الفاروق عمر بن الخطاب الجزء السابع والثامن
شاء فعل .
لو كان أنسحب كنا أتحملنا المسؤلية دى معاه .. وكنا هنبقى سند له لكنه تحمس بزياده
طيب هتستقبل الجيش ازاى ياسيدنا عمر
سيدنا عمر شديد واكيد اللى حصل ضايقه .. لكن رغم كده سيدنا عمر مشدش عليهم خالص .. بالعكس .. عارفين عمل إيه وقف سيدنا عمر على باب المدينة يستقبلهم فاتحا ذراعيه بالظبط زى ما رسول الله ﷺ عمل يوم مؤتة فاكرين يوم غزوة مؤتة لما الجيش انسحب ورجع للمدينة ..
فالنبي ﷺ استقبلهم أحسن استقبال .. وياخد النبي ﷺ سيدنا خالد فى حضنه ويقول له يا خالد أحسنت أنت سيف من سيوف الله
فسيدنا عمر هيعمل نفس الحاجة لأنه بيقتدى بالنبي ﷺ فيرجع الجيش من معركة الجسر .. ويقف سيدنا عمر فاتحا ذراعيه ويطمنهم ويقول لهم لا عليكم إنني لكم فئة يعنى أنا فداكم ودى مش مسؤليتكم .. دى مسؤليتى أنا
ويقول لا يعد هذا الأمر فرارا وفضل سيدنا عمر يحمسهم ويحفزهم .. سيدنا عمر كان عايز يرد للجيش قيمته قصاد الفرس ويرفع روحه المعنوية تانى
يوصل لسيدنا عمر أخبار أن الفرس بيجهزوا الجيش وعايزين يهجموا على المدينة .. فعمر لقاها فرصة أن المسلمين يخرجوا و يردوا هيبتهم مرة تانية .. فعمر عايز يقابل الفرس فى منطقة قبل ما يوصلوا المدينة فهيقابلهم فى منطقة اسمها البويب ..
فيبعت سيدنا عمر نفس الجيش ونفس القائد .. بالظبط بيعمل نفس تصرفات سيدنا محمد ﷺ وكأن معركة الجسر زيها زى اللى حصل فى غزوة أحد .. فاكرين بعد غزوة أحد لما النبي ﷺ رجع مع جيش المسلمين وكانوا تعبانين والجيش نفسيته تعبانه بسبب الخساير اللى حصلت .. وساعتها وصلت للنبي ﷺ أخبار أن الكفار بيجهزوا جيش للهجوم على المسلمين .. فالنبي ﷺ قرر بسرعة خروج جيش المسلمين وقال يخرج كل من خرج بالأمس .. وده عشان يرد عزيمة جيش المسلمين .. فسيدنا عمر بن الخطاب دلوقتى هيعمل نفس الفكرة .. وهيخرج جيش المسلمين بقيادة المثنى بن حارثة فى معركة جديدة اسمها معركة البويب ..
وبدأ المثنى يفكر بنفس طريقة كبار قادة المسلمين فى الغزوات القديمة وياخد من حنكتهم وطريقتهم .. ويحصل أشتباك بين المسلمين والفرس وتنتهى معركة البويب بأنتصار المسلمين رغم أن عدد الفرس كان كبير ..
بالرغم من أنتصار المسلمين فى معركة البويب إلا أن الفرس لسه ما أستسلموش وكانوا عايزين ينتقموا .. وبدأوا يهددوا المسلمين ويجمعوا جيوش لمحاربتهم .. فلما وصلت الأخبار لسيدنا عمر .. قرر أنه يخرج لهم بنفسه ويقود جيش المسلمين ..
بس ما ينفعش سيدنا عمر يطلع .. لأنه هو أمير المؤمنين .. لو جري له حاجة وأتقتل المسلمين هيتهزوا جامد فى وقت صعب أوى .. فيجتمع سيدنا عمر بالصحابة ويناقشوا الموضوع .. ها موافقين يا جماعة أن أمير المؤمنين يطلع لأ مش موافقين ويقولوا له ما ينفعش تطلع يا أمير المؤمنين ..
فياخد سيدنا عمر برأى الشورى وما يخرجش ويبدأ ياخد رأي الصحابة فى مين اللى يمسك القيادة .. فيتفقوا أن سعد بن أبي وقاص هو اللى يمسك قيادة الجيش .. وقالوا عنه هو الأسد فى عرينه .. فبسرعة سيدنا عمر يستدعى سعد بن أبى وقاص .. وفعلا المملكة الفارسية هتتأثر وتنهزم على إيد سعد بن أبى وقاص ..
سيدنا سعد هو خال النبي ﷺ .. كان النبي ﷺ بيحبه أوي وكان يقول سعد خالى فليرنى أحدكم خاله ..
ويبعت سيدنا
عمر لسعد وينصحه ويقول له يا سعد سأبعثك لبلاد الفرس .. ولتتقين الله يا سعد .. ولا يغرنك أنك خال رسول الله ﷺ فإن الله عز وجل ليست عنده أنساب وركزوا فى الجملة اللى جاية دى مهمة أوى والله لو المسلمين اتعلموها النهاردة ماكانش ده بقى حالنا
وأعلم يا سعد أن الله لا يمحو السئ بالسئ وإنما يمحو السئ بالحسن يعنى لما تروحوا تحاربوا يا مسلمين وأنتم وحشين ربنا مش هيمحو السئ اللى هو الكفر بناس وحشة .. لأ .. ربنا هيمحو السئ بالحسن .. فلو أنتم وحشين يا مسلمين ربنا مش هينصركم لأن الله مش هيمحو الكفر والظلم بظلم زيه لكن هيمحوه بعدل ودين وأخلاق ..
ويكمل سيدنا عمر كلامه ويقول فلتتقين الله يا سعد وما رأيت رسول الله يلزم فألزم اللى شفت النبي ﷺ بيعمله أعمله فقال سعد نعم سأفعل أيها الأمير
ويطلع سيدنا سعد للمعركة .. فيقابله سيدنا عمر قبل ما يخرج ويقول له أكتب لي يا سعد كل يوم عن عبادة الجيش وحال الجيش وشكل الأرض
ويبدأ سيدنا عمر يعمل حاجة اسمها مصلحة البريد .. أول مرة العرب يعرفوا الكلام ده .. طب ليه يا سيدنا عمر
عشان الجوابات توصل لى بسرعة وفعلا هيتعمل البريد عمر هيأسس دولة وهيعمل حاجة اسمها دواوين .. عشان يدون كل شئ ويحفظ كل شئ رضى الله تعالى عنه وأرضاه
ويوصل سيدنا سعد بن أبى وقاص لأرض الفرس ويبدأ يراسل سيدنا عمر .. الأرض شكلها كذا ونوع الأرض كذا وشكل الجيش كذا ..
فيبدأ سيدنا عمر يقول له حط فى الميمنة فلان وفلان .. وحط فى الميسرة فلان وفلان
طب يا جماعة أشمعنى دول
سيدنا عمر بيختار فلان وفلان وفلان فى الميمنة لأنهم من أصحاب رسول الله ﷺ وأما فلان وفلان وفلان فى الميسرة لأنهم أصحاب غزوة بدر ناس عندها ثبات وإيمان قوى .. فسيدنا عمر عارف هو بيعمل إيه ..
ويبدأ سيدنا عمر يراسل سيدنا سعد أكتر من مرة ويوصيه هو والجيش بتقوى الله ما هو يا جماعة لو الجيش مش بيصلى ومش بيقرأ قرءان ومش بيتقرب لله يبقى الجيش هينهزم
طيب كده سيدنا عمر ظبط كل حاجة وهتبدأ المعركة .. هيحصل إيه بعد كده
رضي الله عن عمر الفاروق وعن الصحابه والتابعين وصلي اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد
هنكمل بكره ان شاء الله
صحابه_رسول_الله ﷺ