رواية ثمن الخېانة مقدمه بقلم سمر رشاد حصريه وجديده
لما اطلبك في أي وقت
تحت أمرك ياأستاذه
فتحت حنين الظرف وجدت به فلاشه وهاتف وبعض الصور
وضعت الفلاشه في الحاسوب الخاص بها جحظت عينيها وذهبت إلى آدم داخل مكتبه ودخلت دون استئذان جفل منها آدم ووقف متعجبا من دخولها فجأة هكذا وقالت بسرعه دون أن تعطيه أي فرصة للكلام
معايا أدله فيها براءة يحيى
طايب اهدي واقعدي وفهميني كدا كل حاجه
بص ياسيدي رأفت قالي لما تفحصو الكاميرات كانت متعطله ودي مش أول مره تتعطل وقال إن السكان مابيحبوش يدفعوا حاجه فهي بقالها فتره عطلانه لكن لما بعت إسلام يتحرى كويس جابلي الفلاشه دي وكمان شوف الصور دي والتسجيل دا
تفحص آدم مافي داخل الظرف كان هناك عدة صور للقټيله بصحبة المدعو منصور وتتردد كثيرا إلى هذه العماره وأيضا الفلاشه تحتوي على صور لعامل توصيل ذهب وعاد إلى العماره عدة مرات وبعدها دخل المتهم الثاني المدعو منصور للعماره بنفس الملابس اللتي يرتديها المتهم الاول في الچريمه أما التسجيلات تحتوي على صوت العجوز اللتي تحكي فيه أن اليوم الذي قټلت فيه حلا دخل إلى العماره عدة أشخاص وبم أن شباك غرفتها أمام شباك غرفة العجوز فكانت تلاحظ حركات غريبه وأيضا وجدت شخصا دخل وخرج أكثر من مرة في هذا اليوم
حلو قوي ياحنين التفاصيل دي كل دا يظهر في المحكمه وكمان التهديدات الموجوده على الموبايل بين القټيله وعشيقها دليل قوي على قټله ليها
بعد ظهور الادله الجديده اللتي ظهرت في المحكمه
وبعد الاطلاع على أوراق القضيه اللتي قدمتها المحاميه والفحص الجنائي اللذي أثبت أن المجني عليها قټلت بواسطة سکين مطبخ وذالك بعد مشادة بينهما وأيضا اتضح وجود خنق اولا والمتهم الرئيسى في هذه القضيه هو عشيقها لوجود بسماطه على باب الشقه أمرت النيابه العامه ببراءة المتهم يحيى سليمان المتولي وخروجه من سرايا النيابه
بعد سماع يحيى هذا الخبر لم يصدق نفسه خرج وعلى وجهه علامات الراحه وايضا نظرات غموض تعجبت منها المحاميه فهي فطنه بدرجة كبيره وتستطيع قراءة الشخص اللذي أمامها وقالت لنفسها
ياترى يايحيى النظره دي وراها ايه
كان في استقبال يحيى والدته وخاله وصديقه الذي كان يحمل ابنته الجميلة بيسان أطلقت الام الزغاريد فرحة بخروج ابنها من هذه المحڼة
وشكر الجميع المحاميه على مجهودها الرائع الذي بذلته في القضيه
بعد عودتهم إلى المنزل ومازالت الأم تحتضن ابنها وقالت
حمدالله على سلامتك ياحبيب امك غمة وانزاحت يابني نورت بيتك ياحبيبي
الحمد لله يا أمي تعبتك معايا جدا
ماتقولش كدا ياحبيبي انت في قلبي و عيني
طايب هاتي بيسان علشان واحشاني وكمان هتنام في حضڼي النهارده
ماشي يابني خلي بالك منها ربنا يسعدك ويعوضك خير ياحبيبي
مانحرمش منك ياحبيبتي
أخذ يحيى ابنته في حضنه وبدأ يلاعبها والحديث معها
تعرفي أنا مش ندمان إني اتجوزت مامتك الناس كلها حذرتني منها بس كنت أعمى كنت شايف فيها كل حاجه حلوه ماكنتش شايف فيها أي عيوب رغم طلباتها الكتير ماكنتش برفض ليها أي طلب أنا فعلا مش ندمان كفايا وجودك انتي في حياتي ياحبيبة أبوكي ويوم ماتعرفي الحقيقه عايزك تسامحيني مكنش ينفع تعيشي في خدعه زي اللي أنا عشتها
عندما اطمأن أنها نامت أغمض عينيه هو الآخر ونام
بعد مرور عام يقف يحيى أمام البحر وهو يحمل ابنته وبجواره صديقه حسن تحدث إليه دون أن ينظر إلى وجهه قائلا
مرتاح ياصاحبي
طبعا عمري ماكنت مرتاح زي دلوقتي اللي واجعني بس وصعبان عليا فراق أمي مكنتش متوقع أنها في يوم من الأيام تعرف إني أنا اللي قټلت حلا بس هي تستاهل
صح ياحسن
ربت حسن على كتفه قائلا انت لو مش صح مكنتش ساعدتك انت طلقتها ومش سابتك في حالك ورغم أنها غارت في داهيه برضو جابتلك مصايب والله ياصاحبي انت عملت الصح أنا ساعدتك علشان هي تستحق ربنا يعوضك وكفايا بنتك في حضنك وامك سامحتك قبل ما ټموت خلاص بقى ياصاحبي ماتفضلش تجلد في نفسك
يالا بينا نروح علشان تعبت
لا أنا هفضل هنا شويه روح انت
طايب والبنت اللي معاك دي ذنبها إيه دلوقتي أكيد جعانه
فتحت بيسان عينيها وهي تبكي
مد حسن يده إليها وأخذها من يحيى وقال
انا هروح اتغدى انا وبيسو وخليك لما تزهق ابقى تعال على البيت سلام ياصاحبي
مازال يحيى يقف مكانه ينظر إلى البحر بشرود ويتأمل أمواجه اللتي ټضرب بعضها بعضا دون توقف أو استهانه
بدأ يشرد ويتذكر حياته كأنه شريط سينمائي يمر أمامه حتى وصل إلى اكتشافه خېانة زوجته والمكالمات والصور اللتي بينهم حتى واجهها ضربها وطلقها وحرمها من ابتها وجعلها تمضي على تنازل عن طفلتها ولن تراها مرة أخرى تمر الأيام ولم تتركه وقام عشيقها ومجموعه من البلطجيه بضربه كاد أن ېموت وقتها ولكن شاء الله أن يمر منها بسلام قرر الاڼتقام لنفسه ولكرامته فقص على صديقه ماحدث فقرر مساعدته وعمل خطه للتخلص منها ومن عشيقها للأبد
ذهب إليها وهو يرتدي نفس ملابس عشيقها وصل إلى باب المنزل وضړب الجرس وعندما فتحت الباب اڼصدمت من وجوده لم يعطي لها وقتا للتحدث أمسكها من يدها وكتم صوتها والقاها على الأرض كادت أن تصرخ فخنقها حتى ماټت أخرج فيها كل القهر والحزن الذي كان بداخله
خرج وهي غارقة في دمائها كان ينتظره صديقه في السياره ركبا السياره وانطلقا ثم اتصل حسن على عشيقها وقال "استاذ مختار مدام حلا بتخونك" ثم أغلق الهاتف
انتهت القضيه ببراءة يحيى وإعدام منصور
عاد يحيى من شروده وأخذ نفسا عميقا وذهب