رواية التائهه الفصل الاول بقلم الكاتبه إيمان محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هنا تقبع فى إقناعها بأخذ المال وحين إستشار صديقه صمت لبرهه ثم أشار عليه بفكرة نالت إعجابه فذهبا سويا إلى المشرف لعرض الأمر عليه وقد وافق على إقتراحهما فقد تذمر أغلب الطلبه مما قاله منذ قليل فجميعهم إعتمدو كون الرحلة مجانية تماما.
هتف المشرف بالطلبة وأخبرهم أن يوسف يقترح إستضافتهم بمنزله وسيلغى حجز الفندق وبدلا من دفع المال من أجل السكن بالفندق سيشترى به مؤن تكفى الجميع ولا حاجة لهم لإنفاق أي مال إضافى.
هلل الجميع مرحبين بهذا الإقتراح وشكروا يوسف كثيرا عدا كارما التى صړخت معترضة لكن لم يأبه أحد برأيها بل ثاروا عليها لأنها ثرية لا تشعر بهم وحين قررت أن تسكن بفندق لحالها رفض المشرف فهو مسؤل عنها فقررت تحدي يوسف ودفع نفقة الإقامه بفندق راقي وإحضار المؤن لكنها تراجعت عن ذلك حين تذكرت أن والدها قد أخذ بطاقة إئتمانها منذ عادت من سفرتها الأخيرة ليمنعها من الرحيل مجددا فرافقتهم مجبرة.
إستقبلهم يوسف بمنزله الذى ظنو أنه صغير وسينامون على أرضيته لكنهم تفاجئو بمنزل فخم مكون من طابقين يحوي العديد من الغرف وتم تقسيمهم بطريقة إستوعبت بها الغرف جميع الطلبة فقد إستغلو الأرائك بجوار الأسره لكي تكفي الجميع حتى أن يوسف شارك غرفته الخاصة مع فادي وإثنين آخرين أما كارما فوجدت نفسها شريكة مع نسمه وملك وشمس وكانت كمن يختنق بينهم فلا أحاديثهم ولا تفكيرهم ولا حتى تقبلهم لما يحدث يرضيها كما أن أكثر ما يغضبها تواجدها بمنزل يوسف وما زادها سخطا أنه لم يحاول حتى محادثتها منذ أن رآها وكأنه لا يعرفها!
أغمضت عيناها تحاول النوم لكن صورته تشكلت بمخيلتها فنفضت عنها الغطاء وتوجهت إلى الشرفة تنظر إلى السماء بضيق تتذكر حين رأته أول مرة فى منزلها يرتدي زي عامل بناء مع العمال الذين يعيدون تصميم منزلها ولاحظت فورا أنه لا ينتمي لهم فثقته الزائدة وعنفوانه وعدم إهتمامه برضى رئيسه بالعمل كغيره جعلها تدرك أنه مختلف كذلك نظراته لها التي لم يكن يخفيها عنها كغيره أو يحرج من إمساكها به وهو يحدق بها وملاحظاته الدائمة على أي زي ترتديه وعن عدم إعجابه ببعض من تصرفاتها كان يتصرف وكأنه وصي عليها وليس عامل لديها وحين إنتهى العمل ورحل أحست بفراغ كبير قد تركه خلفه وظنته سيهاتفها ويرجو رؤياها متزرعا بأي سبب واه لكنه حتى لم يحاول وكأنه لم يكن موجودا يوما بحياتها وحين يأست وحاولت الوصول إليه فشلت فإكتئبت وعادت إلى مصر لكن ذات يوم ذهبت مع والدها لزيارة صديقه بالمشفى وتفاجأت بيوسف هناك برفقة إبن صديق والدها فادي الذي تفاجأت بأنه بجامعة حكومية رغم ثراء والده لكنه متواضع يحب الإختلاط بالعامة ولكن مفاجئتها الكبرى هى كون يوسف إبن عمه إبن رجل أعمال ذات صيت كبير وتعامل معها بهدوء وكأنهما غرباء حتى ظنت أنه ليس هو مجرد شبيه لدرجة لا تصدق حتى تحسنت حالة والد فادي الصحية الذى أصبحت تزوره دوما من أجل أن ترى يوسف.
تبدلت الوجوه الحزينة الشاردة بأخرى مبتهجة وإمتلأ الجو بالمزاح والنكات الضاحكة وقد ذل لسان يوسف ذات يوم وهو يتحدث إلى عمه ليضحكه وقد نسى وجودها تماما.
أمى دي دمااااغ مش قادره تقتنع إنى كبرت قال آخر العنقود وإخواتك البنات إتجوزوا مش عوزاك تنحرف.
ضحك الجميع وتأففت والدته معترضة مبيبوظش أخلاق الشاب غير أصحابه ولازم أهتم بيه ليضيع.
ياماما خليني ساكت دا إنت هرتيني تجارب وكلها ماشاء الله
تم نسخ الرابط