رواية سفينة الخلاص البارت الثاني بقلمي شيماء طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

معاك هو في حد بيجي يزور حد في الوقت المتاخر ده وإيه اللي هي لابساه ده!
كانت خديجة هادئة جدا ولكنها كانت تشعر بتوتر شديد بسبب نظرات فاطمة التي كانت تحمل في طياتها قسۏة واضحة كما أنها كانت تنظر إليها باحتقار.
في تلك اللحظة جاءت أم ياسين وهي منال امرأة في الستين من عمرها طيبة وحنونة للغاية استقبلت ابنها بابتسامة دافئة قائلة له بكلمات مليئة بالترحيب والحنان ياسين يا حبيبي حمد لله على سلامتك يا روحي إيه ده انت معاك ضيوف أهلا بيكي يا بنتي إيه الضيف القمر دي يا ياسين مين دي يا حبيبي !
ياسين بهدوء دي يا أمي ضيفتي لمده صغيرة جدا هي تبقى أخت واحد صاحبي وهتقعد عندنا فترة لحد ما يرجع أخوها من السفر!
ابتسمت خديجة لكن كانت عيناها تمتلئ بالحزن
منال وهي تطبطب عليها برفق ثم قالتلها أنا هنا لو عزتي اي حاجه يا حبيبتي قوليلي ان شاء الله كل حاجه هتبقى تمام واخوك هيرجع بالسلامه .
شعرت خديجة ببعض الراحة حينما قالتلها السيدة منال.
فاطمة لم تعجبها رد فعل منال وعندما لاحظت هدوء زوجة أخيها قالت بنبرة قاسېة أسمك خديجه صح لازما تعرفي يا خديجه إن الحياة هنا مش هتكون سهلة هنا مفيش مجال الاستهتار لازم تحترمي القوانين طول الفترة اللي هتعيشيها معانا هنا !
شعرت خديجه ببعض القلق في قلبها والتوتر بسبب حديث فاطمه قالت منال وهي تحاول تخفف عنها خليني أوريكي اوضتك يا حبيبتي تعالي معايا هتكوني بخير هنا أنا هاهتم بيكي مالك باين عليكي زعلانه كده ليه اللي يدخل القصر عندنا ويقعد فترة مع عيله الچارحي ما ينفعش يفضل كده زعلان!
خديجه بهدوء شكرا قوي لحضرتك انا مليحه والله!
منال وهي في غاية السعادة قالت لها ايه ده انتي صعيديه واه واه ده إحنا هنتفاهم قوي على فكرة أنا من قنا!
عندما سمع ياسين صوت الفتاة بتلك الرقة شعر بسعادة كبيرة أما خديجة فقد شعرت بالخجل وسكتت ثم تابعت سيرها مع منال لتأخذها إلى الغرفة التي ستقيم فيها.
في تلك الليلة جلست خديجة في غرفتها بينما كان ياسين في مكتبه ينهي أوراقه استعدادا للعمل فهو صاحب شركة هندسية ومعماري محترف كانت خديجة جالسة على السرير وضعت يدها على رأسها وكأنها غارقة في أفكارها.
منال قالت لها بهدوء خديجة أنا دخلت كل حاجتك في الدولاب يا حبيبتي كل حاجة تمام عايزة حاجه مني تاني يا قلبي لو عايزة أي حاجه قوليلي أو قولي لأي حد من الخدم القصر كله تحت أمرك يا بنتي
خديجة بتنهيد شكرا قوي يا خاله أنا مش خابرة اودي جمالك وين!
تم نسخ الرابط