قلوب أبت النسيان الحلقه السادسه بقلم الكاتبه آيه الڤرجاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

في شغلك
قبل ما ياسين يرد اية حست الجو هيولع كلام حسام مستفز قالت بسرعة وهي بتحاول تنهي الموقف
حسام لو سمحت أي حاجة بينا خلصت من زمان مش محتاجة نرجع نفتح الماضي
حسام ابتسم ابتسامة حزينة وقال
طب لو الماضي نفسه هو اللي راجع يفتحنا
آية اتوترت نظرتها ليه كانت مليانة ارتباك لكن قبل ما تفهم قصده ياسين قطع الكلام بصوت حاد
اتفضل برا إحنا عندنا شغل
حسام بصله بعدين بص لآية وقال بهدوء قبل ما يتحرك
مش آخر مرة هتشوفيني فيها يا آية
لما خرج ياسين لف بسرعة ليها صوته كان مليان ڠضب مكبوت
إنتي لسه مهتمة بيه
آية اتسعت عيونها پصدمة صوتها ارتفع وهي بترد بسرعة
إنت مالك! الموضوع ملوش علاقة بيك أصلا!
ياسين قرب خطوة نظرته كانت تقيلة صوته بقى أهدى لكنه كان أخطر
أنا مالي أكتر مما إنتي متخيلة
كلامه خلاها تسكت تتوتر أكتر لأنها حست إن في حاجة في صوته حاجة مش مجرد ڠضب ولا غيرة ولا حتى تحكم حاجة أعمق من كده بكتير
سكتوا هما الاتنين لكن الوقت مكنش مجرد لحظة توتر كان مليان أسئلة مليان حاجات مش واضحه مليان مشاعر كل واحد فيهم بيحاول ينكرها
رجعت خطوة لورا وقالت بهدوء
بصراحة ي استاذ ياسين مش فاهمة ليه حضرتك بتتكلم كده وليه مهتم
كان واقف مكانه نظراته كانت موجه عليها كأنه بيحاول يقرأ اللي في عقلها أو يمكن اللي في قلبه هو بعد لحظة قال بهمس لكنها سمعته
إنتي مش فاهمة وأنا مش قادر أوضح
رفعت حواجبها باستغراب حست إنه بيحاول يخبي حاجة بس إيه قبل ما ترد عليه صوت تليفونها قطع التوتر اللي بينهم
بصت في الشاشة رقم مجهول ترددت لحظة وبعدين ضغطت على زر الإجابة
ألو
الصوت اللي جه من الناحية التانية كان بارد هادي لكنه مليان ټهديد خفي
آية افتكرتي ولا لسه
آية حست إن الډم جرى في عروقها ببطء اللهجه المألوفة في الصوت ده للحظة حست بجسمها بيتصلب وإيديها بتعرق
ياسين لاحظ التغير في ملامحها قرب منها بسرعة وقال بقلق
مين
حاولت تتكلم لكن الصوت في التليفون قاطعها بضحكة هادية
مش مهم تعرفي أنا مين دلوقتي المهم إنك هتشوفي الحقيقة بنفسك قريب جدا
قبل ما تقدر ترد المكالمة اتقفلت آية بصت لتليفونها بذهول أنفاسها متقطعة مش مستوعبة اللي حصل
ياسين كان مركز معاها صوته بقى أخفض لكنه مليان قوة
آية مين اللي كان بيكلمك
هي رفعت عينيها له كانت خاېفة مش بس من الټهديد لكن من الذكريات اللي بدأت ترجع من الحقيقة اللي حاسة إنها بتقرب منها ڠصب عنها
وفي اللحظة دي ياسين حس بحاجة غريبة إحساس إن الخۏف اللي في عيونها ده مش مجرد خوف عادي ده خوف على حياتها
ولسبب هو نفسه مش قادر يفسره حلف لنفسه إنه مش هيسمح لأي حاجة تحصل لها حتى لو اضطر بيه الامر للمۏت
حست ببرودة بتسرى في جسمها التليفون في إيدها وقع وكأن المكالمة اللي سمعتها سحبت كل الطاقة منها رفعت عينيها لياسين لقيته بيبص لها بحدة عيونه كان فيها قلق واضح بس كمان حاجة تانية حاجة شبه الحماية
آية متخفيش قوليلي مين ده
حاولت تبلع ريقها تهرب من اللحظة من التوتر من الذكريات اللي بدأت تهجم على عقلها لكنها ما لحقتش فجأة صورة في دماغها ظهرت بكل قوة
مكان مظلم صړاخ صوت خطوات جري حد بينادي عليها صوتها هي بتصرخ باسم حد بس مفيش رد
ياسين لاحظ الشرود اللي على وشها قرب منها خطوة صوته كان أقرب للهمس بس كان مليان خوف
آية إنتي كويسة
رمشت بسرعة خدت نفس عميق وهزت راسها بحركة سريعة كأنها بتحاول تهرب من اللي شافته في دماغها
أنا أنا مش متأكدة بس الشخص ده صوته كأنه حد أعرفه بس مش فاكرة منين
ياسين عقد حواجبه إحساس غريب بدأ يتشكل جواه مش بس القلق على آية لكن كمان إحساس إنه جزء من القصة دي حتى لو مش عارف دوره فيها إيه لحد دلوقتي
لو في حد بيهددك لازم تعرفيني أنا مش هسيبك تواجهى ده لوحدك
بصتله ولأول مرة حست إن وجوده بيديها نوع من الأمان بس الأمان عمره ما كان كفاية لما يكون الخطړ مجهول
وفي اللحظة دي وهي بتحاول تجمع أفكارها تليفونها رن تاني نفس الرقم وطت اخدت الفون وايدها بتترتعش
ياسين لمح الاسم اللي مش موجود على الشاشة بعينين مليانين بتوتر شاور لها إنها ترد آية بإيد مرتعشة سحبت الشاشة وردت بصوت متردد
ألو
المرة دي الصوت كان أخفض مليان سخرية باردة
لو فاكرة إنك تقدري تهربي يبقى غلطانة
آية شهقت وياسين من غير تفكير مد إيده وسحب التليفون منها حطه على أذنه وصوته كان مليان حدة وقوة
إنت مين وعاوز إيه
لحظة صمت بعدها الضحكة رجعت بس المرة دي كانت أخطر أعمق مليانة ټهديد مباشر
وأنت كمان يا ياسين دورك قرب زي كل مرة
عيون ياسين اتسعت الإسم اتقال بثقة كأن الشخص اللي بيتكلم عارفه كويس أو أسوأ كأنه كان مستنيه
وفي اللحظة دي كل حاجة بقت أوضح بس أخطر بكتير مما كان يتخيل
ياسين حس بقشعريرة برد بتلف جسمه صوته كان حاد وهو بيرد على الشخص المجهول
إنت مين وإزاي عارفني
ضحك ضحكة قصيرة وساخرة وبعدها الخط قفل تاركا وراه صمت تقيل مليان أسئلة بلا إجابات
آية كانت واقفة قدامه عنيها متوسعة پخوف حاولت تتكلم بس صوتها مكنش طالع
قال قال اسمك
ياسين كان بيضغط على تليفونها بإيد وإيده التانية مقفولة في قبضة قوية عقله كان بيدور بسرعة بيحاول يربط الكلام اللي سمعه بالحلم اللي بيتكرر بالحلم اللي دايما بينتهي بمۏتها
رفع عينه وبص لها إحساسه تجاهها بقى أعقد بكتير من الأول هي مش مجرد موظفة عنده ولا حتى مجرد بنت بتثير اهتمامه دي حاجة أعمق أقدم حاجة ملهاش تفسير لحد دلوقتي
اتكلم بصوت هادي لكنه محمل بثقل الأفكار اللي في دماغه
أنا مش هسيب الموضوع ده يعدي ولا هسيبك لوحدك فاهمة
آية اتنفست بعمق محاولة تستجمع نفسها بس قبل ما ترد الباب خبط بسرعة وصوت حسام جه من وراه بقلق
آية! إنتي جوه في حاجه نسيت ادهالك
ياسين لف عينه ناحية الباب وكأن كل التوتر اللي كان فيه اتحول لڠضب مكتوم حسام دايما بيظهر في اللحظات اللي مش المفروض يكون فيها مش عارف يخلص منه ازاي
بصت لياسين للحظة وبعدها اتحركت ناحية الباب وفتحته بسرعة حسام دخل وهو بيدور عليها بعينيه ولما شافها بص لها بقلق
مالك وشك مصفر كده ليه في إيه
آية فتحت بؤها عشان ترد بس ياسين سبقها صوته كان مليان برود حاد
مش وقتك حسام اي رجعك تاني مش كنا خلصنا منك
حسام رفع حواجبه وهو بيبص لياسين وبعدين رجع بعينه لآية واضح عليه إنه مش مرتاح لوجوده هنا
إنتي كويسة
آية هزت راسها. لكن صوتها طلع ضعيف
أنا حد كان بيتصل بيا
حسام ضيق عينيه وسأل بسرعة
مين حد بيدايقك
بس ياسين رد قبله عينيه على حسام
وإنت مالك
حسام ضم حواجبه أكتر وعيونه اتنقلت بينه
تم نسخ الرابط