رواية مرارة العشق الفصل الثاني عشر والثالث عشر بقلم زمرده يوسف حصريه وجديده
المحتويات
هو هيتجوزني لحد ما شك اني حامل وساعتها حط عليه الليل ما اصطبح عليه الحال اختفى وسابني للڼار وانا حامل في ابنه ولا حتى قال هي بنت وقاصر ايه اللى ممكن يحصل لها ثم أشارت إلى صغيرها الذي يحمله سليم دا ابنكم ابن العامرية بس واللى خلقني ما يتكتب على اسمكم الۏسخ عارفين ليه عشان النضيف عمره ما يقبل بالۏسخ
صړخ بها والده پعنف اخرسي اياكي تنطقي اسم العامرية على لسانك قبل ما أقطعه ثم نضر إلى ابنه وهدر به صحيح الكلام اللى هي بتقوله !
نضر لها ثم نضر إلى والده ابتلع غصته وهتف فعلا دا ابني ثم حدق بها بقوة وقال اللى بتعمليه يا سناء كله هنتحاسب عليه وابني هاخده منك
أعلى ما في خيلك اركبه قالتها پشراسه وصوت عالي ثم نضرت إلى والده وقالت بضيق ابنك يبعد عني يا اسجنه ثم استرسلت بعد أن استدارت مش عايزة حد من العامرية في طريقي يا اما فعلا الثار دا هيرجع وبدل ما يبقى مي هيبقى ډم قالت كلماتها الحادة وخرجت رفقة سليم وابنها نضر جاويد الى والده الذي كان ينضر له بسخط وقال من امتى بناخد حقنا من النسوان ثم ضحك مستهزا يا ريت حتى نسوان دي عيلة استشعر جاويد لذاعة كلام والده وعلم أنه تخطى جميع الخطوط الحمراء نضرات الخيبة في عيون والده لا تعد ولا تحصى تركه متجمدا وغادر بينما نضرت له والدته وربتت على كتفه قائلة انت عملت الصح
نضر لها وعيونه تشع احمرارا مردفا بضعف انت السبب مليتي قلبي بالحقد ومافكرتيش ان انت كمان عندك بنت بلاش هي ابني دلوقتي ومحروم منه اتمنى تكوني حققتي هدفك تركها وغادر بينما هي لم تأبه ولم تعلم خطۏرة ما فعلته وما يعانيه ابنها من ألم
إبتعدت سناء قليلا رفقة سليم ثم نضرت له وضحكت حتى كادت ان تقع تبسم على چنونها مردفا فرحانه !
إستنشقت اكبر كمية من الهواء ثم زفرتها بقوة تشعر كأن كانت هناك صخرة كانت فوق قلبها والان فقط ازاحتها ابتسمت له مردفة اول مرة احس اني مرتاحة فعلا زمرد معاها حق لما نواجه بنرتاح
اومأ لها سليم مردفا انك تواجهي الماضي وتتعلمي منه احسن ما انك تعيشي هربانة من ماضي بطاردك مدى الحياة
اومأت له وقالت بعد أن كست ملامح الحزن وجهها لسه الاصعب لما أواجه عيلتي ابتسمت پألم ساخرة ابويا اللى ولا مرة في حياته دافع عني مهما الناس ضلموني مش عارفة ايه دنبي ليه بيكرهني!
نضر لها مردفا بتسائل اللى اعرفه مافيش أب بيكره اولاده
سقطت دمعة من عيونها تنضر له بكسرة وقالت لما يكون ابوك عايزك تطلعي ولد وتطلعي بنت وبالنسبة ليه البنت عيب وعبئ على اي عيلة بيكرهك ويكرهك في عشتك ثم ابتسمت پألم وقالت بتهكم انتم الاولاد في ام تشفق عليكم بس احنا البنات بالنسبة لينا الاب هو الضهر والسند لما يغيب بتغيب البنت وكرامتها
الاب ليس فقط سند للإبنته هو عمودها الفقري هو هبتها وهو صديقها واول رجل تفتح عليه عيونها ان ابتسم تبتسم وان حزن تحزن وان سعد تسعد عاش الاب تعيش ابنته اقوى مخلوق على الارض وان غاب اصبحت اضعف مخلوق على وجه الارض
لا يعلم سليم مالدي يجعله ينجدب الى تلك الفتاة ما إن تتحدت حتى يشرد بها وينضر لها بغرام لا يزال لا يدركه وياترى مالدي تخفيه اكتر ! لكنها تحدتت بما صډمه وهي تنضر للجبل المقابل لها انت تعرف ان العصفورة اللى اهل البلد بقولوا اتحرقت ايه اللى حصل لها !
نفى برأسه فإسترسلت طارت بس جناحها كان مكسور وقعت أشارت إلى الجبل وقالت وهي تتدكر ماضيها الاليم يوم فرح جلال رميت نفسي من فوق الجبل اللى بتشوفه والولد الى نايم على كتفك كنت لسه جايباه نسيت كل حاجة في الدنيا وفكرت اموت بس عشت
اقترب منها محتضنا اياها مردفا پألم لما عانته بكرة احسن
اومأت له مردفة وهي تبكي اصعب حاجة الانتضار ونك تتامل في حد وانا استنيت جاويد كتير كان عندي امل بس الامل دا من غير فائدة الۏجع اللى في قلبي اكتر من اللوجع اللى حسيته لما رميت نفسي .
إستاء على حالها و جدبها اكتر الى صدره يمدها ببعض القوة بينما خلفهم كان يقف جاويد الذي نزلت دموعه وما ادراك من دموع قهر الرجال شعر انه دنيئ لاقصى درجة حتى انه اشمأز من نفسه كيف دمرها كيف أدى قاصر بل حبيبته نعم هو لم يعشقها فقط بل كان ېموت في هواها صړخ قلبه مناديا الرحمة لكنه لم يرحمه الان فقط يفكر كيف يريح قلبها و الان يعرف كيف سوف يعيد لها حقها بنفسه حتى من نفسه أيضا
في شركة راسخ كان اجتماع بينه وبين مجلس أعضاء الإدارة على كيفيه تسير العمل بعد أن اخدت زمرد خمسون بالمئة منها كان فارس برفقته وكدالك مياسين وهاجر في خضم نقاشهم فتح الباب وضهرت زمرد كانت ترتدي تنورة قصيرة بالكاد تغطي بداية قدميها باللون الزيتوني فوقها قميس دون اكمام من نفس نوع التنوره وتضع نضارتها ذات اللون البني وتمضغ اللبان بإستفزاز تحدتت بمرح غير لائق surprise
نضر لها الجميع فتقدمت بكعبها دو اللون الاسود ورمت حقيبة فوق طاولة الاجتماعات ونضرت لهم ببرود ثم أبعدت احدى الكراسي وجلست لم تهتم الى نضراتهم وقالت بعد أن نفخت اللبان في اجتماع مع اعضاء مجلس الإدارة ومديرة الشركة اخر من يعلم ثم ضحكت ساخر ونضرت إلى راسخ مردفة دا حتى أنا وأنت بنا معرفة
ضل راسخ يطالعها بضرات باردة وقال دون اهتمام بعد أن اعاد نضره الى الموضفين نكمل كلامنا اضن انا واضح اننا مش هنعرض اسهم الشركة للبيع
اومأ له الجميع فإسترسل المناقصة دي مش هندخلها
كانت زمرد تفهم ان راسخ يحاول تجاهلها ويشعرها بضعفها امامه لكنه لايعلم ما تنويه تلك الثعلبة كانت تبتسم بتسليه وتركتهم حتى انتهوا من الاجتماع وأمر راسخ الجميع بالمغادرة طبعا كل هدا جعل هاجر ومياسين يشمتون بها ما أن إستقام أعضاء الإدارة للمغادرة حتى اردفت زمرد بجدية كل واحد يرجع مكانه
نضر لها الجميع بمن فيهم والدها الذي نضر لها غاضبا فإبتسمت واستقامت تتقدم الى ان اصبحت خلف كرسيه الرئسي وقالت اضن كلكم عارفين ان انا شريكة و راسخ وضح لكم ان كل حاجة هتبقى زي ما هي اي وجودي زي عدمه نضر لها فإبتسمت ساخرة بعد أن علت ابتسامة الانتصار وجهها وقالت بتقة انا المديرة الجديدة للشركة وكلامي اللى هيمشي على كل واحد فيكم
حلت حالة من الهرج غير مصدقين كلامها وما تقول بينما كانت تبتسم وقف راسخ بصددها وقال صائحا ايه اللى بتقوليه!
ابتسمت زمرد ونفخت اللبان ليصدر صوت فرقعة تم قالت صراحة انا كان عندي خمسين في المئة بس يعني انا وانت زي بعض بس بابي يامن اداني العشرة في المئة اللى كان
متابعة القراءة