رواية الغزالة والصياد الفصل الاول والثاني والثالث بقلم سلمى خالد حصريه وجديده
المحتويات
بره ال مستشفي ورحو كافيه شيك وطلبلها عصير ليمون وطلب لنفسه قهوه مظبوط
ها اديني سمعت كلامك وجيت معاك احكي بس اختصر معنديش وقت للكلام إللي مش مستعده اسمعه أصلا
ابتسم ابتسامه سعيده داليدا إستغربتها بس هو فهم معني بصتها وقالها نسخه من والدتك كانت زيك كده وهي ف سنك كانت جميله ورقيقه بس إللي يقرب منها تاكله مكنش حد يجرؤ يقرب منها إلا أنا دوبت فيها عشقتها مو أول نظره مت ف ضحكتها وشقاوتها عشقت ضحكتها و برائتها حبيتها بكل شكل ليها اتجوزتها وأنا ف آخر سنه ف الجامعه كانت هي لسه ف سنه أولي حبينا بعض واخر السنه بعد امتحاناتها اتجوزنا عشت معاها احلي أوقات حياتي مكنتش تعرف إن أهلي أكبر عيله ف البلد باختصار مكنتش معرف حد بشخصيتي إلا صديق واحد بس لإنه كان من عيله كبيره واتفقنا إن محدش يعرف حد أي حاجه عن أهله والموضوع ده سر وفضل كده لحد ما شوفت مامتك و وقعت ف حبها
ولما اتجوزنا بحوالي ٦ شهور اختفت دورت عليها م لقيتهاش ف أي حته كنت مموت نفسي ف الشغل مش عاوز أفكر تعبت من كتر التفكير و فيوم رجعت من الشركة متأخر سمعت بابا وجدي بيتكلموا وكان الكلام علي مامتك وإن جدي عرف إزاي يخرجها مت حياتي وإن خلاص مبقاش ليها وجود قريب مني سمعت أنا الكلآم ده محستش بنفسي إلا وأنا بفتح الباب پعنف جامد وبقولهم حرام عليكم أنا كنت زعلتكم ف إيه دي فرحتي الوحيده دي الحاجه إللي كنت عايش علشانها حاولت أعرف هي فين بس فشلت وحاولو يفهموني إنهم زغللو عين ماما بالفلوس وهي وافقت علي طول وعلي الرغم إني متأكد إن الكلام ده مستحيل إلا إن ساعتها الشك دخل قلبي
حبست نفسي ف الاوضه أسبوع من غير أكل ولا شرب ولا نوم إلا قليل جدا كنت قادر أعيش بالعافيه روحي كل يوم كانت بتروح مني وبعد فتره طويله كنت لسه بدور علي مامتك وف يوم بعد سنييبن طويله بعد وفاه جدي ووالدي كان المړض ذاد علي ماما خلت الشغاله تنادي عليا من اوضتي إللي كنت تقريبا مش بخرج منها إلا لو في حاجه ضروري جدا روحت ل أمي إللي بصتلي وقالتلي علي الرغم إن أنا مش موافقه علي علاقتك بالبنت دي لأنها مش من مستوانا إلا أن أنا عارفه أنا اد إيه دقيق ف اختيارك واحب اقولك إن الكل أللي قالو ليك والدك وجدك إنهم بعدوها بالفلوس كان مش صحيح هي مشيت علشان تحافظ علي الجنين إللي كان ف بطنها أنا مش عارفه هو بنت ولا ولد بس أنا زورتها وكانت لسه ف بدايه حملها كانت تعبانه كنت ببعتلها فلوس علشان تساعدها علي المعيشه كانت بترفض
نقلت حيتها و كليتها لمكان تآني وفهما كل إللي حواليها إن جوزها ماټ ف حاډثه عربيه بره مصر ومالهاش أهل قريبين وعي عايشه بعيده عنهم علشان شغلها و كليتها كنا وآحده بالها منها من بعيد ل بعيد لحد ما خلفت بنوته أجمل من القمر شبهك وإنت صغير قلبي اتخطف لما شوفتها أنا أول وآحده شالتها قبل مامتها وأنا إللي روحت سجلتها علي إسمك مكنتش محتاجه DNA علشان أعرف إذا كانت بنتك ولا لا خلي بالك منها ومن والدتها إللي مخلتيش راجل يدخل حياتها غيرك
وبعد وفاه ماما كنت مصډوم صدمتين الاولي إن ليا بنت معرقش
متابعة القراءة