رواية عشقت طفلتي الفصل الاول والثاني بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
المحتويات
حول وجهها.....وبياض وجهها....
ليفيق من سرحانه علي طرقعت صوابع ريان في وجهه......
ريان بخبث ايه يا عمنا.....هي للدرجادي حلوةة.....
تميم پغضب وقد اشتعلت النيران في قلبه ولا يعلم لما.....ليمسك شيء موضوع علي مكتبه ويقوم.....
بالقاءة عليه......
امشي يا حيوان من هنا....
ريان بضحك وهو يتفاداها ويقوم بالخروج من المكتب....
ليفتح ريان الباب مره اخري عليا الطلاق....باينها مززززه.....
ليقفل الباب بسرعه عندما القي عليه تميم شيء....ليضحك هو...علي افعال صديقه...المرح...
ليشرد تميم في ملامحها مره اخري.....وهو يتخيل افكار وقحه....لينفض هذه.....الافكار من رأسه....وهو عازم علي....الاڼتقام ورد هذا القلم لها.....بقلم اقوي....
ليقوم بإكمال عمله وهو لا يستطيع ان يفكر الا بها...
وهذا ما يجعله غاضب اكثر....منها...
علي الجانب الاخر قد وصلت داليدا ونور الي المنزل....... ليقوموا بفتح الباب.....
ليستمعوا الي كلام والديهم
يوسف بحزن مش لاقي شغل يا حنان.....كل ما اقول ربنا هيفرجها بتتعقد اكتر....وكل ما اروح مقابله شغل......يقولولي سنك خلاص احنا محتاجين....شباب.....مش راجل عجوز
حنان بحزن علي حبيب عمرها والله هتتعدل يا يوسف....كرم ربنا كتير....وهيفرجها من عنده.....
يوسف بحزن ودموع لاول مره ونعم بالله....انا مش عايل هم غير علي مصاريف الولاد....دول داخلين علي امتحانات.....
وعايزين مصاريف كتيره....ده غير لما ربنا يكرمهم....
ان شاءالله...ويدخلو الجامعه اللي نفسهم فيها....المصاريف هتزيد.....انا والله انا مش مهم....
المهم هما يكونوا مبسوطين....واقدر اعملهم كل اللي نفسهم فيه....
حنان بدموع علي دموع حبيبها وحزنه والله ياحبيبي هتتعدل ان شاء الله ودور تاني متيأسش.... بإذن الله هتتحل.... فرج ربنا قريب..... وهيكرمنا اخر كرم.... وبعدين انا عندي خاتمين واربع غوايش......
خد بيعهم...لحد ما ربنا يعدلها
يوسف وهو يمسح دموعها وقبل راسها بقي عيزاني ابيع دهبك....بدل ما انا اللي اجبلك....ابعهملك....للدرجادي انا بقي مليش لازمه....
لتقاطعه بلهفه ودموعه لا والله ما اقصد....وبعدين ده خيرك انت....ودي حاجتك وانت اللي جايبهملي.....وبكره تجبلي غيرهم واحسن كمان.....
يوسف وهو يضمها الي صدره ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي....وان شاء الله هتتحل
علي جنب كانت داليدا ونور يستمعوا الي حديثهم......ليبكوا علي ما يعانيه والدهم الحبيب....
ليمسحوا دموعهم سريعا ويدخلوا بمرح كالمعتاد.....
كي لا يعلموا انهم استمعوا الي حديثهم....
داليدا بمرح ايه يا جو اسيبك كام ساعه ارجع الاقيك.....حاضن الحاجه كدا
ليتنهد كلا من يوسف وحنان.....ظننا انهم لم يستمعوا الي حديثهم....
يوسف ببتسامه وقد عادت اليه روحه عندما يري ضحك ابنتيه علي وجههم.....
نور بمرح مماثل يابنهم كدا يا بت يا ديدا.....ناويين...يجبولنا اخ يسلينا...
حنان وهي ترفع عليهم خفها المنزلي امشي يا جذمه انتي وهي....هو اللي يعرفكوا يفكر في خلفه تانيه......
روحوا غيرو يلا عشان تاكلوا....لا صح انتو ايه اللي رجعكم بدري كدا......
لتبص داليدا بتوتر الي نور التي بادلتها نفس النظرات.....
لتقول نور بتوتر اصل الدرس اتلغي
لتنظر لها حنان بشك اتلغي...مش المفروض لو ملغي بيبعتوا ليكوا......بت انتي وهي انا مش مطمنه ليكوا....هتقولو ايه اللي حصل....ولا اعرف بطريقتي.....
لتقوم برفع سلاحھا الخاص في وجههم....
ليضحك يوسف عليهم خلاص يا حنون.....تلاقي كانوا ميعرفوش.....
لتقول حنان بغلب والله دول ما هيرتاحوا غير لما يعملوا مصېبه....اذا مكانوش عملنها وجايين اصلا....
داليدا ونور في نفس واحد عيب عليكي يا حنون....هو احنا بتوع مشاكل بردو.....
لينظرو لها ببراءة القطط.....
لتضحك بغلب عليهم طب روحي ياختي انتي وهي....غيروا هدمكوا عشان نتغدا... وكل واحده تعلق حاجتها مكانها....مش عاوزه الم حاجتكم المعفنه دي....من كل مكان شويه....خلو عندكم ريحتو شويه........
داليدا ببراءة مصطنعه هو ايه ده يا حنون
حنان بصړاخ ډم....خلو عندكم ډم يختي.... شويه....هتشلوني........ وتوجهت الي المطبخ....
ليضحكوا عليها جميعا ويتوجهوا الغرفه الخاصه بهم
لتقول داليدا بحزن ودموع بعد ان اغلقت الباب خلفها
نور سمعتي... اللي انا سمعته.... انا قلبي
واجعني علي بابا اوي.... حمله ذاد....
لتقول نور بحزن مماثل ودموع علي الرجل الذي قام بتربيتها واعتبرها
متابعة القراءة