رواية فيصل العاق الفصل الثاني والثالث بقلم الكاتبه هدي زايد حصريه وجديده
المحتويات
هتقعد فين! هتقعد في بيتها طبعا
رد حامد و قال بجدية
لا معلش طول ما أنت مسافر اختي تيجي عندي أنا مبحبش لا بيت العيلة و الخلطة وۏجع القلب اللي بيحصل و بعدين لامؤاخذة يعني أنت مسافر هي هتقعد لمين !
سكت فيصل مليا ثم قال بتساؤل
دا كلامك أنت و لا كلامها !
هتفرق في إيه يا فيصل !
هتفرق كتير طبعا عموما يا ابن الناس أنا قلت اللي عندي و أنا حابب أختك اللي هي هتبقى مراتي إن شاء الله تبقى في بيتي و اظن دا حقي
رد حامد بجدية و قال
هو حقك مقلناش حاجة بس دا نظام مايعجبنيش النهاردا قعدت في شقتها بكرا تعمل لحماتها بعده م...
قاطعه فيصل بنبرة ساخرة و قال
حماتها ! حماتها ماټت من زمان يا حامد حماة مين اللي تخدمها !!
ردت زوجة أبيه لأول مرة لتعلن عن وجودها و هي تقول بعتاب و لوم
اخس عليك يا فيصل موتني و أنا قعدة
رد عليها بإبتسامة ساخرة
أنت مرات ابويا انما أنا بتكلم أمي الله يرحمها
تابع حديثه و قال بجدية
عموما أنا هاسيبك فرصة تفكر و تاخد رأيها و بعدين ترد عليا و في الأول وفي الآخر كل شئ نصيب و هنفضل أهل و حبايب
لكزة زوجة أبيه والده كي يتحدث و ينقذ الموقف تنحنح و هو يقول بجدية
صلوا على النبي يا جماعة الموضوع سهل و بسيط ومش مستاهل كل دا احنا ممكن نقسم البلد نصين
رد حامد متسائلا بعدم و فهم و قال
ازاي يعني يا عم مصطفى !
بص يا سيدي حياة طول ما جوزها هنا هي تفضل في شقتها و لما يسافر تبقى تقضي هنا شوية و في بيتها شوية و في الأول و الآخر دا على حسب راحتها محدش هايغصبها على حاجة يعني !
حرك حامد رأسه علامة الإيجاب و هو يقول
كدا معقولة شوية و أنا كدا معنديش مانع
رد والد فيصل و قال باسما
نقرأ الفاتحة بقى !
نقرأ و ماله
ولجت حياة و بداخلها حزن عميق جلست جوار فيصل ثم رفعت كفيها قليلا لتبدأ في قراءة الفاتحة لو يعلم كم الحزن الذي يعتري قلبها لفض هذا الملجس الآن ابتسم لها ما إن انتهوا و قال بخفوت
مبروك
ابتسم له إبتسامة شديدة التكلف و لم تعقب على مباركته أو تردها حتى لو بمجاملة اليوم
تشعر و كأنها ستزف إليه على الرغم أنها مجرد جلسة عادية كغيرها إلا أنها تريد أن تبكي حتى تفيض عينها من الدمع .
في يوم الخطبة الرسمية
تم إقامتها داخل إحدى القاعات الصغيرة المخصصة لهذه المناسبات تأبطت ذراعه بيد مرتجفة حاولت رسم البسمة لكنها تخرج متكلفة بل شديدة التكلف
جلست في المكان المخصص للعروسان بينما كان هو ينفث سحابة دخان كثيفة داخل حديقة القاعة احراجته بتعاملها السمج من وجهة نظره قرر أن ينسحب كي لا يتصاعد الأمر تسائل بداخله عن سبب موافقتها ما دامت ترفض انتشله أحد الأصدقاء ساحبا إياه للداخل لينضم للحفل .
عاد و جلس جوارها نظرت له و قالت بجدية
كنت فين شكلي بقى زي الزفت قدام الناس
رد فيصل و قال بهدوء مريب
و هو لسانك دا طويل كدا دايما و لا إيه !
قصدك إيه !
قصدي إني كنت راسم صورة عنك في دماغي غير كدا خالص بصراحة
فرغ فاها لترد عليه لكن قاطعها صوت منظم الحفل و هو يدعوهم لوسط القاعة لتبدأ
متابعة القراءة