رواية عشقت طفلتي الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

انا علي اخري....فأنزلي احسنلك.....احسن ما انزلك بالعافيه.....
داليدا بعند طب انا مش هنزل....ووريني هتعمل اي......
ععععععا.....
لم تكمل جملتها.....وكان يعملها تميم ويصعد بها الي احد الشقق التي يملكها.......
داليدا بصړاخ نزلني.....بقولك نزلني.....
لتشهق بخجل عندما صفعها تميم اسفل ضهرها....
اسكتي بقي......
لتتوقف عن الكلام....بسبب ما فعله....
ليصل الي الشقه ويقوم بفتحها ليغلق الباب بالمفتاح....
ويلقيها علي الكنبه بطريقه مؤلمھ.....
داليدا بۏجع اااه...في حد يعمل كدا.....
ليذهب اليها تميم.....وعينه تطق شرار....
لتنظر له پخوف....وهي تبتلع ريقها بتوتر....
مالك....صلي علي النبي كدا.....سيكا هاااا...انت هتاخد علي عيله زييي يعني اكيد لا....عععععا
ليحاول الامساك....بها لاكنها قامت بالنط علي احدي الكنب الاخر....
داليدا بصړاخ استهدي بالله.....وحيات عيالك يا شيخ....
انا عاوزه اعيش مش عاوزه اموت عععععا
تميم وهو يجري خلفها وقد فك حزام بنطاله ولفه علي يده.....
ما هو وحيات امك...ما انا سايبك انهارده...غير لما اعلمك الادب....عشان انتي غلطاتك كترت اوي....
داليدا بعناد وانا عملت ايه يعني.....ما كل البنات بتلبس كدا....اشمعني انا يعني....
ليقوم تميم بضربها.....وهو يقول پغضب وغيرة عمياء...
عشان دول بنات ولاد انتي عاوزه تبقي زيهم....وتعملي زيهم ليه....ده انا ابقي مركبهم بقي....
داليدا بغباء ايه هما دول يا حبيبي......
لينظر لها تميم بغيظ وجلس علي الكنبه بحزن وڠضب وغيرة......
لتنظر له بحزن......فهي لم تقصد ان تحزنه......
لتذهب اليه وتجلس علي ركبتها.....وتحتضن خصره بحب واعتذار...
تميم انا اسفه مكنتش اقصد والله.....انا مكنتش اعرف ان لبسي هيدايقك اوي كدا.....وبعدين انا كنت بهزر معاك....مكانش قصدي ازعلك...انا اسفه...
لينظر لها تميم بحزن انتي ليه مش مقدره غيرتي عليكي...متنسيش انك مش اول مره تعتذري...انتي خلال الاسبوع ده اعتذرتي فيهم كام مره بسبب لبسك.....ولا طريقتك معايا.....
لتلتمع الدموع في اعين داليدا.....وهي تقبله من خده بحب واعتذار.......
انا اسفه.....حقك عليا مش هعمل كدا تاني....ولا مش بقصد اني ازعلك او ادايقك.....
لينظر لها تميم بضيق ولم من دموعها.....ليقوم بضمھا الي صدره بحنان.....وهو يقوم بمسح دموعها......
خلاص يا حبيبي انا مش زعلان.....بلاش دموع بقي......
ليكمل بخبث.....
لاكن لو عاوزه تصالحيني....يبقي اديني بوسه....
لتنظر له بخجل وڠضب.... انت قليل الادب....
تميم بضحك انتي فهمتي ايه....دي بوسه بريئه....كأنك بتبوسي ابن اختك يلا.....
ليبعدها عنه...وهو ينظر داخل عينها بحب....واسفه....
وضمھا اليه بعشق وحنان.....
وشالها ودخل بها الي غرفته......
عند ريان كان يجلس في مكتبه يعمل علي احد الملفات.....
ليقطع انتباهه رنين هاتفه.....من رقم مجهول....
ليقوم بالرد عليه.....
ريان الو نعم.....
المجهول لو عايز تعرف مرات حضرتك فين....فاحب اقولك انها بتخونك.....
انتفض ريان من مكانه بصړاخ انت مين يا ابن الكلب....وتعرف مراتي منين... وانت مين اصلا.....
المجهول انا فاعل خير...حبيت اعرفك....ولو مش مصدقني ممكن تروح العنوان ده دلوقتي...وانت هتلاقيها هناك في حضنه.....
يغلق ريان الهاتف....وقد وصل له العنوان برساله....
ليأذخذ متعلقاته ومسدسه....وذهب الي الخارج مسرعا.....
ليصل الي العنوان.....وظل يركض علي الدرج...وهو يتخطي الدرج بسرعه رهيبه....
الي ان وصل الي الشقه....وقام بركلها بقدمه....وهو يدعي ربه في سره....ان يكون احد يمزح معه وليس...حقيقي فهو لو حقيقي....سيموت بالفعل.....
ليفتح احد الغرف.....
لينصدم عندما رأي نور بجوار شاب لم يعرفه........
لتفوق نور علي صوت صراخه.....
وهي تحاول ان تستوعب اين هي......
لتنظر الي نفسها.....پصدمه من حالتها.....فهي متي جاءت الي هنا......
لتنظر پصدمه اكبر الي ريان الذي ينظر لها يغضب...وعيون محمره من شده غضبه وغيرته....
......انا كنت متخيلك غيرهم طلعتي زيهم واۏسخ كمان......
نور بدموع والله ابدا....انا معملتش كدا....صدقني انا مظلومه.....
ليحاول الشاب ان يطلع من الغرفه......
ليقوم ريان بالامساك به....وانقض عليه باللكماټ والركلات.....ليصبح وجهه الشاب مليئ بالډماء وسط بكاء نور وتراجيها ان يبتعد عنه.....حتي غاب الشاب عن الوعي....
ليذهب الي نور...ويقوم بالامساك بشعرها.....
بقي انا تستغفليني ياروح امك ...وتقوليلي مروحه.....
نور پخوف وۏجع ودموع والله انا معرفش انا جيت هما ازاي.....انا كنت مروحه فعلا....بس مش عارفه ايه اللي حسلام وجابني هنا......
ريان پجنون وڠضب اللي حصل انك خاينه....وانا مش هسمح لخاينه زيك انها تكون عايشه....
ليقوم بالضغط علي زناد مسدسه....لتخرج طلقه تخترق 
صدر نور.....لتقع في الارض 
يتبع......

تم نسخ الرابط