رواية فيصل العاق الفصل الثاني والثالث بقلم الكاتبه هدي زايد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية فيصل العاق الفصل الثاني والثالث بقلم الكاتبه هدي زايد حصريه وجديده 
عاد والده و تجمعت العائلة من جديد جلس جواره ثم قال بخفوت 
ها نقول مبروك !
رد فيصل بذات النبرة و قال
يابا و الله حاسس إنك بتدبسني !
ابتسم والده ملء شدقيه و قال بصوت مرتفع
فيصل بيقولي هنعرف الرد منكم إمتى !
رد حامد و قال بإبتسامة بشوشة
و الله يا عم أبوفيصل لو كان عليا اوصلها لكم لحد البيت انما موضوع الجواز دا البنت هي اللي تقرر دي حياتها و هي حرة فيها
ايوة يا حامد يا ابني يعني هناخد الرد إمتى !
سبني يومين و ربنا يقدم اللي في الخير إن شاء الله .
بعد مرور عدة ساعات
جلس حامد جوار شقيقته و هو يربت على كتفها بحنو و حب ثم قال بهدوء
خدي وقتك و صلي صلاة استخارة و لو مش مرتاحة بلاش 
تنفست حياة بعمق و هي توزع نظراتها بينه و بين زوجته التي تكاد تفقد عقلها بسبب زوجها الذي دلل شقيقته في أمر كهذا حاولت عدم لفت النظر و تابعت طوي الملابس لكن تاركة أذناها تسترقان السمع
حين قالت حياة بنبرة حائرة
مش عارفة و الله يا حامد مترددة وحاسة إني خاېفة
اندفعت زوجة أخيها قائلة بسرعة دون قصد
خاېفة من إيه يا اختي ! هو الواد بيعض ! و بعدين خافي على عمرك اللي بيتسرق منك وأن....
انعقد لسانها فجاة ما أن حدجها زوجها طأطأت راسها
أرضا و هي تقول بعتذار
يقطعني و الله يا حياة ما اقصد
تابعت بنبرة خبيثة قائلة
عموما لتكوني فاهمة عاوزة اخلص منم و لا حاجة ارفضي زي غيره عادي 
ردت حياة لتنقذ الموقف قبل أن يغضب أخيها على زوجته و قالت
لا يا مرات اخويا مش هرفض هصلي صلاة استخارة الأول و إن شاء الله خير
بجد يا حياة احم قصدي يعني براحتك
ربت حامد على كتف شقيقته ثم قال بهدوء
قومي يا حياة اعملي لي فنجان قهوة من ايدك الحلوة
ما إن غادرت نظر لها ثم قال بوعيد
لو لسانك الطويل دا متلمش هزعلك مني اختي تختار اللي يعجبها مش عجبك خدي بعضك و امشي من البيت
ردت زوجته بحزن مصطنع و هو يقول
و هو أنا قلت حاجة يا حامد دا أنا بنصحها
انصحي نفسك و ابعدي عن اختي يا أميرة و ملكيش دعوة بيها
حاضر ياخويا اللي تشوفه .
بعد مرور يومين
كان يتناول وجبة العشاء قبل سفره مع والده و زوجته التي قالت بنبرة ساخرة
الا قل لي يا حاجة هو حامد مردش عليك !
لا مردش هو مردش عليك يا فيصل !
ترك فيصل الملعقة ثم قال بهدوء
لا يابا متصلش
طب ما تتصل أنت عليه يا خويا يمكن فهم إنك مشيت و مش راجع !
رد فيصل و قال بإبتسامة جانبية ساخرا من زوجة أبيه
ليه مش أختك تبقى مراته يعني عارفة الأخبار اول بأول
و أنا اعرف منين يا خويا اللي اعرفه إن البت حياة دي مش سهلة هي ساكتة و هادية اه انما لما بتطلع في الواخد يلا السلام إيه اللي يخليني ابهدل نفسي مع واحدة زيها بقى !
تنفس بعمق ثم وقف عن المقعد و قال بجدية
أنا يادوب امشي يابا لو اخوها رد عليك عرفني و أنا لو رد ع....
قاطعه رنين هاتفه دس يده في جيب سرواله ليخرجه نظر في شاشته و

تم نسخ الرابط