الفاروق عمر بن الخطاب الجزء السابع والثامن
المحتويات
كل اللى كان فى باله ماتهربوش يا جماعة فقطع عليهم وسيلة الهروب من غير ما يفكر أنه كده هيقتلهم
فصړخ المثنى وقال ويحك ما فعلت ! وجرى عليه سيدنا المثنى وضربه ضړبا شديدا معركة الجسر يا جماعة والله بتعلمنا درس مهم جدا التسرع والحماسة الزيادة مش صح وممكن تضيعك .. ٤ آلاف مسلم ماتوا منهم ناس من أكابر الصحابة من اللى حضروا غزوة بدر.. تخيلوا !!
فى حد ممكن يقول طيب ما المسلمين فى معارك كتير دخلوها وكانوا قليلين فى العدد والأسلحة ولأن المسلمين بيحاربوا بالله فكان ربنا بينصرهم ..
فأشمعنى حصل كده فى معركة الجسر
خدوا بالكم لازم ناخد بالأسباب .. يعنى اه احنا بنحارب بالله تبارك وتعالى لكن بناخد بالأسباب .. بدليل أن سيدنا خالد بن الوليد لما كان زمان بيحارب فى غزوة مؤتة والنبي ﷺ سماه سيف الله المسلول .. كان شايف من ظروف الغزوة أن جيش المسلمين لازم ينسحب .. فلازم تفكر وتخطط لأن التوكل على الله لا ينافى الأخذ بالأسباب ..
وكمان بدليل أن النبي ﷺ يوم غزوة أحد .. هو رسول الله ومتوكل على الله لكن عمل خطة وقال للمسلمين ما تنزلوش من فوق الجبل مهما حصل حتى لو لاقيتونا منتصرين .. فلما المسلمين ما سمعوش الكلام وما أخدوش بالأسباب .. فإيه اللى حصل حصلت خساير كبيرة فى غزوة أحد ..
فمشكلة غزوة أحد هى نفس مشكلة معركة الجسر .. وهى الحماسة الزايدة اللى خلت قائد المسلمين أبو عبيد الثقفى ما يسمعش وصية سيدنا عمر بن الخطاب لما قال له يا أبا عبيد لا تحدثن أمرا حتى تستشير أصحاب رسول الله لكن أبو عبيد ما سمعش أراء اللى حواليه
طيب هيعمل إيه المثنى بن حارثة وهيتصرف إزاى
هنكمل بكره ان شاء الله
صحابه_رسول_الله ﷺ
8
عمر_بن_الخطاب
انسحاب المسلمين من معركه الجسر
انتصار المسلمين في معركه البويب
تعيين خال النبي ﷺ سعد بن ابي وقاص قائد للجيوش في مواجهة الفرس
وصلنا المره اللي فاتت لحاډثه قطع الجسر في معركه الجسر ويقع المسلمين فى المايه للأسف ..
فيجرى المثنى على عبد الله بن أبى مرثد اللي قطع الجسر ويضربه ويمنعه لأنه خاېف أنه يعمل حاجة تانية تضيعهم ..
وينزل المثنى مع مجموعة من المسلمين ويصلحوا الجسر ويربطوه .. ويقف المثنى قائد جيش المسلمين يقول للجيش اعبروا على هينتكم ولا تفزعوا فإنا نقف من دونكم والله لا نزايل حتى يعبر آخركم يعنى مش هنسيب المكان .. متخافوش ..وبدأ يقف المثنى هو واللى معاه عشان يحموا الجيش وهو بيعدى .. وأخدوا ضربات كتير تعب أوى المثنى وعلى فكرة ھيموت بعد كده بس فى معركة تانية
المهم عبر جيش المسلمين الحمدلله ورجع الجيش على الضفة التانية بس ماټ من المسلمين ٤ آلاف للأسف .. منهم اللى غرق ومنهم اللى دهسته الأفيال .. الجيش بقى منهزم ومكسور وجزء من الجيش هيستنى مع المثنى وجزء هيرجع للمدينه
طيب سيدنا عمر بن الخطاب فين
سيدنا عمر فى المدينة مبينامش القائد العظيم مستنى جيشه والحمدلله سيدنا عمر وصلت له الأخبار لأن المثنى كان بيبعت للخليفة مرسال يبلغه بكل شئ .. والمرسال ده كان بيسبق وصول الجيش عشان لازم نطمن الخليفة بسرعة ..
فلما سيدنا عمر وصلت له الأخبار فوقف على المنبر وبكى وقال رحم الله أبا عبيد .. لو لم يستقتل وأنسحب لكنا له فئة ولكن قدر الله وما
متابعة القراءة