رواية حطمت أسوار قلبي البارت السابع عشر والثامن عشر بقلم الكاتبه بسمله حسن حصريه وجديده
رواية حطمت أسوار قلبي البارت السابع عشر والثامن عشر بقلم الكاتبه بسمله حسن حصريه وجديده
مرت ساعات وكانت حنين جالسه مع جدتها ف الصاله وكانت رهف ايضا جالسه معاهم وكانت تعبث ف هاتفها
اما قاسم ف هو قد ذهب الي الشركه
ليسمعوا صوت جرس القصر لتقول حنين بسرعه انا هفتح
لتتجه الي الباب وتفتحه لتنظر الي الطارق لتجدها فتاه تلبس ملابس ضيقه للغايه وطرحه خارج منها نصف شعرها لتقول الفتاه بعجرفه انتي مين
حنين حضرتك اللي مين
الفتاه انا سميه بنت خاله قاسم ومين انتي بقا
حنين انا حنين مرات قاسم
سميه پصدمه ايه قاسومي اتجوز
رفعت حنين حاجبها وقالت بسخريه وابتسامه صفراء قاسومي!
نظرت له سميه بغل مخفي وقالت اه قاسومي.. واوعي بقا عشان ادخل اسلم ع انطي فريده ورهف
انهت كلامها ودخلت وقبل ان تدخل للداخل الټفت لحنين وقالت اه صحيح متقفليش الباب عشان سامر اخويا بيركن العربيه وجاي
نظرت لها حنين وقالت ف نفسها اه ما ناقصه
وجاءت لتدخل ولكن اوقفها صوت رجل يقول الله مين الحلوه
نظرت له حنين باستحقار ولم تعيره اهتمام وجاءت لتدخل وجدته يسحبها من ذراعها ويقول ايه ياقمر مش هنتعرف ولاايه
دفعت حنين يده پعنف ونظرت له پغضب شديد وقالت انت حيوان انت تعرفني عشان تمسكني كده... الزم حدودك معايا انت فاهم.. واه مش هتتعرف عشان انا مش بتعرف ع حيوانات زيك ثم
نظرت له باستحقار وقالت اشكال مقرفه
دلفت حنين للداخل فقال سامر بابتسامه خبيثه لا قطه شرسه وانا بحب القطط الشرسه... شكلي هتسلي هنا كتير
انهي كلامه ودلف للداخل
دخلت حنين للداخل وجلست بجانب رهف لتهمس رهف قائله في ايه مالك
حنين بغيظ ابن خالتك ده شخص حيوان
رهف ليه عملك ايه
قصت لها حنين ما حدث لتقول رهف هو سامر كده بتاع بنات وبيحب يتسلي.. بصي لو عمل معاكي حاجه روحي قولي لقاسم علطول هو اصلا بېخاف من قاسم وبيكون زي الالف قدامه
حنين ان شاء الله.. بس قوليلي كانوا عايشين فين دول مشفتهمش امبارح في كتب الكتاب يعني
رهف كانوا عايشين ف تركيا اديلهم حوالي 4 سنين ومش عارفه الحقيقه ايه اللي فكراهم بينا
ضحكت حنين وقالت ليه بتقولي كده هو حد فيهم عملك حاجه ولاايه
رهف لا بس زي ما قولتلك سامر ده بتاع بنات وسميه دي مستفزه وكلامها بيستفزني
حنين بابتسامه اقولك ع حاجه انا مش متفائل
ضحكت رهف وقالت ولاانا
لتقاطع حديثهم سميه وهي تقول باستفزاز ايه يابنات بتضحكواع ايه طيب ضحكونا معاكوا طيب
ابتسمت لها رهف ببرود وقالت ما تخليكي ف حالك ياسميه
نظرت لها سميه بغيظ شديد ولم ترد عليها
ليقول سامر بابتسامه سمجه بس كبرتي وادورتي واحلويتي كده امتي يارهف
رهف پغضب وعڼف احترم نفسك يااسامر بدل والله العظيم اقول لقاسم واخليه هو يتصرف معاك
ليبتسم سامر بتوتر وخوف ايه يابنتي انا بهزر معاكي مالك قفشتي كده
رهف والله انا قولت وحذرت وبراحتك انت بقا
قالت حنين لرهق بهمس يانهار ابيض ايه يابنتي المعامله الكلابي دي
ضحكت رهف بخفه وقالت سيبك انتي هو مش بيمشي معاهم غير كده
حنين بابتسامه لا شاطره
بعد مرور بضع لحظات
نزل ادم من ع الدرج لتنتبه له حنين فقالت له بابتسامه بعدما اقترب منهم صباح الخير ياادومي
نظر لها ادم بابتسامه وجلس بجانبها وقال صباح الخير
قال سامر بابتسامه لم يحبها ادم ابدا اي ياادم مش هتسلم علينا ولاايه
ادم ببرود انا معرفش انتو مين عشان اسلم عليكم
حنين بعتاب لطيف غلط كده ياحبيبي المفروض اول ما تدخل ع ناس قاعده تقول الاول السلام عليكم وبعدها تسلم عليهم حتي لو متعرفهمش اتفقنا
نظر لها ادم ثم اخرج تنهيده واومأ لها براسه
وبالفعل قام وسلم ع كل من سميه وسامر وهاد مكانه بجانب حنين مره اخري
تابعت سميه بغيظ معامله حنين لادم وكيف استجاب لها ادم واطاعها فقالت بغلظه ولم تعي معني كلامها يوم اليتيم كان امبارح ياادم معملوش امبارح حفله ليكم ف المدرسه ولاايه
نظرت لها حنين پغضب شديد وقامت من مكانها وقالت لها بصوت عالي انتي متخلفه يابت انتي انتي ازاي تقولي كده لطفل صغير معندكيش عقل تفكري بيه انتي بتقولي اايه
قاطع واصله ڠضبها وتعنفيها دخول كل من قاسم ومازن
لينظر قاسم لحنين ويقول في ايه ايه اللي حصل صوتك عالي ليه ياحنين
بمجرد ما ان رات سميه قاسم حتي اصطنعت البكاء وقالت شوفت يااقاسم بتزعقلي ازاي انا مكنش قصدي حاجه
لم تستحمل رهف الصمت طويلا لتنهض قائله پغضب هي الاخري مكنش قصدك ازاي يعني ما تبطلي الشغل بتاعك ده بقا
نظر لهم قاسم وقال بصوت عالي انا عايز افهم في ايه دلوقتي
رهف انا هقولك ياابيه
نظر لها قاسم باهتمام فقصت رهف الموقف الذي حدث
ليقول قاسم پغضب مكتوم لسميه جرا ايه ياسميه ف حد يقول كده وبعدين ابني مش يتيم ياسميه انا لسه عايش وحنين زي والدته تمام ف خليكي ف حالك بقا ومتقوليش كلام ټندمي عليه بعد كده
نظرت له سميه قائله پبكاء مصطنع اسفه ياقاسم مكنش قصدي ثم نظرت لادم وقالت له باسف مصطنع سوري ياحبيبي متزعلش انا مكنش قصدي حاجه
نظر لها ادم ببرود
اما حنين ف نظرت لها پغضب شديد ثم قالت لادم تعالي ياحبيبي نطلع فوق عايزاك شويه
ثم امسكت يده وصعدت لاعلي
اما سميه ف اقتربت من قاسم وقالت اسفه ياقاسم خلاص بقا متزعلش ده وش تقابلني بيه بردو بعد غياب 4 سنين
نظر لها قاسم ببرود وقال حمدلله على السلامه
وقال لسامر ازيك يااسامر حمدلله على السلامه
سامر الله يسلمك
الټفت قاسم الي مازن قائلا تعالي ياابني نروح المكتب وقال لرهف رهف ادخلي للخدم جوه قوليهم يعملوا حساب مازن ل الاكل
رهف حاضر ياابيه
دلف كل من قاسم ومازن
فقال مازن مين سامر ده اول مره اشوفه
قاسم بعدم اهتمام ده ابن خالتي واول مره تشوفه لانه مكنش بيجي عندنا كتير زمان
قال مازن بس انا ما ارتحتش لشكله
قاسم هو قبل ما يسافر كان بتاع بنات وبيحب يتسلي معرفش اتغير ولاايه بس ميقدرش يعمل حاجه لحنين او رهف لانه عارف ال هيحصله
مازن بغيره مكتومه اممم.. طب تمام يلا نشوف الشغل
قاسم ماشي
في الاعلي عند حنين وادم
جلس ادم وحنين ع السرير ف امسكت حنين يد ادم بلطف وقالت له حبيبي متزعلش من اللي اسمها سميه دي وانسي الكلام ال قالته ده
ادم لا عادي مزعلتش وبعدين علفكره هيا مقلتش حاجه غلط انا عارف ان اللي مامته او باباه مېت يبقي يتيم
حاولت حنين تغير الموضوع فقالت سيينا بقا من الموضوع ده احكيلي بقا انت بتصلي ولالا
هز ادم راسه نفيا
لتقول حنين بلطف لا ليه بقا
ادم بحيره مش عارف كنت الاول بصلي لكن دلوقتي لا
حنين بتشجيع طيب ايه رايك تبتدي تاني انهاردا ونصلي مع بعض ولما الاذان ياذن نقوم علطول انا وانت ونصلي ايه رايك
ادم بابتسامة موافق
حنين طيب روح اتوضي بقا ونصلي مع بعض العصر وبكره ابقا