رواية التائهه الفصل الاول بقلم الكاتبه إيمان محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

جميعهن يشيدن بأخلاق أبائهن وهى لا!
زفرت الهواء پغضب وإستدارت لتخرج من الشرفة لكنها توقفت حين سمعت صوت ضحكات يوسف بالحديقة ومعها ضحكات نسمه فإتسعت عيناها وإقتربت بحذر تنظر لتجدهما سويا يضحكان بمرح فصرت أسنانها بغيظ وخرجت من الشرفة إلى خارج الغرفة تركض غافلة عن كونها بمنامة قصيرة.
_____________
فارق التوقيت جعل أغلبهم لا يستطيع النوم لكن الإرهاق أجبرهم على النوم لكن نسمه إختنقت من محاولاتها الفاشلة للنوم فخرجت من فراشها وتوجهت للخارج علها تستنشق هواء نقيا يساعدها على النوم لكنها إصطدمت بيوسف الذي خرج من غرفته من أجل أن يحضر الماء للشباب فإعتذرت منه بحرج وحين همت لتعود أوقفها باسما مفيش داعي تغيري طريقك الجنينه دلوقتي جوها منعش أوي ولو خاېفه ممكن أجي معاكي.
تلعثمت بحرج بس أأ أصل..
متقلقيش مني أنا مش هأذيك إنتي بالذات دا غير إنك ممكن تصوتي وتلمي عليا البيت كله.
ضحكت بخفه ثم قضبت جبينها حين إنتبهت لكلمته قصدك إيه بأنا بالذات
إبتسم بود عشان فادي مش إبن عمي وبس دا أخويا وصاحب عمري.
عضت شفاهها خجلا مما يقصده بهذا القول إنت فاهم غلط.
الظاهر إن إنت اللى فاهمه غلط تعالي الجو بره مهدأ للأعصاب.
إصطحبها إلى الخارج وجلسا سويا على العشب الأخضر فإستند يوسف على راحتي يده ممددا ساقيه يضع الواحدة فوق الأخرى ثم رفع رأسه يشاهد السماء المنيرة بلآليء نجمية والقمر كتاج عروس بليلة زفافها فى حين ضمت نسمه ركبتيها وأحاطتهما بذراعيها ممسكة بيدها اليمنى غضن رفيع جاف تخدش به العشب بحركات عشوائية حتى كسر يوسف هذا الصمت مشيرا إلى منزل يترائى لهما بالأفق البعيد.
شايفه البيت اللي هناك ده
أيوه.
كنت شغال فيه عامل بناء.
رفعت حاجبيها متعجبة معقول! ياااه على كده انت بديت من الصفر ونجحت و....
صمتت حين صدعت ضحكته مبددة سكون الليل.
شكلك متأثره بالأفلام أوي أنا لسه صغير على تكوين ثروه لوحدي.
أومال إزاي من عامل بناء لمالك لبيت زي ده دا ماشاء الله كبير وحلو
البركه ف الست الوالده بعيد عنك نفس عينة حبيبتى فيوزاتها متركبه شمال.
إنتظرته ليوضح لها فإبتسم وتابع بصي ياستي بقى أنا ولد وحيد على تلات بنات وماما مقتنعه إنى سهل عياري لو تهاونت معايا أو دلعتنى شويه يفلت وعليه كانت بتهتم جدا بأي حاجه تخص تربية الأطفال.
دا كويس.
زوى جانب فمه ساخرا أوي.
مش عارفه حساك بتتريق.
لأ دا مش إحساس دا واقع الست ماما كانت بتطبق عليا كل الأفكار اللى متناسبنيش.
زي
مثلا وأنا ف الإبتدائي قررت تعلمني الإعتماد على النفس من خلال التخييم مع إني مكنتش محتاجه أنا كنت بهتم بدروسى من غير تدخلها وكنت بحب دراستى وبحب أتعلم أمور مختلفه ف الحياه وكنت بالنسبه لإخواتي البنات ملاك بس هيا ليها وجهة نظر مختلفه مع إننا ف مصر يعنى مفيش غابات نخيم فيها فقررت نخيم ف جنينة بيتنا.
حلو أوي أديها إتصرفت.
مين دي دا كنا ف الخريف وورق الشجر الناشف مالي الأرض راحت مجمعاه كوم ومولعه فيه على أساس تعمل ڼار زي المخيم مهيا مخيمتش قبل كده وبتجرب فيا اللى بتسمعه وكل اللى تعرفه عن التخييم انهم بيقعدوا ف خيم ويولعوا ڼار والڼار ولعت من هنا الهوا هب طير الورق والارض مبدوره ورق فلكي ان تتخيلي اللى حصل.
متقولش.. حصل حريق
مش بالمعنى ده أوي يعني كانوا شوية ورق خفاف والهوا زي ما طيرهم طفاهم بس ماما ملكة الأفوره
تم نسخ الرابط