رواية فيصل العاق الفصل الثاني والثالث بقلم الكاتبه هدي زايد حصريه وجديده
المحتويات
قال بجدية دون أن يبدء أي ردة فعل ظاهرية
دا حامد
ردت زوجة أبيه بلهفة و قالت
رد يا اخويا اكيد وافقوا رد بسرعة
ضغط على زر الإجابة ثم رفعه على أذنه و قال
و عليكم السلام ازيك أنت يا حامد بخير و الحمد لله بجد !! طب تمام نحدد يوم تاني عشان نتفق على كل حاجة بأمر الله خلاص مافيش مشكلة مع السلامة
نظر لوالده و قال بجدية
حامد عاوزنا نروح النهاردا نتفق على كل حاجة أو نصبر بعد شهر و نص عشان هو مسافر
رد والده و قال بجدية
خير البر عاجله كدا و لا كدا أنت كنت مسافر أنت كمان و هترجع الشهر الجاية يبقى سافر و أنت مخلص كل حاجة احسن .
مافيش مشكلة جهزوا نفسكم و أنا على المغربية كدا هعدي عليكم اخدكم و نمشي .
لو يعلم مدى سعادة زوجة أبيه بعد سماع هذا الخبر لضحك و سخر منها لكنها تحاول بشتى الطرق عدم إظهار هذه السعادة مر ساعة تلو الأخرى حتى مر أكثر من ثلاث ساعات و هم في إنتظاره كادت أن تصرخ من فرط غيظها
ظلت تجوب المكان ذهابا إيابا و هي ټضرب بكفها على الآخر نظرت لزوجها ثم قالت
بقى دي عمايل ابنك بيعملها يا حج هو مش عارف إننا مواعدين الناس ! الساعة داخلة على تسعة وهو لسة مرجعش !!!
فرغ فاها لتكمل وصلة النواح كما اطلق عليها زوجها لكن دخول فيصل منعها من ذلك تنهدت بإرتياح و هي تقول
أنت فين يا فيصل كل دا !
وقع بصرها على المشتريات التي ابتاعها لطمت بيدها على صدرها ثم قالت بدهشة
إيه دا كله يا فيصل ! كل الحاجات دي هتدخلها عليهم
دي شوية حاجات بسيطة يا مرات ابويا ماهو ما ينفعش ندخل و ايدينا فاضية
ايوة ياخويا بس بردو لم ايدك شوية أنت داخل على جواز و ليلة كبيرة .
يلا عشان اتأخرنا على الناس
قالها فيصل وهو يستدار بجسده تجاه الباب
تبعه والده و زوجة أبيه استقل سيارة الأجرة
نظر للنافذة محاولا الهروب من ذكريات تلك الليلة التي ذهب فيها لزوجته الأولى منذ هذه اللحظة و بدأت المقارنة عفوا بدأت عندما
تم اللقاء الأول ظل يسأل حاله هل هوسير في الطريق الصحيح أم تعجل في هذه الخطوة ظل ينفث لفافة التبغ خاصته حتى وصل لبيت العروس .
جلس الجميع داخل غرفة الضيوف عدا حياة
بدأت المناشاوات و المفاواضات على حد قول والده قرر أن يخرس الجميع وهو يقول بجدية
بص يا ابن الناس أنا مستور و الحمد لله و بالنسبة لأي حاجة مطلوبة مني هاجيبها لها و اللي هتشاور عليه هجيبه بأمر الله و الدهب تختار اللي هي عاوزاه و أنا سداد من جنيه لمية
رد حامد بجدية و قال
كل دا كلام جميل و مافيش عليه خلاف بس معلش يعني يا فيصل أنا عندي سؤال كدا هو
اسأل براحتك يا حامد
هو عدم لامؤاخذة يعني أنت شغلك فين بالظبط !
بص يا حامد أنا الأول كنت شغال هنا في القاهرة بس جالي بعدها شغل في السويس تبع الشركة االي شغال فيها لحام بردو بقعد هناك ستة وعشرين يوم و باجي اربع ايام و يمكن خمسة
رد حامد بجدية متسائلا
طب و أنا لو أختي إن شاء الله اتجوزتك هتقعد فين الفترة دي !
عقد فيصل ما بين حاجبيه و قال بعدم فهم
مش فاهم معلش يعني إيه
متابعة القراءة