رواية عشقت طفلتي الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
المحتويات
والجوازه تمشي....لكنت قومت قټلته دلوقتي....
يوسف بشك انت بتقول حاجه يا تميم بيه....
تميم احمم....لا اتفضل كنت عايز تقول ايه....
يوسف بمكر طب حبك ليها والماديات دي حليناها....فرق السن اللي بينكم ده اكيد حاجه....ولا ايه
انت عارف ان الفرق بينكم يجي خمستاشر سنه.....
لينصدم ريان وتميم فهم....كان يعرفوا ان في فارق سن كبير بينهم بس مش للدرجه....وليكن هي اصبحت ملكي حتي لو تلاتين سنه....لن اسمح لاي احد بأخذها...
فهي كتبت لي فخلاص...
وكان ريان يفكر نفس تفكير تميم....ولم يسمح لاي احد ان ياخذ معشوقته منه....بعد ان جت ونورت له كل حياته....بعد ان كانت مظلمه...فهي نورتها له بضحكتها
ورقتها وخجلها...وقوتها وشراستها....ولن تصبح لاحد غير له.....
تميم بهدوء وهو ينظر لداليدا التي كانت تنظر له بنظرات يفهمها هو...كإنها تقوله انا معك وملكك...ولا يفرق معي هذا السن...فأنا احببتك....وانا اعلم هذا فارق السن....ولا يفرق طالما بيننا هذا العشق....
طب مبدأيا كدا انا بالنسبالي فرق السن....انا مش شايف في حاجه....طالما انا بحب بنتك....ومش هزعلها في يوم يبقي كل حاجه تمام....ولو عايز تسألهم بعد ما نمشي...عشان تبقي متأكد اننا مش هنضغط عليهم
معنديش مانع.....
ليقاطعه محمد وهي ينظر لهاله بحب علي فكره انا مش شايف ان فرق السن ده حاجه....ده مجرد رقم مكتوب وبس...اهم حاجه الحب التفاهم والمعامله تبقي عامله ازاي....اديني انا الفرق بيني وبين مراتي يجي حداشر سنه...وطول فتره جوازنا احنا متافهمين الحمدلله....وهي كانت حب عمري.....وعمرنا ما اتكلمنا عن فرق السن خالص.....
ريان بمرح يسلام علي الحب يا حاج محمد....كنت فين من زمان....تحياتي لك يا رجل.....
محمد بغرور مصطنع بس يا ولد...انت هتقر عليا ولا ايه......
ليضحكوا جميعا....
ليقول يوسف طب انا عن نفسي موافق....نشوف راي البنات بقي....
ريان بسرعه واندفاع هما موافقين والله....
يوسف بشك ورفعه حاجب نعااام....وانت عرفت منين...انتو مش قولتوا انكم شوفتوهم صدفه معايا....ولا انتوا بتضحكوا عليا....
لتنظر كل من داليدا....ونور الي بعضهم بتوتر....
ليلحقه تميم سريعا لا هو مش قصده كدا.....ده لما احنا شايفينهم ساكتين....وانتوا دايما بتقولوا ان السكوت علامة الرضا...فهو عرف من كدا....مش كدا ولا ايه يا حيوان انت...الله يخربيتك....
ريان سريعا ايوة....ايوة طبعا كنت اقصد كدا.....نقراء الفاتحه بقي..... ووو...
يوسف بضحكه عليه وفرحه....فهو راي في اعينهم عشقهم لبناته....
يابني اصبر مستعجل علي ايه.....مش ناخد رأي البنات الاول.....
ريان وهو موجهه كلامه لداليدا ونور....
وافقوا يلا....بدل ما يغير رأيوا تاني....انا مصدقت وافق.....
ليضحكوا عليه جميعا.....
ليقرأو الفاتحه.....وكل عاشق ينظر الي معشوقته بفرحه.... ليتفاجئو بخبط علي الباب.....
وكان يدلف حارس تميم ومعه الماذون....لينصدم الجميع بما فيهم داليدا ونور.....
يوسف پصدمه المأذون بيعمل ايه هنا....احنا قولنا قراية فاتحه بس....
تميم بسماجه لا ياعمي وكتب كتاب كمان....انا عايز اخد راحتي مع بنتك....
يوسف بشك وعصبيه تاخد راحتك ازاي يعني....
تميم بنفس السماجه قصدي في الطلوع والدخول يعني وخروج مع بعض....ولا انت عايز الناس تقول حاجه علي بنتك.....
يفكر يوسف قليلا....لعلم انه معه كل الحق.....
ليقول علي مضض موافق....
ليكمل بتحذير بس كتب كتاب بس....اكيد طبعا فاهمني...
تميم وريان بخبث طبعا ياعمي...ودي محتاجه كلام....
لينظر لهم محمد اه ياولاد الكلب....بتتلاعبوا علي الراجل....
ريان بهمس خليك محضر خير يا بوب بقي....
محمد امممم....موافق عشان خاطر القمامير دول بس..
وهو بيشاور علي داليدا ونور اللي كانوا يبتسموا بفرحه وخجل في نفس الوقت
ليبداو في إجراءات الجواز....وتم عقد قرأن العشاق
ليسمعوا الجمله الشهيره.....
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
ريان بزغروطه عبيطه وهو يحضن نور بحب لولولولولولي.....مبروك عليا يا نور عيني....
ليهمس لها في اذنها مبروك عليا انتي يا نوري.....بحبك
لتبادله الحضن بحب وانا بعشقك
يوسف ابعد يابا كفايه كدا
ريان بعدم فهم كفايه ايه لمؤخذه....دي مراتي
يوسف مراتك دي
متابعة القراءة