رواية مرارة العشق الفصل الثاني عشر والثالث عشر بقلم زمرده يوسف حصريه وجديده
المحتويات
بعقلك وتحني ليه وتبعيني
استغربت صابرة لهجة زمرد الحادة وثوترت على اثرها مردفة بعد أن ابتلعت ريقها ليه بتقولي كده انا امتى خنتك!
أصدرت زمرد صوت بغيضا بلبانها اللذي تمضغه وقالت بصوت يملاه الجدية انا مش بثق في حد وحطيت تقتي فيكي بلاش تغدري بيا
اومأت لها صابرة ورددت بثقة انت ساعدتيني وانا عمري ما اعض الايد اللى اتمدت ليا
تنهدت زمرد وقالت بتفكير عايزة مساعدتك مش هعرف أمسك الشركة لان زي ما انت عارفة انا مش معايا شهادة ولسه ناوية اكمل تعليمي يوسف الايام دي مشغول فإنتي اللى هتتكلفي بالموضوع
اومأت لها برحابة صدر مرددة من عيوني يا زوزو ابتسمت زمرد وتوقفت نضراتها على يوسف الذي دلف فجأة استقامت متوجهة نحوه تبتسم بسعادة لكنها تجمدت مكانها و تلاشت ابتسامتها بعد أن رأت خلود تلحق به من الخلف ابتلعت ريقها وامتلأ قلبها بالحقد لتلك الطفلة انتبه يوسف إلى وقوفها ونضر إلى خلود وقال بعد أن ابتسم لها يلا سلمي على اختك اومأت له وركضت الى مكان وقوف زمرد جحضت عيونها بعد ان احتضنتها الصغيرة من قدميها كادت ان تنساب دموعها فإسترسلت خلود بلطافة ازيك يا غزال!
لم تبادلها بل ضلت متجمدة مكانها اقترب يوسف منهم ثم ردد بجدية بعد أن أشار إلى خلود زمرد خلود هتبقى هنا كم يوم حدقت به بعيون يملاها الڠضب والكره فإبتسم رغم سخطه الداخلي من كرهها للصغيرة واسترسل تعالى نتكلم يا غزال
دفعت زمرد خلود پعنف الا ان كادت تقع وغادرت للأعلى التقطها يوسف بسرعة وقال ممازحا بعد أن ابتسم طب بزمتك يا بنتي جاية للحية دي برجلك ومصرة تبقي معاها لحد ما تحبك
ضحك خلود برقة وطفولة وقالت ببرائة اصل زمرد شبه ماليفسنت انت تعرفها !
نفى برأسه فإسترسلت ببرائة ماليفسنت دي ملاك بريئ كانت ملكة بتحب الكل وتساعد كل الكائنات وكان عندها جناحين من وهي طفلة لكن واحد من البشر غدر بيها وقصلها اجنحتها عبست الصغيرة وقال بحزن ومن يومها پتكره كل البشر عشان جناحها اتقص غدر وعلى ايد حبيبها ثم استرسلت بحماس وهي تحدق في عيونه تعرف ايه اللى حصل!
نضر لها مستغربا من فطنتها رغم صغر سنها وردد بتلقائية يريد معرفة النهاية ايه اللى حصل!
نضرت له وقالت بإهتمام بقت شريرة وتأدي كل الناس وعملت حصار على مملكتها عشان ولا احد من البشر يقرب لها
شعر يوسف ان فعلا زمرد تشبهها فعلا ووخلود فعلا ذكية لتستنتج كل هدا فإسترسلت قائلة بفرح اللى قص جناح الملاك اتجوز وخلف بنت وماليفسنت عرفت قامت لعڼ ت بنته وهي رضيعة نضر لها يوسف وقال بتعجب يعني هي مؤدية لدرجة ټلعن بنت صغيرة نفت خلود براسها وقالت اصل الملك بعد كده خاف على بنته وبعتها مع الجنيات يربوها وهو أمر كل الجزيرة تبقى حديد عشان الحديد بېحرق الملاك وبياديها رفع يوسف حاجبه من تلك القصة الغريبة وقال وايه اللى حصل ياستي بعد ما بقت وحيدة ! ابتسمت خلود وقالت ماليفست هي اللى ربت البنت اصل الجنيات كانوا اغبياء هي اللى اكلتها وغطتها وحمتها لحد ما بقت بنت راشدة
رفع يوسف حاجبه مرددا لكن ليه ربتها وحمتها وهي اللى لعڼ تها وايه هي اللعنه!
خجلت الصغيرة و عضت على شفاهها قائلة اصل لعڼ تها انها هتنام نومه طويلة وتفوق على بوست حب حقيقي حدق بها يوسف وقد جحضت عيونه وضحك رغما عنه من برائتها فقالت خلود اصل يا سوفا طلع الحب الحقيقي مش دايما راجل ماليفسنت طلعت بتحب بنت الملك اللى اذاها و بعد ما باستها في خدها فاقت وعاشوا في تبات ونبات
نضر لها يوسف وقال بإستغراب وايه علاقة القصة دي بزمرد !
صفقت خلود بيديها وقالت بحماس ان غزال شبه ماليفسنت عاملة حصار على نفسها مش عشان شريرة عشان خاېفة الناس تاديها بقت تاديهم قبل مع انه هي جواها انسانة طيبة بس پتخاف من الحب لا يأديها شعر يوسف ان خلود هي الكبيرة وانه هو الطفل كيف لفتاة تملك من العمر اثناعشر سنه تكون بهده الفطنة فقط حاولت ان تربط زمرد بقصة شاهدتها وفعلا كان استنتاجها الحقيقة هو يعلم ان زمرد تادي الناس قبل أن يقوم احد بإدائها لكنه اول مرة يكتشف انها فقط خائڤة نعم زمرد تخاف فتدعي القوة
نضر إلى الصغيرة واعتلت ابتسامة هادئة على وجهه وقال ممازحا العبي انت وانا هشوف الحية وارجع
ضحكت خلود وقالت بتفكير انت لو عشت انا هاجي اطمن عليك
ضحك بكل صوته وربت على شعرها قبل أن يتركها بينما في الأعلى قلبت زمرد الغرفة رأسا على عقب بعد فعلت يوسف ثم جلست على السرير تستعيد انفاسها فتح الباب ونضر إلى الدمار المحدث تنهد بعمق وقال مين هيلم كل دا !
رفعت عيونها التي تلمع بالشړ والغيرة وقالت بحدة تاخد البنت دي من هنا يا اقت لها وانا بحدرك دلوقتي
شعر ان الليونة لن تجدي معها نفعا وانها فعلا سوف تادي أختها لا يعلم تلك العيون دات اللون الهالك هي حقوده ام كارهة حاول اعادت الجدية إلى ملامحه وحدق بها بحدة مردفا بعد أن رفع سبابته في وجهها
زمرد الله وكيلك تلمسيها وانت عارفة ام جناني لما اقلب البنت مريضة واترجتني أجيبها عشان تبقى هنا مدة وانا مش هكسر بخاطر طفلة
أجابته بتسرع تقاطع كلامه وهي تحدق به بشړا سه وغيرة وتكسر بخاطري عادي!
مرر يده على وجهه بضيق يحدق بها ساخطا من تلك الغيرة التي ټقتلها بسبب اختها الصغيرة وقال بهدوء بعد أن اقترب منها جلس على ركبته مستندا على الارض وقبل يديها بحنان مردفا بصوت هادئ حنون يا غزال دي بس عيلة مش فاهمة حاجة بلاش تحاسبيها بدنب مش دنبها
جدبت يدها منه غير راضيه على كلامه وقالت بضيق مش عايزة المحها قدامي
ابتسم لها مغتاضا وقال بهدوء محاولا استمالتها يعني موافقة انها تقعد هنا !
نفت برأسها پعنف ترفض فكرة وجودها معها في نفس المنزل اعتدل و قبل رأسها بحنان مرددا بمرح كنت متاكد ان غزالي قلبها ابيض وهتوافق جحضت عيونها وقبل أن تستوعب كان قد غادر وتركها تحترق من شدة الغيض زفرت بضيق تسبه الا انها انتبهت الى هاتفها الذي اهتز اتر اشعار الرسائل اخدته تتفقده وجدته مكتوبا باللغة الانجليزية ولم تستوعب اي كلمة منه زفرت بضيق واستقامت مغادرة للأسفل كانت صابرة تجلس رفقت خلود تلعب معها حدقت زمرد بخلود بنضرات تكاد تق..تل الصغيرة ثم نضرت إلى صابرة وقالت بغيض شوفي ايه مكتوب هنا !انا مش فاهمة كلمة
اماءت لها صابرة واخدت منها الهاتف تقراه وقالت بعد أن رفعت نضراتها لها دي رسالة من هاجر في عندك حفلة للشركة عايزين يقدموكي للناس انك المديرة الجديدة
عبست ملامح زمرد وقالت بتهكم كتر خيرهم ثم زفرت مرددة الكلبة هاجر كتباه كدة عشان تذلني لاني مش بعرف اقرا بس
متابعة القراءة