رواية مرارة العشق الفصل السادس عشر حصريه وجديده
المحتويات
استعملته بأحر من الجمر نضرت لها خلود بشيئ من الفضول وقالت يا غزال طلع ايه!
زفرت زمرد بحنق ونضرت لها بنضرات حانقة وقالت بغيض ياريت تلمي نفسك وهدومك وتغوري لامك عشان ارتاح
نفت برأسها وقالت بملل انا هبقى معاكي اصلا هنا بتسلى في وجودك في البيت مافيش حد بيلعب معايا كله بروح للشغل فارس الايام دي كمان انشغل عني وانت على الاقل مش بتسبيني
نضرت في عيونها تذكرت نفسها عندما كانت صغيرة لا احد يقترب منها كأنها وحش معدي من ثم لوت شدقها بغيض وقالت بملل انا مالي بتحكي ليا!
نفت خلود برأسها وقالت انا بتكلم بس ثم استرسلت بتسائل فين امك يا غزال!
كانت زمرد توجه نضرها الى اختبار الحمل تصنمت من سؤال الصغيرة ونضرت لها قليلا كأنها تتدكر ان من تقف أمامها هي سبب ۏفاة والدتها حاولت كبح مشاعرها ولم ترد الا ان خلود مررت سؤالها وقال يا غزال مامتك فين ضهر الحزن في عيون زمرد وحاولت الا تقسوا بكلامها وقالت بهدوء ماټت
ربنا يرحمها قالتها خلود بأسف ثم استرسلت بتسائل انت ليه مش عايشة معانا في البيت ! وبابي عمره ما قال ان عندي اخت !
زفرت زمرد بضيق من فضول الصغيرة واسئلتها الكتيرة وقالت بعد أن فركت جبينها انزلي تحت سبيني لوحدي
رفعت خلود منكبيها وقالت بفضول اكتر عايزة اعرف الحقيقة !
شعرت زمرد انها تريد ان تصيح في وجهها وتقول ان وجودها هو سبب عدم وجود والدتها ان يوم ميلادها هو يوم ۏفاة امها ان والدها غمرها بالحب وكرهها هي فقط لانها ابنت صابرة زفرت بإرهاق وقالت بعد أن رمت اختبار الحمل في سلة المهملات انا مش عايزة اديكي لحد اليوم لانه بجد انا ممكن انسى انك طفلة حلي عني
ضحكت خلود وقالت بعد أن جلست بجانبها الاختبار ايه!
مطت زمرد شفتيها وارتمت متمددة على السرير وقالت بتفكير هتبقي خالة
صاحت خلود بمرح وسعادة ثم وضعت يدها على بطن زمرد وقالت سوفا هيبقى عنده ابن من ماليفسنت
لم تبالي لها زمرد يكفيها الدوار الذي تشعر به والتعب الذي أصابها فإسترسلت خلود بعد أن إعتدلت جالسه على مقربة من راسها لما اموت هتفتكريني بذكريات حلوة
نفت زمرد برأسها وقالت بجفاء لو افتكرتك اصلا انت مۏتي وريحي وارتاحي
وضعت خلود سبابتها على فمها تعضها بحزن وتحجرت الدموع في عيونها قائلة پبكاء مش عايزة اموت
حولت زمرد نضراتها لها وحدقت في دموعها بضيق عقصت حاجبها ودفعتها بخفة لتستلقي بجانبها وقالت بملل نامي وجعني دماغي منك مش ھتموتي اصلا اللى زيك ليهم سبع ارواح
زفرت خلود بغيض وقالت بهمس شريرة
أجابتها زمرد بحدة سمعتك نامي قبل ما اعجل ليكي ما تاخر أغمضت الصغيرة عيونها بسرعة خاطفة خوفا من ټهديد الاخرى
في السچن ضل جلال يعد الايام على احر من الجمر يرغب فقط بنيل حريته فتح بابا زنزانته واستدعاه الشرطي الى الزياره خرج وفي عقله شخص واحد وهي سناء لا يعلم بعد أخر لقاء بينهم هل سوف ترضى عنه قليلا ام لا
فتح الحارس الباب سريعا ما التقطت عيون فارس سناء التي تجلس وتمسك بإبنته وابنه يقف بجانبها اسرع الصغير يركض إلى والده الدي انحدر الى مستواه والتقطه لف يوسف دراعيه على رقبة والده وكدالك جلال احتضنه بقوة يطفئ ضمأ قلبه من بعد ولده عنه ابعده قليلا وقبل رأسه فقال يوسف بإشتياق وحشتني كتير يا بابي نضر له بحنان واحاسيس مختلطة
متابعة القراءة