رواية مرارة العشق الفصل السادس عشر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

خالجته من دالك الشعور الأبوي وقال وانت أكتر يا قلب بابا استقام حاملا اياه بين يديه وتقدم اتجاه سناء التي تحمل طفلته التي بدأت تصفق بمرح وتضحك بعد رأيتها لوالدها وضع جلال ابنه فوق الطاولة الصغيرة واخد ابتنه من سناء حملها بين يديه يقبلها ويداعبها وهي تضحك في وجهه جلس أخيرا واجلس يوسف على قدميه بينما يمسك طفلته بين يديه كانت سناء تناضره بهدوء وابتسامة هادئة انتشلته من مداعبته وقالت ازيك يا جلال!
رفع عيونه يناضرها بهدوء وحنان وقال بصوت هادء الحمد لله وانت والولاد! 
ابتسمت بهدوء قائلة الحمد لله ثم استرسلت بعد أن نضرت إلى الأولاد يوسف بقى مشاغب شويه والانسه مش بيطلع ليها صوت 
اومأ لها وقبل ابنه الشقي فقاطعه صوتها الرنان الحمد لله مش باقي كتير وتطلع وترجع وسطهم 
طالعها بشيئ من الاشياء وقال موافقا انا بعدي الايام عشان اطلع من هنا وأبقى جنبكم 
شعرت بكلامه داك يتغلغل داخلها فقامت بتغيير الموضوع وقالت سليم سافر 
انتبه الى حديتها وكم سعد لانه غادر ولم يستغل فرصة عدم وجوده للضفر بها بدت سعادته ضاهرة في عيونه لم يكن من الصعب قرائتها استقامت قبل أن يتكلم وقالت احنا هنمشي دلوقتي وهرجعلك في الزيارة التانيه 
وافقها هو يريد كسبها لا الضغط عليها يتركها على راحتها قبل رأس ابنه وقال بحنان يلا عشان تمشي مع ماما 
نفى الصغير براسه وامسك بوالده مشددا عليه اكتر من الاول وقال بنفي عايز ابقى معاك 
ابتسم وحرك يده على شعر ابنه وقال محاولا اقناعه بلطافة أنا مش هتأخر عليك المرة دي هطلع من هنا واجيلك على طول بس شويه صبر 
نضر له ابنه بعيون دامعه وقال وعد
اماء برأسه وقال بتقة وعد يا بطل 
ابتسم الصغير ونزل من على قدم والده ثم استقام جلال وقدم الصغيرة الى سناء ابتسمت له بلطف فقال بحنان خدي بالك من نفسك ومنهم اماءت له فقبل رأسها حدقت به بغيض فإبتسم لها ولم ترد تعكير صفو مزاج اولادها ثم قامت بتوديعه وغادرت بينما ضحك جلال بصوت عالي وهو يفرك مؤخرة شعره مرددا بتسليه اطلع من هنا وأصالحك يا سوسو 
خرجت صابرة من مقر عملها وتوجهت الى المقپرة قاصدتا قبر والدتها جلست على التربة تربت على قپرها شعرت بالحنين لها وتمنت لو كانت موجودة بجانبها تساندها في محنتها وتكون كاتمة اسرارها لربما خففت عنها ما يحدث معها حاليا والألم الذي تتحمله وحدها
شعرت بيد تربت على كتفها رفعت عيونها تنضر الى الواقف بجانبها ودموعها لا تفارق وجنتيها جلس فارس بقربها وربت على كتفها مردفا هي في مكان احسن يا صابرة 
اماءت برأسها وقالت بتلقائية من حزنها وشعورها بالحرمان ياريت كانت موجودة كان زماني عاقلة وعارفة مصلحتي كنت لقيت كتف استند عليه مش خاېفة منه
أجابها بهدوء صابرة امك معاك دائما وعمرها ما سابتك ثم أشار إلى قلبها مرددا عشان موجودة جوة قلبك ابتسمت بإرهاق واستقامت تمسح دموعها تستعيد رشدها وقف هو بالمثل ايضا فقالت بتسائل ايه اللى جابك هنا ! 
نضر إلى قبر والدتها والى حالتها وقال بتلقائية كنت عارف ان دا مكانك المفضل لما تتعبي من الناس 
تنهدت قليلا وقالت بهدوء بطل تلحقني نفى برأسه مردفا بإصرار لحد ما تسامحيني ونرجع لبعض 
زفرت بضيق وقالت بصرامة اضن كنت واضحة معاك في قراري ابعد عني انا لا عايزاك انت او غيرك وحتى الخطوبة فسختها 
فرك جبينه
تم نسخ الرابط