رواية حطمت أسوار قلبي البارت السابع عشر والثامن عشر بقلم الكاتبه بسمله حسن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رهف مش عارفه دي كانت واقفه هنا دلوقتي 
قاسم انا هروح اشوفها يمكن راحت الاوضه 
رهف ماشي ياابيه
خرج قاسم من غرفه رهف واتجه الي غرفته هو وحنين 
دلف ووجد حنين جالسه ع السرير تضع يدها ع وجهها وجسمها يهتز يدل ع بكاءها 
ف اتجه قاسم اليه واستند ع ركبيته وابعد يدها عن وجهها ليجد الدموع مغرقه وجهها ليقول برفق وهو يمسح دموعها مالك بټعيطي ليه
نظرت حنين لعينيه فتره ثم عادت للبكاء مره اخري 
فقال قاسم مهدئا اياها اهدي طيب اهدي و قوليلي في ايه
حنين پبكاء مفيش بس كنت بتمني يكون ليا اخ ويكون سند ليا ف الدنيا وحنين عليا زي ما انت حنين ع رهف كده.... اكيد كانت هتكون في حاجات حلوه ما بينا ونتخانق ع اتفه الاسباب والحاجات اللي دايما بسمع عنها وبشوفها دي 
وقف قاسم وقام بجذبها الي احضانه وقال طيب اهدي طيب 
شددت حنين ع حضنه وزادت ف البكاء 
تركها قاسم تخرج ما بداخلها ولم يفعل شئ سوي انه يربت ع ظهرها برفق ويقول لها كلمات مهدئه 
وبعد فتره خرجت حنين من حضنه ومسحت دموعها وقالت بصوت مبحوح من البكاء شكرا
قاسم بمرح وهو يحاول ان يخرجها من تلك الحالة 
بعد ايه يااستي القميص كل اتبل من عياطك اروح انا الشركه ازاي بقا
حنين بابتسامة صغيره للغايه اسفه 
قاسم بمرح ماشي قبلت اعتذارك 
ثم اقترب منها وقبل جبينها ومسك جهها بيده وقال بحنان ممكن بقا تعتبريني انا اخوكي وابوكي وجوزك واي حاجه انا موجود انا سندك ياحنين اعرفي كده
حنين اكيد.. بعتذر مره تانيه ع النكد ده بس معلش جات فيك انت المره دي 
قاسم ولا يهمك ياستي وانا دايما موجود ف الخدمه لو حاسه ان هرمون الكئابه عالي عندك ف يوم تعالي انا وحضني موجود اصل انا لاحظت ان حضڼي عجبك 
نجح قاسم ف اخرجها من حزنها 
فقالت رهف پغضب طفيف ايه قله الادب... انا بقا علفكره معجبنيش حضنك ولا حاجه انا بس مكنتش واعيه انا بعمل ايه عشان كده ده حصل
جذبها قاسم من خصرها وقربها منه وقال بمكر وصوت رجولي اذاب حنين امم يعني تنكري ان حضڼي معجبكيش
حنين بتوهان هاا 
ضحك عليها قاسم وتركها وقال وهو يضحك لا انا كده وصلتني الاجابه 
قالت حنين بتوتر علفكره بقا انت ااانت
قاسم بضحك اهدي اهدي متتوتريش اوي كده انا ماشي اهو مفيش داعي للتوتر 
خطڤ قبله من وجنتيها وقال سلام ياحنون 
خرج قاسم من الغرفه فجلست حنين ع السرير مره اخري وقالت بتوهان يخربيتك يااقاسم انت بتعمل فيا ايه 
بعد فتره 
خرجت حنين من غرفتها واتجهت الي غرفه جدتها 
دقت الباب ودلفت للداخل 
حنين بمرح وهي تحضنها نونو وحشتيني اسفه ياحبيبتي اني اهملتك اليومين ال فاتوا بس زي ما انتي شايفه 
انعام بابتسامه ولا يهمك ياحبيبتي... قوليلي بس عامله ايه مع قاسم
حنين بشرود والله ياتيته مش عارفه
انعام باستغراب مش عارفه ازاي يعني 
حنين بتنهيده بقيت بحس بحاجات معاه بحسها لاول مره... عارفه ياتيته حتي محستهاش مع احمد قبل كده... بحب اقعد واتكلم معاه كده... مش عارفه ايه ال بيحصلي ده ياتيته
انعام بحب بتحبيه ياقلب تيته
حنين پصدمه ايه بحبه ازاي يعني 
واكملت بعدها نافيه لا اكيد مش كده انا ممكن بحس اتعلقت بيه شويه لكن مش حب لا 
انعام بابتسامه والله بكره وبعده نشوف اذا كان حب ولا تعلق 
حاولت حنين الهروب من هذا الحديث ف اخذت تتحدث ف مواضيع مختلفه 
ف المساء دخل قاسم القصر وهو حامل ف يده اكياس كثيره 
دلف اولا الي غرفه رهف واعطاه ما طلبته منه صباحا... اخذت رهف تشكره وتحضنه من سعادتها بتلك الاشياء 
انتهي مع رهف ثم دلف الي غرفته هو وحنين
دخل ووجد حنين تقرأ وردها من القرآن ف توقفت حنين عن القراءه عندما رات قاسم ف اتجهت اليه بابتسامه وقالت حمدلله ع السلامه
قاسم وهو يبدالها الابتسامه الله يسلمك 
اعطاه الاكياس التي كانت بيده وقال خدي ياستي اي خدمه
فتحت حنين الاكياس فنظرت فيهم ثم اتسعت عينها پصدمه وفرحه الله كل ده ليا 
ثم اتجهت الي السرير وافرغت الاكياس ع السرير واخذت تتفحص الاشباء التي جلبها قاسم بفرحه نظرت له وقالت الله كل ده ليا... بجد شكرا شكرا اوووي
قاسم بابتسامه العفو.. كل الفرحه دي عشان شويه شكولاتات 
حنين بسرعه ااه طبعاا 
واكملت وهي لم تعي معني حديثها ده انا لما كنت بطلب من احمد الحاجات دي كان بيقعد يقولي بطلي شغل اطفال وو 
قاطع كلامها عندما جذبها قاسم من ذراعها قائلا پغضب اسم اي راجل تاني يجي ع لسانك هقطعه سامعه... انا مش كيس جوافه عشان تذكري اسم طلقيك او اسم اي راجل تاني ع لسانك 
حنين باسف اسفه والله اسفه مش قصدي حاجه والله
ترك قاسم ذراعها وجاء ليخرج من الغرفه ولكن حنين وقفت امامه وقالت بتوسل وهي تمسك يده ارجوك متزعلش مني ياقاسم انا مكنش قصدي والله سوري اسفه والله اسفه
قاسم اول واخر الموضوع ده يحصل 
حنين بوعد اوعدك والله انا مش هكرر الموضوع ده تاني اوعدك 
قاسم بتنهيده ماشي ياحنين 
حنين يعني انت مش زعلان 
قاسم بابتسامه لا خلاص مش زعلان
حنين بفرحه اشطا.. اروح انا اكل الحاجات دي بقا مع ادم 
قاسم بابتسامه ماشي.. بس متكتروش منها 
حنين بابتسامه حاضر 
اتجهت حنين الي السرير وقامت بتعبئه الحلويات مره اخري... انتهت من تجميعهم ثم احتضنتهم بشده حبايبي 
ضحك قاسم عليها وقال ايه يابنتي مالك 
حنين فرحانه بيهم اووي... يلا سلام بقا
اتجهت حنين الي غرفه ادم واخذت تلعب معه وبعد مده ليست قصيره انتهت من اللعب والحديث مع ادم ف اتجهت الي غرفتها ونامت ع السرير ولم تاخد دقائق وڠرقت ف نوم عميق 
دخل قاسم الغرفه بعد انتهاءه من عمله بالمكتب وابستم عندما وجد حنين نائمه قبلها من جبينها ثم نام ع الجانب الاخر
ف صباح يوم جديد 
استيقظت حنين من نومها نظرت جانبها ولم تجد قاسم ف قالت انه بالاسفل دلفت للمرحاض ثم خرجت وادت فرضها وبعد ذلك ابدات ملابسها ثم نزلت للاسفل
دلفت الي غرفه الطعام وقالت السلام عليكم 
رد جميعا عليها السلام 
وقالت فريده بعدها يعني انعام لسه نايمه ياحنين هي سهرت امبارح ولاايه
حنين باستغراب لا تيته نامت بدري امبارح... انا هروح اصحيها 
فريده ماشي ياحبيبتي 
صعدت حنين الي غرفه جدتها انعام 
ودلفت للداخل ولكن وجدت جدتها ملقاه ع الارض 
ف اتجهت عليها حنين وقالت پذعر تيته تيته فوقي 
واكملت بعدها پبكاء لا ياتيته عشان خاطري لا ارجوكي اصحي ارجوكي متسبنيش زيهم 
ثم صړخت بعدها بصوت عالي افزع من بالاسفل قاااااسم 
انتهي البارت
تفااااااااعل كومنتات ولايكات كتير ش

تم نسخ الرابط