قلوب أبت النسيان الحلقه السادسه بقلم الكاتبه آيه الڤرجاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قبل كده وبعد اللي حصل لما أنقذني ولما عرفت إنه كان بيشوفني في أحلامه زي ما أنا كنت بشوفه حسيت إن القدر بيرجعنا لبعض
امها فضلت ساكته وعينيها بتحاول تقرأ اللي ورا كلامها وبعدين قالت بهدوء وإنتي حاسه بإيه ناحيته
آية ابتسمت ابتسامة صغيرة بس عينيها كانت مليانة مشاعر بصت لأمها وقالت بصوت واطي حاسة إني كنت بحبه من قبل ما أعرفه
تاني يوم 
ياسين راح لاهل ايه كان عارف إنه أخيرا في المكان الصح وواقف قدام الرجل اللي هيطلب منه أغلى حد في حياته
قعد قدام والدها كان متوترقال
أنا جاي النهاردة وأنا عارف قيمة اللي بطلبه جاي أطلب إيد بنتك على سنة الله ورسوله
والد آية بص له بتركيزو قال بهدوء
انت جاهز انو تتجوز بنتي شايف انك تستحقها
ياسين ابتسم وقال بثقة
يمكن زمان كنت هسأل نفسي نفس السؤال لكن دلوقتي أنا متأكد إن حياتي من غيرها ملهاش معنى
آية بصت لياسين وابتسامتها كانت الإجابة اللي الكل مستنيها....
مرت الايام وجيه
الفرح والحب اللي كان مكتوب من زمان
البيت كان مليان ضحك وأصوات فرح الزينة متعلقة في كل مكان النهاردة كان يوم كتب الكتاب اليوم اللي القدر جهزه لياسين وآية من سنين طويلة من قبل ما حتى يعرفوا إنهم لبعض
آية واقفة قدام المراية بفستان أبيض بسيط وحجاب روعه كانت شبه الحوريات كانت جميلة بطريقة خطفت قلوب كل اللي شافوها صديقتها كانت بترتب طرحتها وهي بتضحك
إنت مستوعبة إنك بعد شوية هتبقي مرات الراجل اللي كنت بتكرهيه
آية ضحكت بخجل بس عنيها كانت بتلمع
أنا عمري مكرهته كنت بس مش فاهمة إحساسي ناحيته
أما ياسين فكان واقف برا في الصالة لابس بدلة سودة وكأنه نجم سينما بس كان متوتر لأول مرة في حياته يحس الإحساس ده حسام كان واقف جنبه وقال بهزار
إيه يا باشا أول مرة أشوفك متوتر كده فين ياسين بتاع الشركه
ياسين ضحك وقال
الشركة حاجة وكتب الكتاب حاجة تانية النهاردة هبقى جوزها المسؤول عن سعادتها وده أهم منصب في حياتي
خرجت آية أخيرا بجملها الكل بص لها بانبهار بس عنيها كانت بتدور على شخص واحد ولما عينيها جت في عينه كأن كل حاجه اختفت من حواليهم
ياسين قرب منها وهمس بحب
أنا مش مصدق إنك بجد قدامي وإنك أخيرا ليا بعد دا كله
آية ابتسمت بكسوف وقالت
وأنا مش مصدقة إن كل اللي عدينا بيه كان علشان اللحظة دي
بدأ المأذون بكتب الكتاب والكل حواليهم بيردد الدعوات وبعد لحظات ياسين نطق بكلمته اللي غيرت حياته للأبد
قبلت الزواج بآية وشهد الله على ذلك
آية قالت بصوت ثابت لكنه مليان مشاعر
قبلت
الكل صقف بفرح اڼفجرت الزغاريط والضحك بس ياسين كان كل تركيزه في حاجة واحدة إنه أخيرا قدر يمسك إيدها بإحساس الراجل اللي ليه حق يحميها ويحبها بدون قيود
أما عن الحب فهو لعيناك واما عن العشق فلا يكفي لوصف مشاعري 
انا بقيت شاعره ولا اي
بعد الفرح لما بقوا لوحدهم آية كانت قاعدة على الكنبة وهي متوترة مش عارفة تبص لياسين إزاي بس هو كان عنده رأي تاني
قعد قدامها وقال بمكر
إنت مكسوفة مني يا مدام ياسين
آية رفعت عينيها وقالت بجدية مصطنعة
ممكن شوية احترام أنا موظفة عندك بردو
ياسين ضحك وقال وهو يقرب منها أكتر
موظفة لا إنت شغلك دلوقتي إنك تكوني معايا وبس
آية حاولت تهرب بس هو مسك إيديها وقال بحنان
بحبك وحبيتك من زمان حتى قبل ما أعرفك وقبل ما القدر يرجعني ليك تاني
آية بصت له وشافت في عينيه كل اللي كانت بتدور عليه الأمان الحب والشخص اللي عمره ما هيسيبها مهما حصل
وأنا كمان كنت مستنياك من قبل ما أعرف إنك موجود
وبكده كانت النهاية اللي كانوا يستحقوها بداية جديدة مليانة بالحب اللي كان مكتوب من زمان
في الغاز كتير المفروض تتحل لسه بس خلينا نعتبر انو دي نهايه مؤقته مش عارفه اذا كنت هعرف اكتب الباقي او لا
يارب دعوه حلوه

تم نسخ الرابط