رواية عشقت طفلتي الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لما تبقي في بيتك ان شاء الله...
ريان بحسره لا ده ظلم ده بقي ....
ليضحكوا عليه.....وعلي مرحه الذي لا يخلص....
واقترب تميم من صغيرته بعشق واضح....واحتضنها بحب وهمس لها بهووس مبروك يا حبيبي.....بقيتي ملكي خلاص محدش هيقدر يبعدني عنك تاني مهما حصل ..... بقيتي مدام تميم الاسيوطي مع وقف التنفيذ....بس صدقيني مش هيدوم كتير.....
ليغمز لها بوقاحه....
لتبادله داليدا....احتضانه لها بخجل وعشق مماثل.....
داليداانا بحبك اوي.....
ليقبلها في عنقها...بدون ان يراه احد....وابتعد عنها قليلا....
ليقول ريان بمرحه المعتاد.....
ريان متسمعونا زغروطه يا جدعان....بدل الصوت اللي طلعته ده الناس تفكر...واحده بتولد ولا حاجه....
ليضحكوا للمره التي لا يعلموا عددها....وتميم يهز رأسه بيأس من صديقه.....
ليطلقوا حنان وهاله....ظغروطه كأي ام مصريه......
وهاله تحتضن داليدا ونور بحب وحنان...وتبادلو المباركات....
ليخرج تميم عليه خاتم الماس رائعه...
وتقدم منها وقال ليوسف الاول احتراما له 
تسمحلي ياعمي....
هز له راسه بصمت وسعاده لابنتيه.....وعينه امتلئت بدموع الفرحه....فهوا لم يستطع ان يفارقم لو لساعه فقط.... لاكن الان يراهم امامه وهم عروسان....
امسك تميم بيدها الناعمتين... والبسها اياه في بنصرها وقبل يدها برقه وعشق.... ثم اخرج دبلته واعطاها لداليدا.... لتلبسه اياه....
لتمسك بيده.... بين يديها المرتجفتين... ووضعتها في اصبعه...
ليخرج علبه قطيفه مخمليه... بها طقم الماس فوق الروعه....
لتقول له داليدا بس كدا كتير.... كفايه الخاتم....
ابتسم لها بعشق.... فهوا اختار صح....
ليفعل ريان المثل مع نوره......
لتخرج هاله علبتين قطيفتين بهم اطقم الماس جميل جدا.... وتقدهم لداليدا ونور بحب......
هاله بحنان دول هديتي ليكم يا حبايب قلبي.... والله انتو خساره في جوز التيران دي....
ريان بحسره لتميم الحق يا عم تميم.... امك عايزة تبوظ الجوازه....
تميم بضحك في ايه يا امي احنا ماصدقنا بقي....
هاله بضحكه يعني اكدب.... ما انا بقول الحقيقه...
حنان لا انتي غلطانه.... ده الله يكون في عون ريان وتميم.... دول بناتي مجانين... وهيجننوهم....
ريان بتصفيق االااااااااه حماتي حبيبتي اللي ماليش غيرها... هاتي بوسه.... بقي...
يوسف بغيرة بوسه مين يا بغل انت......
ريان ببرائه متخفش يا عم يوسف دي بوسه....امويه...البوس التاني انا شايله لبنتك....
ليركض الي الخارج....عندما كاد يوسف بالامساك به...
ليضحكوا عليه جميعا.....
لتتجه داليدا مع تميم لباب الشقه...ليميل علي اذنها قليلا....
مبروك يا داليدت قلبي
لترتبك داليدا من ان يراها احد....واجابته بخۏفت...
الله يبارك فيك...تصبح علي جنه...
واغلقت الباب سريعا.....
وانتهي اليوم بسعاده علي عشاقنا.....
في صباح يوم جديد محمل بالمفاجأت علي عشاقنا......
فهل هتدوم سعادتهم!....
ام سيأتي من ېخرب عليهم سعادتهم!....
الفصل الثاني عشر 
عدي اسبوع علي عشاقنا..... لم يحدث به اي شيء....
لتستيقظ داليدا من نومها بسعاده....ونشاط فهي ظلت تتحدث مع حبيبها وزوجها....طوال الليل الي حين ان غفت........
لتذهب الي المرحاض...وتأخذ شاور دافئ....وهي تستعد ان تذهب الي تميم شركته....وتعمل له مفاجأة...
بعد وقت كانت تخرج....وهي ترتدي شورت اسود.....وتيشرت بكم لونه اصفر....وتركت شعرها منسدل خلفها.... وحذاء ابيض...ووضعت احمر شفاه ورشت من عطرها التي يعشقه .......
وخرجت من غرفتها....لتجد امها تعد الافطار علي طاوله الطعام.....
لتقترب منها وټحتضنها بحب وتقبلها من خدها.....
صباح الفل يا حنون.....
حنان بحب صباح العسل علي احلي عروسه في الدنيا....
داليدا بخجل ما خلاص بقي يا ماما كنت من اسبوع بس....وبعدين ما انا قاعده معاكم اهو....
حنان بسخريه قال البت بتتكسف....ولا بتحس علي ډمها اوي....وبعدين ايوة يا عين امك انتي لسه عروسه...مكتوب كتابك بس....يعني لسه مروحتيش بيت جوزك....تبقي عروسه....
داليدا وهي تأكل بعض اللقيمات الصغيرة ماشي يا حنون.....وجهه نظر تحترم جدا امال فين نور وبابا....
انا مش شايفه حد منهم....
حنان ابوكي نزل يجبلي شوية طلابات من تحت....وقالي اجهز الفطار علي ما يجي....وست نور جيه ريان اخدها هيفطرو براا....
داليدا پصدمه اااه يا نور ....بقي تنزل من غيري....ماشي يا ريان ط انت
تم نسخ الرابط