رواية عشقت طفلتي الفصل الاول والثاني بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هاربين.....
كل هذا وكان يوسف يضحك عليهم بشده هو كل يوم نفس النظام يا حنان ربنا يهديكو انا رايح ادور علي شغل....
وذهب الي لكي يبحث عن عمل....فهو قد انفصل من شغله....بسبب شخص يحقد عليه وتسبب...في انقطاعه عن العمل...
لتتنهد حنان بحزن علي حالهم.....وتدعي ربها ان يفرج همهم.....
علي الجانب الاخر
في احدي المناطق الراقيه للطبقه المخمليه في شقه في غرفه ذات اللون الاسود يستيقظ بطلنا ذو الوسامه القاتله وجسده القوى المعضل وبجانبه فتاة لا يستر جسدها الا شرشف السرير ظل يتطلع اليها بإحتقار ويقول كلكم زي بعض بتبيعوا نفسكم لليدفع اكتر مفيش واحده تستاهل انها تتحب انتو اتخلقتو لمتعتنا فقط
لكن عفوا عزيزي لم تكن تعلم ان عشقك موجود وليس بامرأة بل طفله ستعشقها حد الچحيم
فاق من شروده علي يد تضع عليه صباح الخير يا حبيبي
تميم پغضب وهو يمسكها من شعرها انتي ازاي يازباله تتجرائ وتلمسيني كده..... غوري من وشي اطلع من الحمام ملقيش خلقتك دي..... هنا وعندك الفلوس في الدرج تخديها وتمشي من هنا...... ولو طلعت ولقيتك لسه هنا همشيكي خالص فاهمه......
اومأت له هي پخوف والم من مسكه لشعرها بهذه الطريقه....
رماها علي الارض پغضب ودخل الي المرحاض ليأخذ شاور بارد
وهي تلملم بقايا ملابسها الملقاه علي الارض پخوف..... منه وان ينفذ تهديده وخرجت من الشقه وهي تحمد ربها انها مازالت علي قيد الحياة......
بعد وقت ليس بقليل كان يخرج من المرحاض وهو يلف علي خصره منشفه صغيره..... وذهب الي غرفة ملابسه ولبس بدلة سوداء....انيقه....وصفف شعره بطريقه جذابه....ورش من عطره الذي يجعل....النساء ترتمي اسفل قديمة.....
ونزل من الشقه واتجه الي سيارته واتجه الي شركته الخاصه
علي الجانب الاخر
كان ريان نائم وفي حضنه احدي عاهراته صحي علي صوت رنين هاتفه
امسكه بكسل لاكنه انتفض عندما رأي اسم تميم يزين شاشته التقطه بلهفه ورد وقال
صباح الاناناس علي احلي الناس
تميم پغضب 
انت يا حيوان فينك
ريان بوقاحه
اصل كان في حته مزه جامده اوي والم......
لم يكمل جملته عندما استمع الي صوت اصطدام عربيه تميم....
ريان پخوف علي صديق عمره 
تميم انت كويس رد عليا
لم يرد عليه.....
عند بطلنا كان يسوق سيارته بسرعه شديد وهو يكلم ريان لمح فتاتان يجرو خلف بعضهم ومنهم فتاه كانت تجري بضهرها........ولم يري ملامحها..... ولم تلاحظ انه قادم اوقفها بسرعه قبل ان تمسها......
في نفس ذات الوقت كانت داليدا ونور خارجين من السنتر.....
داليدا نور انا هروح...... مش هروح درس الفيزيا انهارده.....
نور ياداليدا انهارده حصه مهمه مش هينفع..... الامتحانات خلاص قربت وبعدين نظرت لها بشك..... انتي مش عاوزه تروحي ليه......
داليدا بتوتر ملحوظ م مفيش حاجه يانور هيكون في ايه يعني......
نور بشك داليدا انتي اديلك كذا حصه مش عاوزه تحضري حتي الامتحانات...... مش بتروحيها انتي في حاجه مخبياها عني.....وبعدين مستر معتز بيسأل عليكي كل حصه.....وكان عايز ياخد رقمك يطمن عليكي.....بس انا قولتله لا....وهي هتيجي المره الجايه....معلش هي كانت تعبانه الفتره دي....
داليدا بدموع تحاول انت تداريها عندما استمعت الي هذا الاسم الذي تبغضه كثيرا...... وقالت بمرح كي تخفي توترها الواضح هخبي ايه يعني يا هبله.... وبعدين انا قولت اذاكر في البيت احسن.... واهو اخفف من.... مصاريفنا..... اللي بتترمي في الارض دي واحنا مش فاهمين حاجه كده.....
لم تصدقها نور وظلت تتقدم منها وهي ترجع للوراء.....
داليدا وهي تستعد للجري بت انتي بتقربي كده ليه....
نور وهي بتجري نحوها ما انا مش هسيبك غير لما اعرف مخبيه عني ايه.....انتي فاكره ان الفيلم اللي الفتيه.......دلوقتي ده هيدخل عليا......ومش هتروحي 
غير لما اعرف في ايه بالظبط.....انتي
تم نسخ الرابط