نوفيلا منطقة الحب محظورة الفصل الثامن والتاسع بقلم ساره عاصم حصريه وجديده
نوفيلا منطقة الحب محظورة الفصل الثامن والتاسع بقلم ساره عاصم حصريه وجديده
ۏجع يحتضنه ألم نخبو إلى المضاجع اتقاء الألم .. ويزحف الألم إلينا كأنه محفور داخلنا لا نفتأ في الابتعاد حتى يهرول مطلقا صيحات الۏجع التي تقصد القلوب المكلومة لتزيدها ألما
السبيل إلي رشدك هو الوصال .. فدلني إليك لأحتمي من قهر الحياة علاج اللوعة والاشتياق هو الرؤية فلم أنت عن عيني غائب
أتلك النهاية التي سطرتها لنا الأقدار .. أم أنها الأقدار نفسها التي هربنا منها !!
............
خرجت إليهم بعد أن انتهت من وضع مساحيق التجميل علي وجهها الدائري الأبيض وعينيها المسحوبتين بدون كحل ..فاكتفت بإبراز ملامحها ووضع أحمر شفاه ذو لون صارخ مما جعل حازم يزجرها بنظرة لتعود أدراجها مرة أخري للغرفة وتقوم بمسحه ووضع لون وردي هادئ .. لتنظر لنفسها بسعادة حقيقية تريدها أن تدوم الرضا النابع من عينيها والابتسامة لا تغادر شفتيها فهي علي وشك الوصول إلي مرادها حتي وإن تأخر ..
خرجت تلك المرة وعلي وجهها نظرات الخجل فابتسم لها برضا قبل أن تمضي علي وثيقة حبها وتكبيلها للأبد باسمه !
نظر إليها ثم همس بأذنيها بكلمة خاڤتة أرادت سماعها منذ زمن
بحبك
اضطربت أوصالها وتهدجت شفتيها في محاولة منها لمبادلته .. وفي النهاية نطقتها خاڤتة مهزوزة لكن نظرتها كانت تحملها وهذا يكفيه
بعد قليل ..
في حجرة ضجت بالفتيات اللاتي يتوافدن ومنهن اللاتي جلسن علي المقاعد بأولادهم يحتسين الشراب البارد ..
كانت مريم مندمجة في الاحتفال بعقد قرانها علي مالك قلبها
كانت زهراء تقف في المنتصف بفستان ذي لون أصفر غامق ضيق من المنتصف حتي نهايته عند ركبتيها يغطي ذراعيها وفتحته لا تتجاوز ترقوتها الظاهرة وبالرغم من تحضرها في الملبس لم تتخل عن زينتها الشعبية التي تتمثل في خلخال رنان يتدلى منه حرفها الأول باللغة الإنجليزية وقد رسمت حناء علي شكل وردة في نفس القدم ولزينة يدها اعتمدت الأساور الرنانة وقد أبقت في يمناها ثلاثة فقط أما يسراها زينت أصابعها الطويلة النحيلة بخاتم ذهبي علي شكل وردة صغيرة تتخلله فصوصا من الكريستالات الامعة
فتح الباب علي مصرعيه فظهرت زهراء وهي تتمايل بقدها النحيل وتحرك يديها الغضتين ذي الأساور الرنانة أمام عيني يافوز الذي تأجج الڠضب داخله واشتعلت إمارات الغيظ بأوصاله وأثناء ما كانت تلتف هي التقت عيناهما ببعض لتجده ينظر إليها شزرا ويشير للباب المفتوح لتبادله أخرى غاضبة معاندة .. ثبت عينيه على خاصتها لتضطرب هي ويغزو وجنتيها اللون الوردي وسرعان ما تجلس بجانب إحدى النساء التي لم تعرفهم !
دلفت أم مصطفي إلي حجرة الفتيات والتي كانت السبب في فتح الباب علي مصرعيه .. تبعتها ظلها وحاملة أسرارها وشيطانها الموسوس أم أيمن
لكزت أم أمصطفي أم أيمن ومالت علي أذنها هامسة بغيظ
شوفي كانت بترقص إزاي ولا أكنها رقاصة بعد ما هزقت ابني بنت الرفدي !!
برمت الأخرى شفتيها وحولت نظراتها لزهراء التي شحب وجهها وهي تجلس في ركن ما ثم أردفت
أنا مش عارفة يختي إزاي أبوها محاسبها علي العملة اللي عملتها دي
نطقت أم مصطفي بغل واضح وعينيها تلتهم زهراء
وديني لأكون مسوءة سمعتها بنت بارم ديله .. تكونش فاكرة نفسها فين .. ده أنا مرقدالها من زمان
نظرا لبعضهما البعض ثم لزهراء وابتسما بخفة قبل أن يتوجها للقعود
جلستا علي إحدى الكراسي الموضوع بجانب سيدة رفيعة يحاوطنها من الجانبين لتبدأ أم أيمن الحديث قائلة
بس بردو يا أم مصطفي كنت المفروض سألتي عليها الأول ..
مكنتيش تاخدي الخطوة دي إلا لما