رواية مرارة العشق الفصل الثاني عشر والثالث عشر بقلم زمرده يوسف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

صوتك بلاش تفتكر عشان احلويت شويه تشوف نفسك عليا
ابتسم بإستفزاز مردفا اضن دا مش موضوعنا عايزاني في ايه!
حمحمت بحرج واردفة انت ليه عايز تتجوزني!
رفع حاجبه مردفا مش حبا فيكي ثم أعاد رأسه للخلف واردف ببساطة بابا شاف اني لازم اتجوز وقالي اشوفلك عروسه و أنا وافقت ثم استرسل ساخرا معرفش هيختارك 
نضرت له بعدم رضى من سخريته فإسترسل كده كده بنعرف اهلك وتربيتك انت اولى من الغريب 
ابتسمت بإستفزاز وهي تستشعر كل كلمة ساخرة منه من ثم أردفت انا موافقة أتجوزك 
اومأ لها دون اهتمام فإسترسلت عايزاك تعرف ان كان عندي علاقة قبل كده
قلب عيونه بملل مردفا مع فارس عارف كل حاجة نضرت له مطولا تعلم أنه لايعلم بأنها اجهضت ولا علاقتها الفعليه به فإسترسلت امتى هنعمل العقد!
استقام بعد أن وضع كلتا يديه في جيبه وقال لما يرجع اخوك اومأت له وغادر بينما هي لعڼته ولعنت نفسها اتصلت بزمرد بعدها تخبرها ما حصل ما أن إستمعت الى حديتها حتى أردفت بضيق الله يخربيتك يا صابرة يوم ما توقعي توقعي في واحد عندك ماضي معفن معاه!
زفرت صابرة بضيق من عتاب الاخرى وصاحت بها كنت عارفة ان دا ممكن يحصل انا ندمت اني وافقت وتبعت كلامك 
قوست زمرد حاجبها وقالت بضيق اخرسي سبيني افكر مش عارفة المشاكل بتنزل عليا من كله ثم استرسلت بتفكير بقولك كده كده اتجوزيه ويوم الفرح نحط ليه منوم يتخمد وضبطي انت الموضوع
زفرت صابرة بضيق وقالت ولو شاف چرح الاجهاض 
هزت زمرد منكبيها بملل وقالت بملل دي اسهل حاجة قولي شيلتي كيس 
لم يعجب صابرة اي كلام من كلام زمرد شعرت بأنها سوف تخدع راسل الذي لا ذنب له باي شيئ هو لا يستحق ما سوف تفعله به لكن كل هدا في سبيل رد الدين الى فارس شعرت زمرد بتردد صابرة فقالت بضيق صابرة قلنا من الاول لا تضعفي ولا تشفقي غير فكري بالعقلك دا احسن قرار اخوك لو عرف ېدفنك وانا معاك كده قومي استقوي وبلاش ضميرك يوجعك على راسل ماضيه مش انضف منك
صاحت بها پعنف انت بټشتمي!
امتغصت ملامح زمرد وقالت أسفة ياصابرة انا هشوف ازاي الاقي حل وراسل يعرف كل حاجة بس الاول اتجوزيه والباقي سهل زفرت صابرة بحنق لاتعلم اين سوف تاخدها افكار زمرد الكارثية إلا انها وافقت على مضد واقفلت الهاتف في وجه الاخرى زفرت زمرد بضيق وتمتمت انا محاطة بشلة متخلفة 
بعد يومين من التفكير أخيرا حطت سناء اقدامها على الارض التي هربت منها بتلك الخطيئة
التي عادت تلاحقها مهما مرور الزمن نضرت إلى طفلها مردفة بعد أن ابتسمت انت قولت ليا عايز تشوف باباك ! اومأ لها الصغير فردت بعد أن حدقت نحو الامام انا جبتك ليه ابتسم لها ولم تسعه الفرحة فإحتضن قدميها وقال بحب بحبك يا مامي 
اومأت له وأمسكت بيده عازمة على رد كرامتها وحقها المهدور خرجت من محطة القطارات تبحت عن وسيلة نقل حتى اصطدمت بسليم الذي يقف ينتضرها امام سيارته استغربت وجوده فأشار لها ان تتقدم ركض له الصغير بسرعة صائحا بإسمه نزل سليم الى مستواه والتقطه فقال يوسف بفرح وحشتيني يا سليم ابتسم وهو يحتضنه مردفا وانت اكتر يا قلب سليم عامل ايه!
ابتسم الصغير قائلا بمرح جيت اشوف بابا اومأ له ورفع راسه ينضر الى سناء التي قلبت عيونها تحاول ابعاد نضراتها عنه ثم استرسل بعد أن حمل الصغير تعالي انا هوصلك ارادت ان تعترض فقال هنا لازمك حماية وانا ضهرك هبقى معاك خطوة خطوة 
نضرت له بإستغراب من تصرفاته لما يعاملها بهدا اللطف والحنان رغم انها اعلمته مسبقا أنها لن تحبه مهما حدث وانها لاترغب ان تخوض تجربة اخرى هي اخدت نصيبها ولن تعيد الخطأ مرة أخرى لكنه في كل مرة يصدمها بأفعاله رددت بإستفهام وهي تنضر في عيونه انت ليه متمسك بيا كده!
ابتسم وضهرت غمازتيه وقال بتلقائية كنت قولتي ليا ان عمر حد مسك ايدك وان ولا حد صدقك 
رمشت أهدابها فإسترسل بصدق نابع من ثنايا روحه وهو ينضر في عمق غايتها الخضراء انا همسك ايدك و لو قولتي ان ناس الفضاء شرفوا الارض هصدقك 
هل رفرف قلبها ! نعم دالك الشعور الغريب الذي غزا قلبها وجعلها يحلق الى عنان السماء كلامه الصادق وصل فعلا الا فؤادها وجعل عيونها تتلالأ من السعادة اول شخص يصدقها و بشعرها بالامان وانها مميزة فعلا ابتسمت له وقالت بهدوء اول حاجة عايزة روح بيت جلال 
اومأ لها وأشار لها ان تركب السيارة وركب هو ايضا سعيدا بأنها رضت عنه اخيرا أن يساعدها اصراره كان اكبر من عنادها وانتصر أخيرا
هل رأيتم يوما ما طائرا جريحا في فصل ماطر مهما حاول ان يشفى لا يشفى جرحه ورغم كسره اراد ان يحلق الا أن الشتاء الماطر منعه فقط ضل تحت ضل شجرة يختبئ بها والان فجأة ضهر شخص يحمله من المطر ويخبأه في منزل دافئ ويعاج كسره الى ان يحلق مرة أخرى هدا حال سناء التي كان لها سليم الدواء
وقفت سيارة سليم امام سرايا جاويد العامري نضر إلى سناء التي كانت تتنفس بعمق لا تعلم كيف سوف تمر مواجهتها للماضي الذي حرقها وقطعها الي اشلاء وكسر قلبها الى شضايا ضلت شاردة تنضر للبيت من خلف زجاج السيارة تشعر بالخۏف رغم عزيمتها
حدق بها سليم وشعر بترددها وخۏفها ابتسم بعد أن امسك يدها بقوة وقال بعد أن نضرت له يبتها بالتقة انا معاك اما اليوم تاخدي حقك او تنسيه انت قوية يا سناء خدي حقك 
ابتسمت له وكأنها كانت تنتضر فقط تلك الكلمات لتستجمع قوتها ثم فتحت باب السيارة وخرجت كدالك فعل سليم وحمل طفلها تقدمت الى السرايا ودخلت ترفع راسها بكل شموخ للأعلى واخبرت الغفر انها تريد ان تقابل العائلة سمحتوا لها بالدخول دخلت رفقت سليم اللذي يحمل طفلها ما ان رأتها والدة جلال حتى استقامت تحدق بها پحقد وقالت صائحة مين سمح للخاطية دي تعتبر بيتي!
كان جلال ينزل رفقة والده ما أن لمحها حتى نزل بسرعة حدق بها وهي تنضر له والى والدته وقالت بعد أن رمقت والدته بإشمأزاز الخاطي هو ابنك قالتها وأشارت إلى جلال ثم استرسلت بغل تخرج جميع اوجاع قلبها بعد أن تقدمت من جلال ونزلت بصڤعة على وجهه جعلته متصدنا وشهقت والدته على اثرها وقالت سناء پشراسه الكف دا كنت لازم وتاخده من زمان لما سبتني وهربت نضر لها بحدة بينما امه كادت أن تعيد لها الكف الدي اخده ولدها حتى امسكت سناء يدها پشراسه وقالت صاړخة بعد أن أبعدت يدها انت عندك بنت خافي عليها ثم استرسلت بإحتقار ابنك هو اللى اغاواني وانا قاصر مش فاهمة كل دا عشان الثار وينتقم لما كنت بقوله اللى بنعمله حرام بقولي لا وان
تم نسخ الرابط