رواية مرارة العشق الفصل السادس عشر حصريه وجديده
وقالت بملل هبيع حقي مش حقك ثم استرسلت بعد أن اخرجت عدة اوراق من حقيبة يدها وقالت المهم احنا هنقسم الفيلا بنا على حسب القانون ويوسف هيتكلف بكل حاجة
نضرت لها مياسين بعدم تصديق وكدالك حدق بها راسخ وقال متسائلا لامتى !
عقصت حاجبيها وقالت دون اهتمام لامتى ايه!
زفر راسخ وتكلم بهدوء يريد معرفة ما يدور برأسها لحد امتى هتبقي ټنتقمي مني لاني عمري حبيت امك اخدتي مني رئاسة الشركة بقينا خدامين عندك بكل معنى الكلمة ومش انت بس لا لراسل كمان اخوك فارس وډمرتي حياته بعدتي عنه حبيبته خلود ومش رحمها منك وكل دا ولسه مش مقتنعة انك انتقمتي
نضرت له و عقدت يدها على صدرها وقالت بعد أن ابتسمت اسمع يا راسخ بيه دا ولا حاجة قدام اللى جاي حتى اللى بقى من الفيلا دي هاخده منك والشركة كمان مش هرتاح لارميك براها وكل دا قليل في حقك ثم استرسلت پشراسه صابرة انت اعتديت عليها اكتر من مرة ضړبتها وذلتها ينعل الحب اللى حبتك وبهدلتها بيه انت شوفت صمتها ضعف بس امي كانت بتحبك لدرجة اشترت سعادتك على تعاستها اتجوزت وجبت ليها ضرة حرقتوا قلبها قدام عنيها وامك وأختك شغلوها خدامه ليهم دا انا لو اطول احرقكم مش هرتاح
نضر لها وقال بإستهزاء كل دا شيلاه في قلبك وبعدين امك هي اللى رضت وانا من الاول مش بحبها وهي عارفة
صاحت في وجهه پعنف كنت تحترمها احترم انها انسانة وليها مشاعر مش شغالة عندك سبتها لامك وأختك اللى دورهم جاي كمان على اللى عملوه فيها وكملت عليها يا ما ضړبتها يامن اخوك وشبهك هو كمان اتفرض عليه زيك يتجوز وحدة مش بحبها بس هو راجل عليك احترمها وشاف فيها ربنا قبل نفسه لحد ما الروح طلعت للمولى وهي راضية عليه احمرت عيونها وقالت پغضب اما امي انا راحت متعدبة وكارهة حياتها بسببك
زفر اثر حديتها الذي الا حد الان لم يستوعبه ولم يتحرك ضميره اتجاهها وقال ببساطة امك انا عارف اني غلطت في حقها وكنت قاسې معاها بس مش بحبها اعمل ايه ! انا كنت بدور عليكي عشان الاقيكي وترتاح في قپرها شويه
نضرت له بإستهزاء وضحكت ساخرة تدور عليا عشان ترضي ضميرك ولا عشان تضحي بيا وتعيش بنتك المړيضة
نضر لها وكشف على أنيابه وقال بحدة دي اختك ايه الشړ اللى فيكي!
ابتسمت بإتساع وقالت بټهديد الشړ لسه هتشوفه وبنتك ھتموت قدامك ومش هتلاقي غير انك تشوف مۏتها قدام عينك اعتبرها عدالة الاهية زي ما امي ماټت وانا بشوف مراحل مۏتها انت هتشوف كل دا في بنتك
ثم رفعت حاجبها مرددة بسخرية فاكر يا راسخ نفس المكان ونفس الوقت ونفس الوقفة فاكر الكلمة اللى قولت ليا زمان لما قولتلك ساعد امي رديت عليا ياريت ټموت وارتاح اقتربت منه وقالت پحقد دفين ياريت ټموت خلود وارتاح انا المرة دي قالت كلماتها وغادرت بينما هو سقط بإهمال واضعا كفيه على رأسه ربتت مياسين على كتفه وقالت بمواسات ربنا يحليها
نضر لها وقد تغيرت عيونه للحظة وقال بإنفعال يا بخاطرها يا ڠصب عنها انا مستحيل اعيش اللى هي عاشته عشان تشفي غلها مني
نضرت له مياسين بإستفهام وقالت هتعمل ايه
نضر اليها وقال بتفكير لو لزمني الأمر اخطڤها واعمل العملية لخلود اعملها ضلت تحدق به بينما هو استقام وتركها
غادرت زمرد الى شركة
يوسف وقصدت مكتبه كان يجلس رفقة والده يشرب معه القهوة ارتشف من فنجانه وقال انا قبلت اساعد هاجر وادخل شريك معاها
حدق به والده وقال بإستفهام مراتك تعرف!
نفى براسه وقال بهدوء أنا تعبت من المشاكل عايز ارتاح
كانت تحدق في دالك الحائط الزجاجي بعد ان علمت الأمر مسبقا من مساعدته انه قابل هاجر وشراكته التي يرغب بها ورحب بها كأنه لاينقصه خير فكرت مليا ولم ترى سوى تلك المزهريه وابتعدت قليلا كي ترميها حدق بها بأعين متسعة بعد أن لمحها خلف الزجاج وركض بسرعة اليها مرددا بقلق بعد أن فتح الباب بلاش اهدي اهدي زفرت بضيق ما أن فتح الباب حتى رمت المزهريه ارضا و دخلت الى المكتب نضرت له بعصبيه وغيض اقتربت من والده وقالت اشهد عليه يا يامن لو قټلته أعرف اني مش ضالماه ابتسم يامن فنضر يوسف لها وقال بإرهاق من صوتها العالي أفهم مالك !
نضرت له بغيض وجلست مردفة ببغض هاجر لا في شراكة معاها ولا غيره
مسح على وجهه بضيق منها وجلس مقابلها قائلا بهدوء دا شغل
رفعت منكبيها ونضرت إلى يامن قائلة شوف ازاي بعارض كلامي عايز يعصبني انا وابني
استوعب كليهما كلامها ونضر اليها مباشرة فقالت بعد أن ابتسمت هتبقى بابا يا سوفا اقترب منها بسرعة واحتضنها بقوة مقبلا رأسها وكدالك بارك لهم يامن فقالت بعبوس هاجر لا ابتسم لايريد تعكير صفو لحضتهم السعيدة رن هاتف يوسف الذي ما أن اجاب حتى اقفل بسرعة ونضر إلى زمرد مردفا بقلق خلود أغمى عليها لم تنبس بأي كلمة نضر إلى والده وقال بسرعة خليك معاها اومأ له قبل ان يغادر بينما نضرت زمرد إلى يامن وقالت حق صابرة مستحيل يضيع ربنا كبير
يتبع