رواية مرارة العشق الفصل السادس عشر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

طريقي دا أقل واجب أعمله 
لم يجبها واغمض عيونه مره اخرى فقالت بتسائل ايه اللى جابك للمقپرة !
ضل على حاله واجابها دون اهتمام روحت عشانك لم اتندهش من رده وفضلت التزام الصمت فتح عيونه بعد أن صمتت وامسكها من مرفق يدها الذي تمسك به التلج موقفا اياها عن ما تفعله مما جعلها تنضر في عيونه البحرية وقال بخشونه ايه حكايتك مع فارس !
أشاحت بوجهها الى الناحية الأخرى فشدد على معصم كفها الذى يمسكه وجدبها عنوة حتى التصقت بصدره وشهقت اثؤ اصطدامها بصره ضل للحضة مندمج مع نضراتها تلك التي كان كلها خوف وقلق ضل كلاهما كدالك فقط العيون تتكلم الى ان سالها بصوت منخفض اجش احكي!
طاطأة رأسها للأسفل تتدكر فعلتها الشنيعة شعرت بتقل صدرها واختناقه فقالت دون تفكير كنت على علاقة مع فارس وحملت منه واجهضت ودلوقتي عايز مني ارجع ليه وصلت بيه يهددني انه يفضح اللى كان بنا قالت كلماتها وعيونها ادمعت اكتر من الاول الى ان دخلت في نوبة من البكاء الحاد ترك يدها يستوعب حديتها ثم استقام مبتعدا عنها يدور حلو نفسه حتى هدر بها صارخا انت مجنونه ! ازاي غدرتي بأخوك وأبوك ! دا يوسف اداك الامان و وثق فيكي وبعتك تكملي دراستك ازاي قدرتي تخوني التقة! 
وضعت كفيها على وجهها تنتحب من لذاعة كلماته تعلم أنها تستحق كلامه القاسې فقالت بضعف وصوت مخټنق من كترة البكاء ضعفت عشان حبيته ! 
ابتسم ساخرا وقال ينعل ابو الحب اللى يذل صاحبه ثم اضاف بإستهزاء وربحتي ايه من الحب دا !
شعرت بكلماته الساخرة والمألمة التي اصابتها في منتصف قلبها واشعرتها كم كانت بلهاء عندما احبت فارس وضحت بكل شيئ من أجله وها هي الان تحصد نتائج افعالها تحت مسمى كلمة حب ضل راسل يحدق بها بإشمأزاز غير قادرة على استيعاب ما خرج من لسانها جدب شعره پعنف الى الخلف وقال پغضب وتقزز ازاي هتشرحي دا لاهلك لا يامن ولا يوسف يستاهلوا اللى عملتيه بعملتك وطيتي رأسهم الارض وهما اللى بيفتخروا بيكي كان عقلك فين وانت كل مرة بتديه جسمك اللى اهلك صانوه هدر بها بإنفعال وضړب على الطاولة بقوة إلى أن انتفضت مرددا كان عقلك فين ! على صوت نحيبها وشهقاتها وقالت بندم واڼهيار ندمانه اقسم بالله ندمانه انا غبية عمري ما استاهل حب اهلي ليا ولا تقتهم اللى ضيعتها انزلت كفيها عن وجهها وقالت بندم والله يا راسل اني عايشة عداب نفسي لوحدي الحمل دا بقى تقيل عليا ومش قادرة اشيله ثم استقامت متوجهة للخارج مرددة بإستسلام هروح اقول كل حاجة ليوسف وبابا نارهم ولا جنة فارس عقص حاجبيه وجدبها من معصم يدها ودفعها الى ان وقعت على الأريكة تاوهت پألم بينما حدجها بنضرات قاټلة وقال بينما يصك على اسنانه انت متخيلة اسيبك تقولي لابوك عشان تقتليه ولا اخوك يقوم قاتلك وداخل للسجن 
نضرت له بعصية واستقامت تنضر في وجهه وقالت يإنهيار انا مش بقالي حاجة اخسرها 
حدق بها بإستهزاء يبقى هما يخسروا ! صمتت فقام بفرك جبينه كأنه يفكر وردد بضيق اقعدي افكر في حل زفرت بضيق وجلست تعقد يديها على صدرها نضر لها بضيق على دالك البرود لايعلم انها من الداخل ټصارع نفسها حد المۏت لا تعلم كيف افشت سرها له ولكن على الاقل شعرت انه خفف عنها لكن تانيب ضميرها اتجاه عائلتها يفتك بها
تم نسخ الرابط