رواية حطمت أسوار قلبي البارت السابع عشر والثامن عشر بقلم الكاتبه بسمله حسن حصريه وجديده
المحتويات
ابدأ اليوم من اوله اتفقنا
ابتسم لها ادم وامأ براسه ثم اتجه الي المرحاض ليتوضئ وذهبت خلفه حنين لتنبه ان اخطأ ف الوضوء
مرت بضع ساعات ليست كثيره
وصعدت رهف لغرفه ادم والتي توجد بها حنين
دلفت عندهم لتخبرهم بان الطعام اصبح جاهز وان موعد الغداء الان
ليهبط الثلاثه معا للاسفل
ليدخلوا لغرفه الطعام لتنتبه حنين ان سميه جالسه على الكرسي الخاصه بها
لتذهب اليها وقالت بهدوء مصطنع لو سمحتي ده مكاني
سميه ايه شغل ابتدائي ده... هو ايه اللي مكاني
حنين انا بقعد فيه علطول
سميه وانا عايزه اقعد جمب قاسم
ليدخل قاسم ومازن للغرفه ع جمله حنين
قالت حنين وهي تضع يدها ف خصرها والله وقاسم ده جوزي وانا الاحق اني اقعد هنا مش انتي
ابتسم قاسم على جمله حنين ف سره ولكنه قال بجديه في ايه تاني
سميه بسخريه مفيش يااقاسم واضح انها لسه ف ابتدائي وقاعده تقولي ده مكاني ومش عارفه ايه
نظر لها قاسم ببرود وقال ايوه ده فعلا مكانها وانا جوزها يبقي طبيعي جدا تقعد جمبي
احرجت سميه وقالت ماشي
لترتسم ابتسامه نصر ع وجهه حنين ونظرت لسميه بنظره بشماته جعلت نسرين تحترق
جاءت لتجلس ع كرسي بجوار كرسي حنين لتقول حنين بسرعه سوري بس ده بتاع ادم
ونظرت لادم بابتسامه تعالي ياادومي اقعد هنا
وبالفعل جلس ادم بجانبها لترتسم ابتسامه جانبيه ع وجهه قاسم ع تصرفات حنين الطفوليه
حضر كل افراد المنزل وبدأو ف تناول الطعام ولم يتحدث اي حد منهم
انهم قاسم طعامه ونهض وقال حنين
نظرت له حنين قائله نعم
قاسم لما تخلصي اكل تعالي بره ف الجنينه عايزك شويه
حنين بطاعه حاضر
خرج قاسم ولم يمر وقت طويل ووجد حنين جاءت
جلست حنين ع الكرسي الذي امامه وقالت خير ياقاسم فيه حاجه
قاسم ااه ياحنين
اولا كنت حابب اشكرك ع اللي عملتيه مع ادم ودفاعك عنه الصبح
تاني حاجه كنت عايز اقولك تتجنبي خالص سامر وسميه ع قد ما تقدري لحد ما يمشوا.... انا عارف ان سميه ساعت كلامها بيكون مستفز بس معلش هي ضيفه وبكره او بعده تمشي... ولو سامر عمل معاكي اي حاجه كده او كده تيجي تقوليلي اتفقنا ياحبيبتي
ارتبكت حنين بشده من اخر كلمه تفوه بها واخذ قلبها يدق بشده
نظر لها قاسم وابستم ع توترها وقال معلش طلعت تلقائلي
حنين بتوتر حصل خير
قاسم مقولتليش اتفقنا ولا مااتفقناش
حنين اتفقنا اتفقنا
قاسم تمام
واكمل بعدها بتحذير ااه اول واخر مره اشوفك تعملي الحركه اللي عملتيها جوه دي
حنين باستغراب وتساؤل حركه ايه دي
قاسم اللي حطيتي فيها ايدك ف وسطك دي تمام
خجلت حنين و أمات براسها
جاءت حنين لتنهض وتدلف للتداخل ولكنها تذكرت شئ
فتوقفت وقالت له هو انا هنزل الشغل امتي
قاسم ببرود شغل ايه
حنين وهي تحاول ان تصبر نفسها من بروده الشغل بتاعي
قاسم ومين قالك انك هتنزلي تشتغلي تاني
حنين پصدمه يعني ايه
قاسم وهو مازال ع بروده يعني مفيش شغل
انفعلت حنين وقالت بصوت عالي نعم ده ليه ده ان شاءالله
قاسم وقد ڠضب من صوتها العالي فقال صوتك ياحنين وعلي جوه يلا مش عايز نقاش ف الموضوع ده
دبت حنين رجليها ف الارض وقالت پغضب طفولي انت ظالم
اشار قاسم ع نفسه پصدمه وقال انا ظالم
حنين ومستبد كمان
قاسم هو يشير بيده للداخل جوه ياحنين
حنين بانفعال اووف
ثم دلفت للداخل فضحك قاسم عليها وقال بقا انا ظالم
ام بالداخل ف بعد خروج حنين
انهي كل من انعام وفريده وادم طعامهم وخرجوا للخارج.... ولم يتبقي ف غرفه الطعام سوي مازن ورهف وسميه وسامر
لتقول سميه باستفزاز بس ايه يارهف مش ملاحظه انك تخنتي شويه
رهف ببرود ياابنتي هو انتي بتحبي تسمعي خليكي ف حالك كتير
تابع مازن حديثهم بصمت .. ولكن ما جعل غضبه يتصاعد عندما سمع سامر يقول لا ده جسمها بقا حلو اوي
خبط مازن ع السفره جعل كل من عليها يتنفض وقال لسامر پعنف انت عبيط يالا ولاايه ال انت بتقوله ده
سامر بارتباك سوري مقصدش
مازن پحده ولا تقصد الزم حدودك وملكش دعوه بيها خالص فهمت ولا تحب افهمك بطريقتي
سامر پخوف فهمت
تابعت رهف حديثهم واخذ قلبها يدق من فرحتها بغيره مازن عليها.... وما ان انتهي مازن حديثه نهضت رهف وخرجت من الغرفه.. تابع مازن خروجها ثم خرج خلفها
لتقول سميه بخبث ف سرها ايه ده ازاي مخدتش بالي من مازن قبل كده... واذا كان قاسم منفعش وفلت مني واتجوز ف مازن لسه
خرج مازن خلف رهف وجذبها من ذراعها وقال لها پحده وصوت منخفض مشفكيش قاعده مع الزفت ده تاني انتي فاهمه
لتقول رهف ببرود وهي متعمده استفزازه ولكن بداخلها تطير فرحا من غيرته وانت مين بقا عشان تحدد اقعد مع مين ومقعدش
مسح مازن ع وجهه وامأ براسه وقال عندك حق مليش اي صفه عشان اتحكم فيكي
واكمل بعدها بتوعد انا بقا هتجوزك ياارهف وساعتها هكسر دماغك دي... انا هتقدملك يارهف وانتي هتوافقي ولو موافقتيش هخطفك سامعني يارهف والله هخطفك وهتجوزك ڠصب عنك ومش هيمهني حد
انهي كلامه وتركها وذهب للصاله
لتنظر رهف لاثره پصدمه ثم وضعت يديها ع وجهها واخذت تقفز من السعاده حتي انتبهت لفعلتها واخذت تلتفت حولها خوفا من ان يكون قد راها ااحد
وبالفعل وجدت شخص كان يتباعها وينظر لها بخبث ومن الواضح انه قد شاهد ما حدث
نظرت رهف پصدمه للشخص وتقول بارتباك انتي مشفتش حاجه مش كده
حنين انا سمعت كل حاجه اني افهم حاجه ابدااا ابدا
انهت كلامها ثم علت صوت ضحكاتها هي ورهف
انتهوا من ضحكاتهم فقالت حنين انا عايزه اعرف كل حاجه كل حاجه
سحبتها رهف من يديها وقالت لها تعالي نطلع اوضتي ونتكلم فوق
صعدت حنين معاه للاعلي
جلست الفتاتان ع السرير واخذت رهف تقص عليها كل شئ من البدايه
لتقول حنين بتاثر ياحياتي كل ده حصلكم
رهف شوفتي بقا
حنين شوفت... طيب بس انتي كده مش بتكرري غلطك مره تانيه ولاايه
رهف انا حاسه كدده فعلا ومش عارفه اعمل ايه
حنين بحكمه بصي ياستي انا من رائي انك تتجنبيه لحد ما فعلا يتقدملك وعدي الموقف اللي عمله انهاردا لكن لو عمل حاجه تانيه وقفيه عند حده او قولي لقاسم عشان متعديش غلطك تاني تمام
رهف خلاص تمام انا هعمل كده
حنين ماشي.. بس قوليلي بقا لو هو جه اتقدملك فعلا هتوافقي
رهف بسرعه طبعا يابنتي
ولكن اكملت بعدها قصدي هفكر يعني
حنين بضحكه ياواد ياتقيل انت
ضحكت رهف عليها ثم قامت باحتضانه وقالت بحب شكرا ياحنين بجد شكرا اووي
حنين وهيا تشدد علي احتضانها مفيش شكر بين الاخوات ياعبيطه.. ولا انتي بقا مش معتبراني اختك
رهف لا والله اختي طبعا انا اصلا حبيتك من اول مره شوفتك فيها
حنين بمرح انا عارفه اني اتحب من اول مره والله
رهف بضحكه ايه ياابنتي التواضع ده
حنين بضحكه شكرا شكرا
انهت حنين حديثها واخذت
متابعة القراءة