قلوب أبت النسيان الحلقه السادسه بقلم الكاتبه آيه الڤرجاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مليان غيره و ڠضب وأهم من كل ده حب مكبوت من زمان
فاكر إني هقف أتفرج عليك وإنت بتحاول تقرب منها فاكر إني هسيبك تاخدها مني
اخيرا الجبل نطق فكرت هخلص الروايه والشبح ساكتالحب دا عليه حاجات ي جدعان
احم معلش سرحت بس
آية شهقت والهمسات زادت بين الموظفين
حسام رفع حواجبه وقال بدهشة
إنت بتقول إيه
لكن ياسين ما كانش قادر يسيطر على نفسه قرب من آية بسرعة وقف قدامها وعينيه كانت بتحكي حاجات كتير
آية أنا مش هسمح لأي حد ياخدك مني ولا حتى الزمن نفسه
آية حست بقلبها بيدق پجنون مكنتش عارفة تتكلم حسام كان واقف مصډوم والموظفين بقوا في حالة ذهول تام
لحظة صمت طويلة قبل ما حسام يضحك بمرارة ويقول لياسين
واضح إنك إنت اللي كنت خاېف طول الوقت مش أنا
ياسين ما ردش بس نظراته كانت كفاية تقول كل حاجة
آية بلعت ريقها وقالت بصوت مبحوح
حضرتك... استاذ... ياسين إنت بتقول إيه
بص ليها وقال بصوت واضح بدون خوف بدون تردد
بقول اللي كان لازم أقوله من زمان أنا بحبك وكنت بحبك حتى قبل ما أعرفك
الدنيا وقفت لحظات صمت وزي ما يكون القدر كان مستني اللحظة دي كل حاجة اتغيرت من هنا
آية بصت لياسين وعينيها بتلمع مكنتش مستوعبة اللي قاله هو بيحبها من زمان حتى قبل ما يعرفها إزاي!
حسام اخد نفس عميق وقال ببرود يخفي وراه كرامة مکسورة
حلو أوي بس آية ممكن عندها رأي ولا خلاص قررت عنها كمان
آية بصت ليه ثم لياسين وفضلت ساكتة مكنتش عارفة تتكلم إحساسها كان متلخبط قلبها بيدق بقوة ودماغها بتلف بمية فكرة
لكن قبل ما تقدر ترد ياسين قرب منها أكتر نبرته كانت هادية لكن قوية
آية مټخافيش أنا مش هسمح لحد يأذيكي تاني ولا هسمح حتى لنفسي أكون سبب في وجعك
كلامه كان فيه حاجة غريبة حاجة وجعت قلبها أكتر ما ريحته
حسام لاحظ ده فابتسم بسخرية وقال لياسين
جميل أوي كلامك ده بس أنت مش كنت عاوزها تسيب الشغل وبدايقها في كل وقت فاكر اني مكنتش اعرف بالي بيحصل هنا جاي دلوقتي تقول بتحبها طب ازاي وامتي انت لسة جاي قريب اما انا اعرفها من زمان يمكن غلطت في حاجه بس حابب اصلح غلتطي
ياسين اتجمد مكانه وكأن السهم اللي أطلقه حسام أصابه في قلبه
آية بصت لياسين فافتكر هو بنفسه كل لحظة ظلمها فيها كل كلمة جرحتها كل مرة حاول يبعدها عنه لمجرد إنه خاف يواجه مشاعره
سحب نفس عميق بص لحسام وقال بصوت هادي لكنه مليان ندم
آه قلت كده وكنت أكبر غبي في الدنيا
بص لآية وعينيه كان فيها كل اللي مقدرش يقوله زمان
بس دلوقتي عرفت إنك الوحيدة اللي كنت بدور عليها من البداية
آية شهقت بصوت مكتوم عيونها بتلمع بحب شافه حسام وحست إنها مش قادر تستحمل أكتر من كده
حسام بص ليها بعمق ثم للياسين ابتسم بمرارة وقال
أنا عرفت إجابتي خلاص.....ابقو اعزموني على الفرح.....
وقبل ما حد يرد لف ومشي مشي وهو عارف إن حتى لو فضل يحب آية العمر كله مش هيقدر يغير حاجة كان واضح الحب في عيونها لياسين
الموظفين كانوا لسه في حالة صدمة لكن محدش كان يقدر يقطع اللحظة اللي بينهم بدأو ينسحبوا
ياسين مد إيده ناحية آية بحذر كأنه خاېف ترفض كأنه خاېف إنها تبعد
آية أنا مش هطلب منك تسامحيني دلوقتي بس عاوزك تعرفي إني عمري ما كنت بحب غيرك
دموع آية نزلت بدون ما تحس رفعت عينيها ليه وقالت بصوت مرتعش
طب ليهليه كنت بتجرحني دايما بكلامك
تنهد وقال بحزن
لأن الحب ساعات پيخوف أكتر من الكره وأنا كنت جبان كنت فاكر إني لو خليتك تبعدي مش هفضل أحبك
قرب منها خطوة وصوته كان شبه همسة
حتى لما بعدت كنت كل يوم بحبك أكتر
دموعها نزلت معرفتش ترد بس الخطوة اللي خدتها نحوه كانت كفاية تخليه يفهم كل حاجة
كان عاوز يحتويها بين إيديه بدون كلام بدون أي حاجة غير إحساس حقيقي كان مستني اللحظة دي من سنين ومن أزمان قبل كده كمان
كل ده كان بلغة العيون 
حرام ها الي فكرتوا في
ياسين رجع البيت عقله مشغول بيبتسم كل ما يفتكر اللي حصل بس كان عارف إنه لازم يحكي لأمه لازم يقولها كل حاجة من البداية للنهاية
كانت قاعده بتقرأ في كتاب الله لما شافته قفلت المصحف ووضعته جنبها
قعد قدامها وقال بهدوء
ماما أنا عاوز أقولك حاجة بس عارف إنها ممكن تكون غريبة شوية
بصت له بقلق وقالت
خير يا ابني مالك
تنهد وقال
فاكرة الأحلام اللي كنت بحلمها البنت اللي كنت بشوفها دايما وهي بټموت
أمه اتوترت كانت عارفة إنه متعلق بالأحلام دي جدا بس مكانتش عارفة إنها هتكون ليها علاقة بالحقيقة
آية هي البنت دي هي نفس الشخص اللي كنت بشوفه في أحلامي ونفس الشخص اللي كنت بحبه حتى من قبل ما أعرفها
الأم بصت له بدهشة استوعبت كلامه بصعوبة لكن قلبها كان حاسس إن اللي بيقوله ده حقيقي.
يعني اللي كنت بتحلم بيه كان بجد
هز راسه وقال بحزم
آهو قدامي حل واحد إني أروح أتقدملها
الأم ابتسمت وسط دهشتها كانت عارفة إن ابنها لما بياخد قرار عمره ما بيتراجع عنه
أما عند آية
امها كانت في المطبخ بتحضر العشا سمعت صوت باب الشقة بيتفتح بصت لقيت آية داخلة شكلها مش طبيعي عينيها شاردة كأنها تايهة سابت الشنطة على الكنبة
امها مسحت إيديها في المريلة وقربت بقلق 
مالك يا آية وشك مخطۏف كده ليه
آية بصتلها وسكتت بعدين رفعت عينيها وقالت بصوت واطي ماما أنا عاوزة أقولك حاجة بس مش عارفة هتصدقيها ولا لأ
قعدت قصادها وقالت بحنيه ي حبيبتي أنا أمك قوليلي كل اللي جواكي
آية بلعت ريقها قلبها كان بيدق بسرعة 
أنا كنت بحلم بحاجات غريبة كنت بحس إني في مكان تانيوانو في حد بيناديني بس مش عارفة مين وكل مرة الحلم بينتهي بمۏتي
امها حست بقشعريرة و إن كلامها مش هواجس فضلت ساكتة مستنية باقي الكلام
آية صوتها واطي بس مليان يقين
الحلم ده طلع مش مجرد حلم الحاجات اللي بشوفها حصلت قبل كده بجد في زمن تاني وأنا جزء من القصة دي وياسين كمان هو كان بيحلم بيا وكان شايفني بمۏت في كل مرة
الأم شهقت إزاي
آية ابتسمت ابتسامة خفيفة بس مليانة مشاعر ماما هو جاي يتقدم لي
امها مكنتش مستوعبة الكلام قالت
إزاي كل ده وإزاي فجأة ياسين جاي يتقدملك
رفعت عينيها لأمها وقالت بصوت هادي بس مهزوز
ماما كل حاجة حصلت بسرعة بس في نفس الوقت كأنها كانت بتحصل من زمان كأن حياتي كلها كانت ماشية في طريق واحد عشان اللحظة دى
امها قربت منها حست إن بنتها متلخبطة بس في نفس الوقت عندها يقين غريب 
طب احكيلي... احكيلي من الأول عاوزة أفهم كل حاجة
آية خدت نفس عميق و بصت للأرض و بعدين رفعت رأسها وقالت 
من أول ما شفته وأنا حاسة بحاجة غريبة كأننا مش غرب كأننا عشنا مع بعض
تم نسخ الرابط