رواية فيصل العاق الفصل الثاني والثالث بقلم الكاتبه هدي زايد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أولى راقصتهم وقف عن الأريكة ثم بسط كفه لتضع يدها سار جنبا إلى جنب توسط القاعة سويا حاوطت رقبته بيدها ثم حاصر خاصرها بين كفيه لم تنس ما قاله لها نظرت له و قالت بجدية 
ممكن أعرف تقصد إيه بالكلام اللي قلته لي من شوية ! 
انهي كلام ! 
إن أنا لساني طويل 
دا مش كلام دي حقيقة 
تقصد إني قليلة الأدب يعني ! 
لا اقصد إنك مبتحرميش خطيبك و دا كدا ك بداية مش لطيفة لينا
ردت حياة بنبرة ساخرة قائلة
و الله مش عجبك تقدر تفسخ الخطوبة ما أنت متعود تفركش عادي !
التزم الصمت ليس عجزا منه بل اختصارا لهذه الخلافات التي أتت مبكرا عكس توقعاته لم يكم ذاك الشخص الذي يفقد اعصابه كسابق عهده ربما لأنه يعاني من الآم في رأسه إثر الضوضاء و الموسيقى الصاخبة .
بعد مرور يومان من الزفاف
كان يجلس داخل غرفة الضيوف بمنزل حياة يرتشف قهوته في هدوء تام بينما كانت هي جالسة على المقعد المجاور لمقعده كان الصمت يسود المكان 
حتى بتره صوت فيصل و هو يمد لها مبلغ صغير ثم قال
مبلغ صغير كدا خلي معاكي أنا مسافر و مش هرجع غير بعد خمسة وعشرين يوم
التقطت منه المبلغ و قالت بهدوء 
شكرا
رد بتذكر و قال
هبقى اكلمك في التليفون من وقت للتاني اطمن عليكي 
إن شاء الله بس ياريت يكون بدري و بلاش بعد الساعة عشرة عشان اخويا ميضايقش و كمان بنام بدري 
هحاول عشان أنا شغلي بيخلص الساعة اتناشر
وقف عن المقعد و قال بهدوء 
أنا همشي بقى لأن يادوب كدا الحق العربية اللي هاتنقلني الشغل مش عاوزة حاجة ! 
لا شكرا مش محتاجة حاجة 
سلام عليكم 
و عليكم السلام
لم تكلف خاطرها أن توصله لباب الشقة ما أن خرج بمفرده من غرفة الضيوف لملمت الفوضى التي عمت المكان أما هو ف لعڼ حاله مرة و هدوء المريب الذي يتحلى به تجاهها الف مرة سافر لمحافظة السويس و بدأ في عمله ككل شهر مر يوما ثم يومان حتى مر مر ثلاثة أيام لم يهاتفها فلالهما علها تأخذ هي أولى الخطوات لكنها لم تفعل ذلك بالطبع لن ينكر أن بداخله شعور قوي يحثه على مهاتفها لكنه يحاول أن يتلاشى ذاك الشعور تردد في بادئ الأمر و لم يدوم هذا التردد كثيرا و ياليته لم يفعلها رفع هاتفه على أذنه ابتسم وهو يقول بهدوء
عاملة إيه ! إيه اختي ولدت هي كانت حامل أصلا !! و أنت عرفتي منين إن هي ولدت عندها !
رد بحدة و ڠضب قائلا
و أنت بتروحي ليه هناك أصلا هو أذنت لك ! اتفضلي امشي من هناك و دلوقتي حالا أنت فاهمة ولا لا 
على الجانب الآخر لم تقبل حياة تلك الإهانة الصريحة. اوقفته قائلة بنبرة لا تقبل النقاش
اسمع بقى يا اسمك إيه أنت لو فاهم إن أنت ليك حكم عليا اروح فين و مرحش فين تبقى تفوق لنفسك أنا لسه مبقتش مراتك و حي الله خطبيتك واقولك عبىي حاجة كمان لما ترجع من السفر تيجي تاخد دهبك و نفضها سيرة و اياك تتصل على الرقم دا تاني أنا يقلك اهو
يتبع
الفصل الثالث
رد بحدة و ڠضب قائلا
و أنت بتروحي ليه هناك أصلا هو أذنت لك ! اتفضلي امشي من هناك و دلوقتي حالا أنت فاهمة ولا لا 
على الجانب الآخر
تم نسخ الرابط