رواية ثمن الخېانة مقدمه بقلم سمر رشاد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

خجلها مرة أخرى وقال  
ها إيه ياستي عملتي ايه في القضيه 
بص ياسيدي دي تقارير الطب الشرعي ومع تحريات النيابه وكمان خليت إسلام يسأل في المنطقه بتاعته عنه وكمان راح عند العماره وسأل عنه في حد شافه بواب العماره يعرفه أو شافه قبل كدا 
هايل ياحنين وبعدين 
اقرا بقى وشوف التقارير وصلت لايه يحيى دا هيخرج منها براءه بس مش عارفه ليه حاسه ان في حاجه ناقصه في القضية دي
رن هاتفها نظرت إلى الإسم وابتسمت إلى آدم وقالت دا رأفت أنا هقوله يجي على هنا وتيجي معانا البيت تتغدى ونكمل بكرا ها قولت إيه وكمان هشوفه وصل لايه 
ماشي ياستي رغم إن عارفك لو رفضت هتزعلي وأنا مقدرش على زعلك وكمان أتفق معاه على كتب كتابنا 
ابتسمت حنين بخجل وقالت
اللي تتفقوا عليه انا موافقه ثم خرجت من المكتب بسرعة من شدة التوتر والخجل
يجلس رأفت وبجواره حنين ويجلس أمامهم آدم بعد الإنتهاء من تناول وجبة الغداء بدأت حنين بالكلام 
بم إننا متجمعين إحنا التلاته فأنا عايزه اسألك شوية أسأله ياحضرة وكيل النيابه
انخرط رأفت وآدم في ضحك شديد لم يستطيعا تمالك نفسيهما وقال رأفت ومازال يضحك
اتفضلي اسألي ياحضرة المحاميه 
إيه الجديد في قضية يحيى سليمان المتولي
اعتدل رأفت قليلا في مكانه وقال  
مستني تقرير الطب الشرعي وكمان لقينا كاميرات المراقبة الموجوده في مدخل العماره بايظه وكمان حارس العماره في أجازه بقاله شهر وماجابوش حد بداله لأن سكانها معظمهم بخله جدا ومافيش حد في العماره دي بيحب التاني ومحدش يعرف عن حد حاجه وبعدين خدي بقى ياست انتي اومال فين إسلام مش دا العصفور بتاعك انتي والاستاذ آدم
أيوه ماهو أنا عارفه المعلومات دي أنا عايزه الجديد
ياستي أنا وكيل نيابه وانتي محاميه اديلك اسرار شغلي ليه اجتهدي وشوفي شغلك ياحنين وبعدين انتي جايباني علشان تسأليني في الشغل ماتشوف خطيبتك ياآدم ولا عاجبك كلامها
رد آدم بحماس 
بمناسبة اللمه الحلوه دي أنا عايزه أتجوز كفايه خطوبه كدا أنا زهقت بص بقى أنا عايز كتب الكتاب والفرح الشهر الجاي 
فتحت حنين عينيها على آخرهم من كثرة الاندهاش وتوقفت الكلمات في حلقها من المفاجأة 
عندما حل عليهم الصمت قال آدم وهو يتأملهم
مالكم ياجماعه متنحين ليه هو أنا بقولكم معادله وجايبكم تحلوها بقولك عايز كتب الكتاب والفرح الشهر الجاي 
نظر رأفت إلى أخته قائلا 
ها ايه رأيك ياحنون في الكلام دا 
صمتت حنين قليلا وقالت
اللي انت تقول عليه يارأفت بس كنت عايزه القضيه اللي في إيدي دي تخلص الاول
خلاص ياستي نكتب الكتاب الاسبوع دا وبعد القضيه ماتخلص نعمل الفرح ها أنا شايف دلوقتي مالكيش أي حجه 
خلاص انا موافقه
 
طرقات على باب مكتبها سمحت له بالدخول فعندما وجدته يحمل أشياء بيده ابتسمت بشده وقالت في فضول 
ها يا إسلام عملت ايه
كل حاجه تمت بتمام ياأستاذه روحت سألت الناس اللي حوالين العماره بس لقيت ست كبيره في العماره اللي قصاد العماره اللي حصل فيها الچريمه بتقعد في البلكونه ليل نهار ولما لمحتها طلعت خبطت عليها طلع الست دي تعرف بلاوي عن المنطقه كلها تعرفي يا استاذه انا كنت خاېف تكون مخاوية وتكون عارفه عني حاجه دي قالتلي تعال اقرالك الفنجان بس انا مارضتش والله انتي قولتيلي "كڈب المنجمون ولو صدقوا"
صح يا أستاذه 
صح يا إسلام المهم بعد الرغي دا كله فين المفيد 
لامؤاخذه يا أستاذه كل اللي انتي عايزاه جوا الظرف دا أصل من كتر رغيها قومت مسجل ليها وهي بتتكلم 
جدع يا إسلام يالا روح اعملي فنجان قهوه واستعد
تم نسخ الرابط