رواية عشقت طفلتي الفصل الاول والثاني بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

داليدا بتوتر 
طب ماشي..... يلا وقفيلنا حاجه نركبها عشان مش قادره امشي.....
لتومأ لها نور لتقوم بوقف سيارة اجره..... ليركبوا بها وانطلقوا الي المنزل....
وصل تميم الي شركتة الفخمه فقد كانت ذات مبني عالي وضخم جدا
نزل من سيارته بهيبه ووقار...... كالمعتاد ليدخل الي شركتة.....
و يصل الي المصعد.....
وصل الي الداخل وسط همسات الرجال.....الحاقدة.....والغيرة منه....
ومنهم التي يرسم ابتسامه......مزيفه علي شفتيه...
ونظرات النساء التي.....قاربت ان تلتهمه.....من شدة وسامتة.....وعضلات صدرة البارزه من قميصه....الابيض
التي قاربت علي الخروج من مكانها.....
لم يكن يهتم اليهم....وذهب الي مكتبه
لتتبعه السكرتيره...وهي تتمايل في مشيتها....لكي تجذب انتباه.....
لاكنه لا يبالي بها.....
ليخلع سترته ويجلس علي كرسيه الوسير.....الذي لا يليق.....الا به.....
لتقف بجانبه تلك المدعوه بسكرتيرته التي.....تدعي......... "سهي" تكاد تكون ملتصقه به.....
وهي تميل عليه....وتتعمد اظهار مفاتنها....ظننا منها....انه قد ينجذب لها.....فهي تريد ان تملكه....
او تقضي يوم واحد معه فقط..........
سهي بدلع مصطنع حضرتك عندك غدا عمل في مطعم الساعه 3 و مفيش اي مواعيد انهارده........ تاني غير ده......
تميم پغضب طب اتفضلي اطلعي بره.....واحنا في شركه محترمه.....مش في كباريه.....عشان تيجي بلبس....زي كدا.....اول واخر مره.... ولما يوصل ريان خليه يجيلي فورااا.......يلاااا برااااااااااااا.....
لتنتفض بفزع من صراخه عليها بدون سببب.....
وتفر هاربه تجنبا.....من بطشه......
لتقابل ريان في الخارج
ريان بمرح ومغازله فهو يعشق الفتيات واللعب علي اوتارهم......
حسننا عزيزي ريان لم تكن تعلم ان ستأتي...... من.....ستعيد تربيتك من اول وجديد....
ريان بمغازله مالك يا سوسو طالعه وشك....الوان كدا ليه.....
سهي پخوف اسكت....ده تميم باشا جوا ومش طايق نفسه....وقالي لما توصل تدخله علي طول....
ريان وهو يحك فروة راسه فهو معتاد علي فعل هذه الحركه.........عندما يعلم ان صديقه غاضب.........
اممم يبقي هيفشهم فيا انهارده.........يا ترا ايه.......اللي معصبه علي الصبح كدا..........
سهي بتقول حاجه حضرتك......
ريان بنفي لا ياختي خليكي في شغلك....بس.....واحده فقر....انا ايه اللي خلاني اصطبح بوشك دا....
كان يقول هذا وهو يتوجهه الي مكتب تميم
ليفتح الباب دون طرقه....فهو تعود علي هذا...
ريان بمرح عم الناس كلهم.....البت السنكوحه اللي برا دي.....قالتلي انك متعصب جامد....في ايه.....وبعدين فصلت الصبح....ليه كدا....هااا رد....في ايه....ماترد بق.....
ليقاطعه تميم پغضب وهو انت يا حيوان مديني فرصه اتكلم ولا افتح بوقي اصلا.....وبعدين مش هتبطل عادتك الزفت دي.....تفتح الباب وتدخل زي البهايم كدا.....
ريان بتعجب الاه ده الموضوع بجد بقي.....ايه اللي معصبك كدا....مش لو كنت جيت امبارح كان في شويه مزز....انما ايه لوز اللوز.....
تميم پغضب ريان انا قولتلك مېت مره.....طول ما احنا في الشغل....تنسي الكلام القرف ده.....
ريان بأستغراب حاضر اهدي بس كدا.....واحكيلي مين....اللي معصب تميم الاسيوطي
تميم پغضب وهو يقص عليه ما حدث.....
ثواني واڼفجر ريان في الضحك علي ما قصه له.....
ريان بضحكبقي طفله....تمد ايدها علي تميم..... الاسيوطي.....والله يا زمن دي من عجايب الدنيا السبعه دي خلي بالك........دي تتكتب في التاريخ علي كدا......
تميم پغضب وجواه نيران مشتعله بقي حتت بت زي دي.....تعمل فيا انا كدا.....بس وحيات امها لوريها....
وهردلها بدل القلم ده.....عشره.....
ريان بجديه عندما علم ما في نيت صديقه....
فهو يعرفه جيدا.....هو لا يتهاون مع اي حدا......
مهما كان هو مين....
ريان طب بص كدا....انت اللي غلطان
تميم بانفعال بعد اللي حكتهولك ده.....وبتقولي انا اللي غلطان....
ريان بجديه ايوة يا صاحبي....يعني بتقول طفله وكمان.....انت قولتلها كلام مفيش حد يستحمله....
طبيعي تكون دي ردة فعلها.....
تميم بعناد وغرور لا انا مغلطتش لانهم كلهم....زي بعض....نفس النسخه....كلاب فلوس.....
بيرمو نفسهم علي اي حد....رخاص 
بيبيعوا نفسهم لليدفع اكتر...
ريان بغلب ومهادنه من عناد صديقه لا ياصحبي....صوابعك مش زي بعضها....
وبعدين انت بتقول طفله متتعداش الستاشر سنه....
هتعمل عقلك بعقل عيله..... وبعدين قولي حلوة ولا ايه.....
تميم وقد دق قلبه ولا يعلم لما.....وسرح في ملامح وجهها الطفولي....وشعرها الذي كان يتطاير
تم نسخ الرابط