رواية التائهه الفصل الاول بقلم الكاتبه إيمان محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

فاشله.
أشارت إلى نفسها پصدمة أنا فاشله!
رفع يديه مستسلما خليكو شاهدين أنا قولت تجاربها مش هيا.
قضبت جبينها بضيق وهتفرق
لاحظ عبوسها الجاد فجلس على حافة كرسيها يحتضنها بود ياماما ياست الكل إنت عالعين والراس وأنا مقدرش أزعلك أبدا بس الرحمه حلوه مش كل ما تقري عن مشكله من مشاكل الشباب وحد يقترح حل ليها تجربيها فيا كلها مشاكل متخصنيش وحلول متناسبنيش.
أشار والده بتأكيد ف دي بقى عندك حق.
نظرت بضيق فتابع متحديا فاكره لما صممتي يشتغل ويصرف على نفسه بحجة إنه يعتمد على نفسه وهو أصلا كان شغال معايا من أيام ماكان بيدرس ف الجامعه وخد السلم من أوله لحد ما بقى الرأى الأول والأخير له.
آه وفيها ايه دى مش يمكن له مزاج يجرب حاجه تانيه ومحرج منك أنا بفتحله ببان جديده.
ياماما أنا لو كاره شغلى مع بابا مكنتش كملت ونجحت فيه وادينى جربت واستمتعت وانتى اللى معجبكيش.
انت اللى مستفز رايح تشتغل عامل وفين ف بيوت صحباتي خليت منظري زباله.
تمتم بخفوت أهو تجربي شويه من اللي بتعمليه فيا.
بتقول إيه يا ولد
بكح وهعطس كمان شويه.
إستدار بوجهه فإذا بعينا كارما المتسعة تنظر له ثم تحولت صډمتها لڠضب وكره وأبعدت عيناها عنه لقد تلاعب بها وكم کرهت ضعفها الغير مبرر تجاهه وتجاهلته تماما وتجنبت التواجد فى أي مكان يتواجد به ورغم أنه لاحظ الأمر لكنه لم يحرك ساكنا بل ظل يدعي الغباء وكأنها لا تعنيه حتى كادت أن تجن فقررت العمل بالشركة لكى تراه دون أن تحرج نفسها رغم أنها لم تنهي دراستها بعد لكن شراكة والدها بأسهم الشركة أتاحت لها الفرصة لفعل ما تشاء ومنذ بدأت العمل وهو يبدي بعض التلميحات كعادته السابقه عن ملابسها وطريقتها بالتعامل ورغم هذا لا يتقدم خطوة واحدة تجاهها ويضع حدودا كثيرة بينهما حتى فاض بها الكيل فقررت التخلي عن كرامتها وذهبت 
وركضت خارج المكتب نزولا إلى الكراچ لتأخذ سيارتها وتبتعد بسرعة لقد تأذت مما رأت ورغم أنه ليس حبيبها ولم يصارحها بشيء لكن نظراته وإهتمامه بها أوحيا لها بأهميتها ظنت نفسها مميزة بالنسبة له وغضت البصر عن الشائعات التى إنتشرت مؤخرا عنه وعن سكرتيرته التى لم تترك مناسبة لتكيدها بها.
تنهدت بحزن حين تذكرت ألمها حينها وقررت ترك مصر والسفر خارجا وظلت تتنقل من بلد لأخرى لعامين كاملين كي تنساه وتستطيع مواجهته دون أن تهتز ولم تهتم لمهاتفات مربيتها الراجية عودتها التي أكدت لها أنه منذ أن غادرت مكتبه ذاك اليوم غاضبة وهو لم ييأس من سؤاله عنها وتقصي أخبارها ورغم سعادتها لإهتمامه الذى أكد لها إحساسه تجاهها إلا أن ذلك لم يمحي ألمها من خيانته وتوقعت وجوده حين تعود وتحضرت لذلك اللقاء جيدا لكنها تفاجأت برحيله حين عادت وظنت أنه يأس وعاد يلقي نفسه بين ذراعي سكرتيرته خاصة وانها تركت العمل قبل رحيله مباشرة ولم تفكر فى التأكد من السبب لذا قررت الإنتقام منه ووجدت سبيلها بفادي ستوقعه بحبها لټؤذي يوسف ونقلت أوراق جامعتها إلى الجامعة التى يدرس بها بعد أن توقفت عن الدراسة بسبب سفرها للإبتعاد عن يوسف لكنها تفاجأت بحبه لنسمه وإخلاصه لهذا الحب وفهمت لما يدرس بجامعة حكومية وليست جامعة خاصة كما هو متوقع ممن فى مثل منزلته الإجتماعية ولكن ذلك لم يجعلها تتراجع بل على العكس إزدادت حنقا فلما فتاة بسيطة معدمة كنسمه تحصل على حب وإخلاص وهى لا لما
تم نسخ الرابط