رواية حطمت أسوار قلبي البارت السابع عشر والثامن عشر بقلم الكاتبه بسمله حسن حصريه وجديده
المحتويات
تتحدث مع رهف ف مواضيع مختلفه
ف المساء ف قصر قاسم
اصر قاسم ع مازن ان يقيم الليله ف القصر
فهم عملوا لساعات عديده وبالتاكيد اصبح مازن مراهقا
كان مازن معترض ف البدايه ولكن تحت اصرار قاسم وافق
صعد قاسم لغرفته دلف للداخل ولم يجد حنين ف تاكد انها عند ادم
فقال قاسم ف نفسه هربتي مني امبارح ياحنين عشان كنت تعبان لكن انا انهاردا قاعدلك
ابدل ملابسه وجلس ع السرير واخذ يعبث بهاتفه منتظرا حنين
بعد فتره لاحظ قاسم ان باب الغرفه يفتح ببطء شديد ف اغلق هاتفه وتسطح ع السرير واصطنع النوم
اقتربت حنين من السرير والقت نظره عليه وجدته مغمض عينه ف اطلقت تنهيده وقالت بصوت منخفض الحمدلله نام
اخذت بيجامتها ودخلت المرحاض ارتدتها وجاءت لتخرج من الغرفه فوجدت احد يسحبها من ذراعيها لتشهق حنين بشده ونظرت لقاسم پصدمه وقالت انت مش كنت نايم
تجاهل قاسم سؤالها وقال لها انا قولت ايه الصبح ياحنين
حنين ببراءه مقولتش حاجه
رفع قاسم حاجبيه وقال والله.. طيب انا هفكرك.. قولت انك متنميش تاني مع ادم وتيجي تنامي جمبي هنا صح
نظرت حنين للاض واومات براسها
قاسم وانتي كنتي هتعملي ايه دلوقتي
حنين بصوت منخفض كنت هروح انام مع ادم
قاسم وانا كلامي مش بيتسمع ليه
حنين برجاء طيب هو مش ممكن تسبني ع راحتي واما اتعود عليك اجي انام هنا
قاسم نفيا لا مش ممكن وااتفضلي ع السرير
حنين بتوتر وسرعه طيب ادم مستني هروح اقوله
وجاءت لتخرج منعها قاسم وقال بطلي شغل الاطفال ده وع السرير وان كان ع ادم انا هروح اقوله
خرج قاسم من الغرفه لتقوو حنين بتوتر اعمل ايه اعمل ايه.. اه لقيتها انا هنام ع الكنبه هنا
وبالفعل ذهبت الي الاريكه ونامت عليها واغمضت عينها مصطنعه النوم
بعد لحظات دلف قاسم للغرفه وعندما وجد حنين نائمه ع الاريكه تنهد وقال بصوت عالي افرعها حنين
حنين بفزع وخوف في ايه
قاسم پحده في ان كلامي مش بيتسمع ياهانم قولتلك تنامي ع السرير يبقا تنامي ع الزفت
حنين بدموع متزعقش كده انا بخاف من الصوت العالي
حاول قاسم تهدئه نفسه عندما راي دموعها
ف اقترب منها وقال بحنيه مش انتي اللي مش بتسمعي الكلام ياحنين
نظرت حنين للارض وقالت پبكاء انا مش قصدي مااسمعش كلامك انا بس مش متعوده انام جمبك ف مش عارفه
مد قاسم يده ورفع راس حنين ومسح دموعها وقال بحنيه طيب اهدي طيب متعيطش وبكره وبعده تتعودي وعادي انا مش بعض والله
ضحكت حنين ع جملته ليبتسم قاسم عليها
وقام بجذبها من يديها وجلس بها ع السرير وقال لها نامي ومټخافيش مش هاجي جمبك
اومات حنين راسها بتوتر ونامت ع طرف السرير واغمضت عينها سريعا
ابتسم قاسم عليها ثم نام ع الطرف الاخر
وبعد لحظات سقط كلاهما ف موم عميق
جاء الصباح استقيظ قاسم نظر جانبه ف وجد حنين تنام بطريقه مضحكه ف تبدو وكانها ټصارع احد وهي نائمه
مد يده ناحيه وجهها ولكن سحبها عند ما صوت صړيخ ياتي من الاسفل
لتستيقظ حنين بفزع قائله في ايه
قام قاسم من ع السرير بسرعه وقال مش عارف
نزل للاسفل وارتدت حنين اسدالها ونزلت خلفه
نزل قاسم ووجد سميه ملقاة ع الارض ورهف فوقها وتقوم بشدها من شعرها وبضربها
ليقول قاسم بصوت عالي رهف ف ايه
البارت الثامن عشر من حطمت اسوار قلبي
By basmala hassan
ف صباح يوم جديد
استقيظ قاسم من النوم نظر جانبه ف وجد حنين تنام بطريقه مضحكه ف تبدو وكانها ټصارع احد وهي نائمه
مد يده ناحيه وجهها ولكن سحبها عند ما صوت صړيخ ياتي من الاسفل
لتستيقظ حنين بفزع قائله في ايه
قام قاسم من ع السرير بسرعه وقال مش عارف
نزل للاسفل وارتدت حنين اسدالها ونزلت خلفه
نزل قاسم ووجد سميه ملقاة ع الارض ورهف فوقها وتقوم بضربها وشدها من شعرها
ليقول قاسم بصوت عالي رهف ف ايه
فريده پذعر تعالي ياقاسم شوف مالها مش عارفين نشيلها من علي سميه
سميه بصړاخ الحقني يااقاسم شيلي المتوحشه دي من عليا
رهف بغيظ وهي تشدد ع شعرها يابنتي بطلي استفزاز هموتك في ايدي والله
قاسم بزعيق رهف قومي من عليهاا
وبالفعل قامت رهف من اهلها وكان صدرها يعلو ويهبط من الانفعال واخذت تنظر الي سميه پغضب شديد
اما سميه ف قالت پبكاء ودلع اشمئزت منه حنين ورهف الحقني ياقاسم مش عارفه ااقوم قومني
جاء قاسم ليقترب منها ليساعدها ليجد احد يجذبه من ذراعه ولم تكون سوي حنين قائله رايح فين انا هساعدها واكملت بهمس لما نشوف اخره المياصه دي ايه
اتجهت حنين الي سميه مالت عليها ومدت يدها لمساعدتها
لتقول سميه بغيظ انا عايزه قاسم اللي يساعدني
مالت حنين عليها اكثر وقالت پغضب وغيره مكتومه قومي معايا احسنلك بدل ما اكمل اللي كانت بتعمله رهف
خاڤت سميه من ټهديدها ف قامت واستندت علي حنين وجلس ع كرسي كان خلفها لتقول پبكاء مصطنع شوفت يااقاسم رهف عملت ف ايه ده انا ضيفه عندكم تعملوا فيا كده
رهف بصوت سمعه كل الحاضرين ضيفه تقيله
قاسم بزعيق اخاڤ رهف وجعل الدموع ترقرق ف عينها رهف جرا ايه.. انا عايز افهم دلوقتي ايه اللي حصل
رهف پبكاء ياابيه دي مستفزه وكلامها وافعالها مستفزه
قاسم بنرفزه ايه اللي حصل بقولك
تحدث مازن اخيرا الذي كان يتابع كل ما حدث بصمت اهدي ياقاسم
تجاهله قاسم وقال لرهف انا منتظر اسمع
رهف بتوتر وكذب امبارح وانهاردا عماله تستفزني ف الكلام وانا فقدت اعصابي ومقدرتش اسكت
قاسم بشك بتستفزك بتقول ايه يعني
رهف عماله تقول عليا تخنت وكلام من ده
قاسم ودي حاجه تستدعي انك تضربيها كده
رهف بتوتر ما انا بقولك ياابيه فقدت اعصابي ومقدرتش اسكت
قاطع حديثهم صوت مازن قائلا قاسم انا عايز اتجوز رهف
صډمه حلت بالجميع من حديث مارن
استعوب قاسم كلامه فقال بجديه والله يامازن الرائ مش رائ انا... الرائ ف الاول وف الاخر يرجع لرهف
رهف بسرعه وانا مش موافقه
نظر لها مازن بنظره اخافت رهف ولم ياخد قاسم باله من تلك النظره
فقال مازن پغضب مكتوم ممكن ياقاسم اخد رهف ف الجنينة بره ونتكلم شويه
نظرت رهف لقاسم وتمنت ان يرفض قاسم... ف هي قلقه جدا من مازن خصوصا بعد تلك النظره التي منحها اياها.. وزاد قلقها اكتر عند وافق قاسم
اقترب مازن من رهف واشار له بيده ان تتقدم امامه
نظرت له رهف بتوتر وامات براسها ثم تقدمت امامه
بمجرد ما ابتعد مازن ورهف عن الانظار.. حتي جذب مازن رهف من يديها ومشي بها سريعا حاولت رهف ان تسحب يدها من يده ولم تستطيع فقالت سبني ياامازن سبني بقا
توقف مازن فجاه وترك يدها وقال لها اديني سبتك اهوو انا عايزه افهم بقا ايه الجنان اللي قولتيه جوه ده
رهف ببرود اغاظ مازن بشده وجعله يخرج عن شعوره ف ايه ف
متابعة القراءة