رواية عشقت طفلتي الفصل الاول والثاني بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
المحتويات
فيكي حاجه مش طبيعيه....بقالك كام يوم....
داليدا وهي بتجري للخلف بضهرها وانا هخبي ايه يازفته انتي.....
وهي بترجع للوراء ولم تنتبه للسياره التي قادمه خلفها....
نور بصړاخ لداليدا فهي لاحظت السياره القادمه خلفها
داليدا حاسبييييييي........
نزل تميم من السياره بسرعه وڠضب اتفاجئ ب.......
الفصل الثاني
نزل تميم من سيارته پغضب ليتفاجئ بهجوم طفله عليه لم تتعدي الستاشر سنه
داليدا پغضب مش تحاسب.... يا متخلف انت...
تميم پغضب فمن يتجرأ علي ان يهينه.... او يرفع صوته عليه......
مين ده اللي متخلف يا بت انتي..... ثم انتي ازاي تتجرأي.....تعلي صوتك عليا..... انتي متعرفيش انا مين ولا ايه......
داليدا پغضب مماثل انا اعلي صوتي براحتي....و هو انا كل ما اقابل حد..... يقولي انتي متعرفيش..... انتي بتكلمي مين... هتكون مين يعني.... اكيد ابن امه..... وامك اللي جيبهالك.... عشان كدا ماشي تدوس بيها علي خلق الله.....
تميم وقد وصل الي اعلي مراحل ڠضب..... عندما اهانتة بهذه الطريقه.....
تميم بعيون حمراء مثل لون الډم عارفه.... لولا انك بنت.... انا كنت دفنتك مكانك دلوقتى.....
داليدا بعناد ولا تقدر تعمل حاجه.... يا توتو.....
تميم وهو يشدها من دراعها بقوة الامتها..... وقال لها بوقاحه وخبث لو انتي بتعملي الشويتين دول..... عشان تيجي معايا سكه.....فاحب اقولك خطتك نجحتك وتعالي معايا دلوقتي.... وانا هدلعك.....
تجمعت الدموع في اعين داليدا.... وللحظه شعر بوخذة.... في قلبه بسبب دموعها.... لاكن نفض هذه...
الافكار من راسه.....
نور متداخله پغضب سبها يا حيوان..... انت بتعمل ايه.... لو مسبتهاش دلوقتي.... هنلم عليك الشارع كله...
ليضحك تميم بسخريه وانتي كمان تبعها.... ولا ايه.....
داليدا وهي بتشد يدها من يده..... وصڤعته علي وجهه بقوه انسان حقېر.....انت مفكر ان الكل زي الاوساخ اللي تعرفهم.... واحد عديم الاخلاق
صډمه ذهول لتتحول عيونه اللي اللون الاسود ووجهه احمر بشده..... وعروق رقبته برزت من.... شدة غضبه...
تميم پغضب چحيمي وحيات امك..... لهدفعك تمن القلم ده غالي اوي..... ووقتها هتعرفي يعني ايه چحيم تميم الاسيوطي......
للحظه ارتعش جسدها پخوف لاكنها تظاهرت بقوة
لتقول بقوة مزيفه طظ..... ولا تقدر تعمل حاجه.....
ليقول تميم بسخريه وهو يتوجهه الي سيارته مره اخري هنشوف يا حلوة......
ليركب سيارته..... وانطلق بها بسرعه البرق.. لدرجه انها اصدرت صوت احتكاك بالارض....
نور پصدمه يخربيتك ايه اللي انتي.... عملتيه ده.....
داليدا پصدمه هي الاخري فهي لم تكن.... تصدق حالها كيف فعلت هذا..... هي لم تتجرأ ان تغلط في احد.....كيف استطاعت ان تضربه بكل هذه القوة....
مش عارفه انا عملت كدا ازاي..... انا مصدومه زيك.... بس انا متوترة اوي الفتره دي..... ويمكن من ضغط اليوم..... اتعصبت اوي.... وبعدين هو يستاهل اكتر من كدا.... ده واحد وقح.... مشفتيهوش بيتكلم بقلة ادب ازاي.....
نور بضحك يابنتي ده لثواني.... انا حسيت انه هياكلنا.... انتي مشفتيش وشه اتحول ازاي... بصراحه انا خفت منه..... وحقك انتي كمان تخافي
داليدا بعدم اهتمام ياستي واحنا هنشوفه فين تاني اصلا.....ده احنا شفناه صدفه وخلاص علي كدا.... وهو لايقدر يعمل اي حاجه كدا كدا....
نور بعدم اطمئنان مش عارفه يا ديدا.... بس الطريقه اللي بيتكلم بيها دي...... بيقول انه مش هيعدي اللي حصل ده علي خير.....وبصراحه مز وشكله....جنتل مان كدا....عامل زي الممثلين الاتراك....
داليدا ببعض الخۏف انتي هتخوفيني ليه.... وبعدين انا معملتش حاجه.... انا اخدت حقي... مش مكفيه انه كان هيموتني.... لا و كمان بجح.... وبعدين انا هعمل ايه بشكله....ده قليل الادب....ومشفش بربع جنيه تربيه.....
نور بتنهيدة ما علينا بقي.... ربنا يستر انا مش مطمنه.... المهم يلا نروح خلاص مش مهم الدرس النهارده....
واكملت بتصميم بس برضو هعرف ايه سر انك مش.... عاوزة تروحي هناك ليه......
لتومأ لها
متابعة القراءة