رواية مرارة العشق الفصل الثاني عشر والثالث عشر بقلم زمرده يوسف حصريه وجديده
رواية مرارة العشق الفصل الثاني عشر والثالث عشر بقلم زمرده يوسف حصريه وجديده
ليلا سافرت زمرد رفقت يوسف إلى منزله بالصعيد يعلم انها تعشق المناضر الخلابة الخضراء وتحب ان تتمشى تحت الشمس الساطعة وتستمتع باشعتها
وصل أخيرا إلى تلك السريا الضخمة الجميلة التي ورثها والده عن جده نزلت من السياره تستنشق رائحة العشب الاخضر ابتسمت تلقائيا وانحدرت تفك رباط حدائها ثم خلعته و وضعت قدميها الحافية على العشب الاخضر ابتسم يوسف على حركاتها لاتزال مثل الطفلة ما عشقته وهي صغيرة لا تزال تحبه رغم سن شبابها انزل الحقائب من السيارة ثم تقدم نحوها مردفا تعالى ندخل عشان ترتاحي أومات له وغادرت برفقته الى الداخل وضع الحقائب بينما رمت سترتها البيضاء وارتمت ممدة على الأريكة من شدة التعب كدالك يوسف ازل سترته ورمى بها على المقعد المقابل له ثم جلس بجانب قدمها ابتسم لها مردفا يلا يا حببتي اطلعي خدي حمام دافي و غيري هدومك
نفت برأسها وقد تغلب النوم عليها اقترب منها يوسف مردفا بحنان يا غزال يلا عشان تنامي في سريرك لم تجبه فقد نامت مثل الطفل الرضيع الذي ما أن يضع رأسه على السرير حتى يغفي كدالك زمرد ما أن تضع راسها حتى تغيب عن العالم ابتسم بخفة وحملها مردفا بسخرية حضك زي الزفت يا يوسف اهو الغزالة نامت
صعد بها إلى الأعلى ثم وضعها على سريره تقلبت في نومها واعطته بضهرها ابتسم بغيض يتحصر على نفسه من ثم دثرها بالغطاء وارتمى بجانبها سلط عيونه على السقف وعقد ساعده ليضعه اسفل راسه الى ان بدأ النوم ينال منه لينتقض اثر ركلها له بقدمها على بطنه صك على أسنانه بغل والتف قليلا نحو تلك الهوجاء دات النوم العڼيف زفر محتنقا وكادت ان ټصفعه بيدها الا أنه امسكها وترك لها السرير و نام على الارض
صباحا إستيقضت زمرد بكسل نضرت حولها وجدت زوجها ينام ارضا دون غطاء تدكرت انها نامت دون ان تشعر زفرت بضيق من نفسها ثم نزلت من على فراشها وانحدرت الى مستواه
وضعت يدها بلطف على شعره الاسود الغزير تحركها على نعومة شعره وتخلل يدها به فتح عيونه جراء لمساتها وابتسم تلقائيا بعد أن وجد عيونها الغزاليه مقابل عسليتيه مردفا سبحان الله ابتسمت فإسترسل أنا كل يوم هصحى على العيون القمر دي!
اومأت له فإعتدل جالسا أغمض عيونه منزعج من ألم ضهره
وضعت يدها على كتفه وقالت بنعومة ادهشته أعملك مساج!
اومأ لها هو بالفعل يحتاج الى تدليك لعل عضلات ضهره المتشنجة تمدد
استقامت وأشارت له إلى السرير مردفة تعالى اقعد على السرير واقلع قميصك
بالفعل نفد كلامها وخلع عنه ملابسه العلوية وجلس على السرير يعطيها بضهره جلست خلفه ثم ةضعت يدها على كتفيه من قرب رقبته سريعا ما شعر بالالم اثر حركتها على كتفه وقال بغيض بالراحة يا زيدان
لکمته بقوة على ضهره من شدة غيضها فإبتسم رغما عنه بعد أن استفزها وأردفت بغيض انا اللى قاعدة بدلعك وعاملة ليك قيمة ماشي يا ابن يامن
ضحك عاليا وقال ساخرا يالله يا غزال على الدلع اللى شايفه منك دا انت حتى نمتي امبارح وسبتيني اكل في نفسي
حدقت به بملل من تم مطت شفتيها مردفة أعمل ايه! كنت تعبانه
التف و حدق بها لوهلة ثم إستقام مردفا عارف ثم استرسل بعد أن مدد يديه لها وقال تعالى ننزل نفطر!
اومأت له بسعادة وغادرت رفقته بعد مدة كان ينتضرها ان تخرج من غرفتها وهي تسبه بأسوء ما عرفته في حياتها بينما هو سعيد بإغاضتها زفرت بضيق وقالت بضجر حرام عليك يا يوسف دا مش ساتر حاجة!
ابتسم بتهكم ساخرا الله وكيلك يا غزال اللى لبساه ساتر على اللى بتلبيس لخلق الله
صاحت فيه پعنف انت بټنتقم مني !
اماء برأسه صائحا بها اطلعي كفاية
فعلا بعد مدة كانت تقف بجانبه ترتدي ملابس سباحة عبارة عن مايوه قطعة واحده باللون الاسود يناقض لون بشرتها الخمرية بينما كان هو فقط يرتدي بنطالا يصل إلى بداية ركبته حدقت بالمسبح وحدقت به بغيض لم يهتم لها و رمى نفسه بالمسبح يغطي به رفع راسه عن الماء وحدق بها مردفا بمرح تعالى المية حلوة
عقصت حاجبيها وهي تنضر له بضيق وقالت هغرق مش بعرف اعوم
جدبها من قدمها حتى اختل توازنها و وقعت بجانبه أمسكها من خصرها واردف بمرح قلب يوسف مش كنت معلمك تعومي
نضرت له بعبوس وقالت مبقتش اعرف اعوم يا سوفا
دقات القلوب وويصبح صدى صوتها مثل ايقاع الطبل العالي
فتح عيونه يحدق بغرام في غزالته ثم اردف بصوت اجش افتحي عيونك ياغزال
جسمها الخائڤ المرتجف وطريقة تنفسها بعد أن اختنقت دالك الذعر والخۏف والسعادة يجعلان ملامح وجهها اكتر اڠراء له فتحت عيونها تحدق في قناصتيه العسلية اللتان تغرقانها في بحر العسل دون تراجع
كلماته اطربت قلبها فابتسمت مرددة بعشق انا بحبك وبموت فيك يا أحلى يوسف في الدنيا
مادا يقال بعد هدا الكلام لا شيئ غير الغرام و انغام العشق و اللحان الحب عزف من جميع الالوان المشاعر فقط من تبقت وختم صك ملكية غزالته التي عشق عيونها منذ أن فتحت عيونها للحياة وكم كان حلم صعب المنال واللان أصبح حقيقة لم ينتهي ليلهم بل كان مثل الحلم الجميل الدي لا يريد احد الاستيقاظ منه ولن يكتفي بمجرد تلك اللحظات الخالدة بينهم بل سوف يصبح كل يوم هو قصة من قصص غرامهم وعشقهم الذي لم يقبل رغم سنين الفراق
بعد أن طلبت صابرة من راسل ان تقابله وافق دون تردد لعله يعلم من تلك العروس التي اختارها له والده اتفق والدها معه ان يقابلها في منزلهم جلست مقابله في الحديقة تحاول استجماع شتات نفسها كانت تضن انه شخص سمين هي تعرفه مند أن كانت طفلة وفعلا كانت تلك الثعلبة تسخر منه وتتنمر على وزنه الزائد وشعره ذو اللون الاحمر اما الان فهي تجلس متل البلهاء تحدق في شعره الاصهب وعيونه الزرقاء وجسمه المتناسق كم استغربت نفسها ورددت بداخلها هدا بشړ ام فتنه كيف كنت عمياء وتنمرت على هدا الجمال بأكمله
كان راسل يحدق بها بحاجب مرفوع هو يعلم مدا حب الفتيات له وعلم أنه سوف تنصدم من شكله الجديد ارتشف من قهوته و ردد بصوت رجولي خشن يوقضها من سرحانها به انسة صابرة اضن طلبتي تشوفيني وانا جيت عايزة تساليني إتفضلي
نسيت صابرة كل شيئ بل كانت لا تزال منبهرة من جماله وأجابته بتلقائية وهي تشير له بسبابتها انت حقيقية ولا خيال
بالفعل اڼصدم من ردها وشعر بالغرور انه اثار اعجابها ثم علت على ملامح وجهه الجدية وضړب الطاولة بيده بقوة متوسطة جعلتها تنتفض حدقت به بعد أن استعادت توازنها بينما هو صائح قائلا لا انا واقع قولي عايزاني في ايه !
امتغصت ملامح وجهها وردت بضيق ما تلم نفسك شوية و وطي