم أبو عبيد وفعلا يتحرك الجيش عشان يعبر الجسر .. بس هتحصل کاړثة .. المفترض لما يكون المسلمين بيعبروا الجسر ماحدش يهاجمهم .. ولو كان الفرس هم اللى هيبدأوا العبور ماكانش المسلمين هيبدأوا المعركة إلا بعد ما يوصلوا للبر وتبدأ المعركة رجل لرجل .. ولكن للأسف الأخلاق الحړبية دى موجودة بس عند المسلمين لكن مش موجودة عند الفرس .. عشان كده المثنى بن حارثة حاول يناقش أبو عبيد فى القرار ده لأنه مش مناسب أبدا .. خصوصا أن المثنى عارف الفرس وكان مع جيش المسلمين فى العراق من قبل ما ينضم له جيش أبو عبيد ..
ولكن يصمم أبو عبيد ويبدأ بعبور الجسر بجيش المسلمين وفجأة يطلق قائد الفرس الأفيال والمشكلة أن الفرس عملوا حاجة خبيثة وهى أنهم علقوا فى كل فيل جرس ضخم .. فالفيل بيجرى وصوت الجرس قوى وكمان هيبة النهر .. فالوضع مهيب جدا وخصوصا أن العرب بيخافوا من المياه لأنهم طول حياتهم عايشين فى جو صحراوى والوضع صعب جدا على المسلمين
هحكي لكم على حاجة .. تعرفوا إن سيدنا معاوية بن أبى سفيان كانت أمنية حياته هى إنه يعمل أسطول بحرى .. وفعلا هيقترح على سيدنا عمر بن الخطاب عمل أسطول