رواية الغزالة والصياد الفصل الاول والثاني والثالث بقلم سلمى خالد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حتي شكلها والتانيه إن أمي ماټت وكانت شايله جواها حمل كبير وذنب أكبر إنها حرمتني من وجود بنتي ف حياتي
دورت عليكو كتير لحد ما فيوم دخل المسؤول عن البحث عنكم وفعلا لقاكم شوفت مامتك كان الزم ماخدش منها أي حاجه لسه زي ما هي لسه إحساسي بيها متغيرش برضه قلبي اتخطف مني أول ما شوفتها بس إللي لفت نظري غير مامتك آنتي إللي كنتي ف أولي ثانوي فضلت مراقبكو من بعيد لبعيد حاولت أتواصل مع مامتك بس كانت بترفض تقابلني حتي والنهارده كنت هنا ف المستشفي إللي مامتك بتشتغل فيها وقررت خلاص أنا مش قادر آكتر من كده علي بعدكم كفايه كده بعد لازم تعيش العيشه إللي تستاهلها واعوضكم عن سنين أنا مكنتش موجود فيها ف حياتكم
بس وقعت وقررت انقلها المستشفي بتاعتي ولاول مره أعرف إن أنا ممكن أفقدها بعد ما خلاص قلت حرتاح من تعب البحث عنكم. سامحيني يا حبيبتي خليكو جمبي
كانت داليدا تمسح عيونها من الدموع للدرجه دي مامتها وباباها اتعذبو بس مامتها ليه قالت إنه ماټ مقالتش ليه أنو مسافر ليه ماټ دا سر برضه لازم تعرفه من مامتها
قامت داليدا وسط حيرتها اللي كانت بسببها مش عارفه تفكر زي إللي يكون مخها أتوقف عن التفكير مش شايفه غير حاجه وآحده ادامها الحقيقه فين يا ماما عاوزه أعرف ليه عملتي كده
خرجت داليدا من الكافيه وراحت المستشفي عند مامتها علشان تعرف منها الحقيقه الكامله والسبب الحقيقي إللي خلاها تعمل كده
كانت داليدا تمسح عيونها من الدموع للدرجه دي مامتها وباباها اتعذبو بس مامتها ليه قالت إنه ماټ مقالتش ليه أنو مسافر ليه ماټ دا سر برضه لازم تعرفه من مامتها
قامت داليدا وسط حيرتها اللي كانت بسببها مش عارفه تفكر زي إللي يكون مخها أتوقف عن التفكير مش شايفه غير حاجه وآحده ادامها الحقيقه فين يا ماما عاوزه أعرف ليه عملتي كده
خرجت داليدا من الكافيه وراحت المستشفي عند مامتها علشان تعرف منها الحقيقه الكامله والسبب الحقيقي إللي خلاها تعمل كده
وفعلا لما داليدا وصلت المستشفى كانت مامتها بقت كويسه قعدت جمبها والدموع كانت بتنزل من عنيها
داليدا. ليه يا ماما كل السنين دي معرفتنيش إن ليا أب آنتي مجربتيش إن ميكونش ليكي سند ولا ضهر مجربتيش إحساس إن الناس إللي حواليكي من وراكي وقدامك بيتكلمو عليكي وإنتي سامعاهم ومش عارفه تردي إللي يقول أكيد دي بنت حرام وإللي يقول دي سهله ما هي تربيه وحده ست ولما ارجع بالليل من الكليه آه ما لو ليها راجل كان شكمها أنا كنت بسمع الكلام ده كله من زمان ومش قادره أتكلم مش عندي رد وكل ما أسألك عن بابا تقوليلي ماټ ولما أسألك عن أهله أو أي حد من قرايب تردي إنه زيك مالوش أهل لحد ما استسلمت للامر الواقع أنا عاوزه أعرف الحقيقه فين ردي عليا يا ماما بردي ڼاري إللي عايشه بيها من سنين
الام. ومين قالك إن أنا مش حاسه بيكي أنا عيشت تقريبا نفس ظروفك لما أهلي كلهم ماټو و الوحيده إللي كانت معايا كانت جدتي إللي برضه مطولتش وماټت وأنا ف أول السنه ف الكليه وحده فظيعه الكل طمعان فيا لحد ما قابلت ابوكي حبيته من كل قلبي مكنتش أعرف هو ابن مين ولا أي حاجه غير إللي هو بيقوله كان دايما بيقولي إنه إبن موظف صغير ف الشهر العقاري ومن
تم نسخ الرابط