رواية عشقت طفلتي الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كمان بقي هتاخدها مني والله ما هسيبك.....
حنان ايه يا حيوانه انتي.....ما تسيبي البت في حالها....روحي شوفي انتي بس سي تميم بتاعك ده اللي مش معبرك اديلو كام يوم.....ولا بيجي ولا يسأل....مش عارفه ليه انا قلبي مقبوض من الجوازه دي وخاېفه من الواد ده....حاسه ان في حاجه هتحصل....
داليدا بتوتر وبعض الخۏف في قلبها....فهو حقا تغير معها قليلا منذ...اليوم الذي كان به هنا....وهي كانت تحاول ان تعرف منه السبب لاكنه....يرفض دائما ويتهرب منها.....بحجه انه مشغول في صفقه مهمه...
يا ماما هو بس....مشغول عشان في صفقه مهمه شغال
عليها....ولازم يكون مركز.....انا مش عارفه ليه الخۏف.
بتاعك ده.....
حنان وهي تنظر لابنتها وجواها....قلبها منقبض....ويحثها....علي ان سيحدث شيء...سيدمر حياة ابنتها الحبيبه....
يا حبيبتي انا مش بقولك كدا عشان اخوفك.... يعلم ربنا انا حبيت تميم قد ايه وباين عشقه في عيونه... بس قلبي بيقولي ان في حاجه مش كويسه هتحصل 
انا بس مش عايزة اشوف دموعك دي نهائي يا قلبي... 
متنسيش ان يعني هو كان.....
لتقاطعها داليدا... واعينها قد امتلئت بدموع الغيرة...
كان ليه علاقات يا ماما... مش ده اللي حضرتك عاوزه تقوليه.... بس يا ماما هو اتغير والله... ووعدني انه عمره ما هيجرحني.... ولا هيرجع للقرف ده تاني... ولا هيسمح لاي حد انه.... يتدخل بينا ولا يفرقنا مهما حصل.... وانا مصدقاه وقولتله انه لو عمل كدا مش هيشوف وشي تاني......
حنان وهي تحتضن ابنتها التي كان وجهها يغرق بدموعها.... 
بتمني ياديدا..... بتمني ياحبيبتي ربنا يخلف كل اللي في بالي وفي قلبي.... لاني مش هستحمل اشوف حد بېخرب حياتك....
داليدا بدموع صدقيني يا ماما كل حاجه هتبقي بخير ان شاء الله.... انا واثقه ان ربنا مش هيخذلني....
حنان وهي تمسح دموع ابنتها...وتقبلها علي راسها بحب
ان شاء الله يا حبيبتي....يلا بقي امسحي دموعك دي عشان مش لايقه عليكي.....
لتكمل بمرح لكي تحاول ان تشتت....انتباها.....
قوليلي متشيكه ورايحه علي فين من الصبح كدا.....
اكيد تيموا صح....
داليدا بضحك بسيط اه يا ماما....انا قولت اروح ليه الشركه انهارده....واعمل ليه مفاجأة....
حنان بعتاب طب انتي مش عندك دروس ومذاكرة....
المفروض تهتمي بيهم زي ما بتهتمي بتميم....ولا هتسيبي مذاكرتك وحلمك....الامتحانات خلاص قربت حبيبتي....
داليدا بخجل من نفسها وتأنيب ضمير....
انا عارفه اني مقصرة اليومين دوول...بس بوعدك ان اول ما ارجع من عند تميم هقعد اذاكر وهخلي بالي من دروسي...وهدخل كليه طب زي ما بتحلموا وانا كمان...
حنان ماشي....اما نشوف يا ست داليدا.....
داليدا وهي تقبلها من خدها والله وعد...يلا عايزة حاجة انا نازله.....
حنان لا يحبيبتي...عاوزه سلامتك....خلي بالك من نفسك...ومتتاخريش يابنت الجذمه....
لتضحك داليدا علي امها فهي....منذ دقيقه كانت تمدحها....والان تشتمها....
حنان بدعاء ربنا يريح قلبك وبالك يا داليدا يا بنتي انتي ونور....وميوجعكوش ابدا يارب....اسمع مني يارب دول غلابه والله....ووقف لهم اولاد الحلال...دول يتضحك عليهم بسرعه....يااااارب....
عند نور وريان كانوا...
يجلسون في احد المطاعم الراقيه.....التي تطل علي المناظر الطبيعيه.....
ريان بعشق وهو يمسك يدها ويقبلها بحب....
مش مصدق انك معايا....وانك اتكتبتي علي اسمي خلاص.....حاسس اني بحلم....
نور بحب وخجل من فعلته قدام الماره
لا صدق يا حبيبي....ده حقيقي مش حلم انا معاك وبقيت مراتك خلاص....
ريان وهو يغمز لها بموقاحه بقولك ايه...متفكك من ابوكي ده...وتعالي نتجوز ونجبله احفاد صغيرة كدا....تشغله عننا كدا...
ليكمل بغيظ طفولي بدل ما هو عمال يشاكل فيا كدا....وخانقني مش عارف اخد راحتي معاكي....
لتضحك نور بصوت عالي علي طريقته الطفوليه....
لينظر لها بغيرة وغيظ من ضحكتها التي جعلت كل من في المكان يلتفتوا اليها.....
ضحكتك يا ابله....ايه متسرحيش اوي كدا.....
نور بخجل وفرحه من غيرته عليها....
مش قصدي....بس انت طريقتك ضحكتني اوي...
كاد
تم نسخ الرابط