الفاروق عمر بن الخطاب الجزء السابع والثامن
المحتويات
بحرى .. بس سيدنا عمر كان وقتها أمير المؤمنين ورفض وقال له إنه خاېف على المسلمين من البحر .. لكن من كتر ضغط معاوية على عمر .. قام سيدنا عمر بعت لعمرو بن العاص رسالة وسيدنا عمرو كان ساعتها فى مصر
فسيدنا عمر بن الخطاب قال يا عمرو صف لي البحر وراكبه .. فيكتب سيدنا عمرو بن العاص الرد ويقول يا أمير المؤمنين إني رأيت خلقا كبيرا يركبه خلق صغير ليس إلا السماء والماء .. إن ركد خرق القلوب يعنى بحر كبير والناس عليه صغيرين أوى ولما بيكون هادى .. القلب بيبقى كأنه هيتخرق نصين من كتر الخۏف وإن تحرك أزاغ العقول يزداد فيه اليقين قلة والشك كثرة .. هم فيه كدود على عود إن مال غرق الناس فيه زى الدود على العود الخشب ممكن يقعوا فى ثانية
شايفين قوة التعبير اللى بتبين أن البحر ده شئ عظيم .. فيوصل لسيدنا عمر بن الخطاب الجواب فيقول والله لا أحمل على البحر مسلما أبدا
وطبعا سيدنا عمر كان عنده حق ساعتها أنه مايعملش أسطول لأنه بيحكم بناءا على الصورة اللى اتنقلت له عن البحر ..
لكن سيدنا معاوية هيحاول فى خلافة سيدنا عثمان بن عفان أنه يعمل أسطول بحرى وهيوافق سيدنا عثمان لأن ساعتها الوضع كان مختلف وقراره خده بناءا على وضع مختلف ..
نرجع لمعركة الجسر .. المسلمين بيعدوا على الجسر فى عرض النهر أصوات الموج و الأفيال والجرس عمال يتهز جامد ويعمل صوت عالى جدا فأتوتر جنود المسلمين جدا وأتوترت كمان الخيول .. فبدأ جيش المسلمين كله يتشتت وبدأت الناس تقع فى المياه .
قائد جيش المسلمين أبو عبيد حماسته بردو لسه بتزيد .. للأسف حماسة مش فى مكانها فيقف أبو عبيد ويقول أيها الناس قاتلوا عدو الله طبعا كان الإنسحاب أولى من الھجوم ده ..
فيقف أبو عبيد ويأخذ سيفه ويقف قصاد الفيل الأبيض الكبير فيلاقى نفسه مش مالك شئ لأن الفيل ضخم جدا وعليه قائد جيش الفرس .. فيقول أبو عبيد والله لأقاتلنه على قدمى .. فينزل أبو عبيد من على فرسه ويشوف أنه من الشرف أنه ېقتله وهو على رجليه فالجيش يقلده لأن ده القائد بتاعهم .. فالفيل الأبيض دهس أبو عبيد فماټ فورا ..
أبو عبيد قبل ما ېموت كان مسمى ٧ من المسلمين لقيادة الجيش .. يعنى قال لو قټلت ييجى مكانى فلان .. وفلان لو أتقتل ييجي مكانه فلان وهكذا .. السبعه دول وكان منهم أخوه و٣ من أولاده .. والمثنى بن حارثة .. وطبعا المعركة شديدة فماتوا .. فقام المثنى بن حارثة مسك قيادة الجيش والجيش أستجاب لأوامره ..
وكان أول أمر المثنى بن حارثة أخده هو الإنسحاب ..
أيها الناس انسحبوا فورا للأسف ده القرار الطبيعى اللى كان لازم يتاخد من الأول انسحبوا انسحبوا فيبدأ الجيش كله يتراجع الحمدلله هننسحب ..
لكن يطلع واحد اسمه عبد الله بن مرثد الثقفى ويتحمس حماسة مش فى مكانها ويقف يقول والله لا نفر من أمام الفرس أبدا ما حيينا .. وييجى عند الجسر ويقطع الجسر فالمسلمين يقعوا ويغرقوا فى المياه ..
٤ آلاف مسلم هيموتوا غرقا فى معركة الجسر .. ما تزعلوش من عبد الله بن مرثد يا جماعة هو مش وحش ولا أبو عبيد الثقفى إنسان وحش عبد الله أساء التصرف هو ماكانش قاصد يقتلهم هو للأسف مافكرش قبل ما ينفذ هو
متابعة القراءة