رواية مرارة العشق الفصل الثاني عشر والثالث عشر بقلم زمرده يوسف حصريه وجديده
المحتويات
موكلك عليها يعني بقيت سيدة اكبر نصيب انا ستين وانتم اربعين وكده ابقى انا المديرة الجديدة ولو سمحت يا راسخ بيه ابعد عن مكاني
استقام محدقا بها پغضب وقال صائحا الشركة دي انا بنتها مش عشان يجي يوم وانت تهدي كل اللى انا تعبت عشانه
هزت منكبيها وقالت دون مبالات دا اختيارك محدش طلب منك تتعب انت اللى كنت عايز ثم نضرت إلى الموضفين تقدروا تطلعوا بنحل مشاكل عائليه غادر الموضفون بينما نضر لها فارس وقال بټهديد خليكي فاكرة نفسك رابحة ثم ابتسم بإستفزاز هتوقعي ومش هتلاقي حد
ابتسمت ترد له استفزازه وقالت خليك في حياتك لانك مش قدي
حدقت بها مياسين قائلة بسخرية عارفة ايه مش مشكلتك! انه ما فيش حد بحبك ولا هيحبك حتى ابوك انت ولا حاجة
لم تحد ابتسامتها وقالت بعد أن غمزت لها تعرفي مش محتاجة حد يحبني يعني قلبي مش بيتكسر مش هتقدري تكسري قلبي
نضرت لها پغضب ثم غادرة رفقة ابنها وهاجر نضر لها راسخ وقال مشمإزا انت مريضة ثم استرسل بټهديد خافي مني ويوسف الى مقويك علينا بكرة او بعده يرميكي لما يعرف حقيقتك
ابتلعت غصتها و نضرت له ساخرة وقالت بتقة تداري ارتجاف جسدها ودموعها التي تهددها بالسقوط ابعد عني يا راسخ وبلاش تلف حوليا خصوصا الناس المقربين مني
ابتسم مستفزا اياها زعلتي!!ثم استرسل بمكر دا هدفي انك تزعلي وخططك كلها تتقلب عليكي ومتعرفيش الراحة
كم احرقها كلام والدها وجعلها ترتجف من كل جسدها شددت على قبضة يدها تتحكم في تنفسها وقالت مافيش مشكلة انا متعودة
تركها وغادر بينما هي قلبت عيونها تغمضهم ترقرقت عيونها بالدموع وقالت بعد أن ابتلعت غصتها ربنا ياخدك يا راسخ لو اب زيك ربنا ياخده كلماته البسيطة اترت بها وجعلتها تغادر المكان وبالكاد تمشي حتى لا تقع من هول ألم قلبها
كان يوسف يشعر بالضيق في قلبه لا يعلم سببه عادت زمرد الى المنزل ودخلت غرفتها كان يجلس يحاول فهم دالك الألم الذي يجتاح صدره نضرت له بهلع واقتربت منه بسرعة مردفة بقلق مالك يا يوسف!
جدبها الى أحضانه بقوة وقال پألم انت كويسه!
نضرت له بإهتمام و وضعت يدها على خده تتحسسه پخوف وقالت نروح الدكتور!
نفى برأسه مردفا بعد أن ربت على شعرها انا كويس الحمد لله بلاش تخافي
اومأت له قلقة رن هاتفه فأجاب عليه اقفل ثم نضر لها مردفا بشرود جاويد سلم نفسه انه ضحك على سناء لما كانت قاصر وحملت منه!
اتسعت حدقتيها فإسترسل برزانه دا اللى كان لازم يحصل انا رايح اشوفه اومأت له فإستقام مغادرا بينما هي ضلت تفكر في كلام فارس هل فعلا هناك من ېغدر بها بدا متاكدا من كلامه يجب ان تأخد حذرها يا ترى من ينوي طعنها من الضهر غير ان لا احد يعلم ماضيها غير سناء وسناء لن تفشي سرها مهما حصل رغم دالك وجدة نفسها تفكر انها يجب ان تعرف من قد يستطيع خيانتها.
في غرفة التحقيقات استطاع يوسف مقابلة جلال كان جلال يجلس على كرسيه يسند ساعديه على الطاولة الصغيرة امامه منحني الرأس جلس يوسف مقابله وابتسم بلطف واضعا يده على كتف جلال رفع جلال رأسه ينضر له وعيونه تشع احمرارا من الحزن أغمض يوسف عيونه مټألما على حال صديقه قبل أن يقول بمواسات إنت عارف انك عملت الصح! اومأ له جلال دون كلمة فإسترسل يوسف متسائلا ليه اعترفت على نفسك ! كأنه وضع الملح على الچرح حدق به جاويد لفترة دون أن ينطق اي كلمة من ثم رد پألم هي اتعدبت كتير بسببي دا أقل حاجة أعملها
تنهد يوسف لمدة قبل أن يقول بهدوء انت عاف ان قضيتك مش سهلة غير ان لو سناء أكدت كلامك فيها خمس سنين او أكتر!!
اومأ له دون اهتمام حتى لو اخد فيها اعدام مش بهمني!
كتف يوسف يديه عند صدره مردفا بإستياء انا مش فاهمك من امتى بقيت مستسلم كده
زفر جاويد قبل أن يقول بحړقة وحمل حمله طوال ماضيه في القرية معروف ان عيلتنا وعيلة سناء بنا عداوة كبيرة لكن ولا واحد يعرف ايه سببها زمان خالتي وقعت بين ايد الذيب اللى هو اب سناء اعتدى عليها ورماها بالواد امي طول عمرها شايلة منهم ولأن ابويا ابن عمها كان لازم يجيب حقها وبقى سلسال الډم بين العيلتين لحد ما المجلس حكم ان القټل يوقف عشان الشغل يمشي امي بقت كل يوم ټسمم بدني بالحقد عليهم لحد ما انتقمت في سناء عشان ارد لابوها الدين ابتلع غصته بعد أن سقطت دمعته وقال بصوت مخټنق اذيت قاصر وانا عارف انها مش فاهمة وهي جاهلة مش فاهمة حاجة لحد ما شكيت انها حامل واختفيت عشان ابوها ېقتلها زي ما قتل خالتي
زفر يوسف ومرر يده على شعره پعنف مردفا بعتاب الله وكيلك لا عارف الومك ولا الوم امك ولا القدر اللى حكم عليك تعمل كدة ثم استرسل ممررا يده على وجهه ربك كبير وتتحل
نضر له جاويد ياعين دامعة متالمة وقال كل اللى عايزه ان سناء تسامحني زفر يوسف مطولا مرددا انشاء الله ثم ربت على كتفه مواسيا له انا جنبك وانشاء الله تطلع اومأ له براسه قبل أن يلقي يوسف نضرة أخيرة عليه ويغادر
في وسط حديقة منزل يامن كانت تجلس زمرد شاردة تفكر في خطواتها القادمة وضعت يدها على خدها تنضر للامام بشرود تمرر كلام فارس في عقلها استعادت رشدها واشاحت بيدها بضيق مرددة ربنا ياخدك انت وابوك ثم زفرت مرددة بحتقان كان لازم واحد زيك يشغل بالي المها من فين دلوقتي!
تفاجأة بصابرة تجلس بجانبها وقالت بتسائل مستغربة حديتها مع نفسها اخبارك ايه يا حية!
أشاحت زمرد بيدها غير مبالية ثم امسكت اللبان من فوق الطاولة تضعه على لسانها وحدقت في صابرة مرددة عملتي ايه مع راسل !
رفعت صابرة منكبيها مرددة بعد أن تذكرت اخر لقائها معه
ولا حاجة غير انه ناوي يعمل العقد لما يوسف يرجع
رفعت زمرد حاجبها مستغربة من سرعته وقالت بشك
مال الكلب دا عندك عايز كل حاجة بسرعة تأففت بحنق وإسترسلت انا لا مرتاحة لا لراسل ولا لفارس ولو على الحق اخويا اولى بيكي كده كلكم طينة وحده
احتدت معالم صابرة وهي تحدق في زمرد پشراسه وڠضب من سبها وكلامها الذي تضربهفي وجهها من تحت الطاولة شبه الس م وأردفت بإنفعال انت مالك كل مرة تعايريني كإنك ما بتصدقي لو انا غلطانة اخوك كمان زيي
لوت زمرد شدقها ترمقها بهدوء وقالت بعد أن قلبت عيونها ليه كل كلمة بتولعك خليك باردة شوية ثم استرسلت بعد أن حدقت بها بتركيز مردفة بتحذير صابرة انا معتبراكي اختي وصاحبتي عارفة لو طعن تيني في ضهري قسما باللي خلقني البيت دا أهده فوق دماغك انت بالضبط يجي فارس يلعب
متابعة القراءة