نوفيلا منطقة الحب محظورة الفصل الثامن والتاسع بقلم ساره عاصم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بثقة
إيه يا عمي هتصدق علي زهراء الكلام ده .. وبعدين ما كله كان تحت عين حضرتك .. فيها إيه لما خطيبتي تجيلي المحل 
.................
مبسوطة 
أردف بها فهد بعدما أوقف السيارة أمام عربة حمص الشام علي النيل وداخله ينمو شعورا جديدا لم يعرفه قبلا ... بالتأكيد ليس شعورا بالاهتمام أو الامتنان بل هو مذاق من نوع أخر يجعل القلب يرتجف والعقل يغيب في حضرة صاحبة الشعور
أماءت شيماء بصمت وابتسامة واسعة تزين ثغرها الصغير ثم نظرت لهيئتها التي تغيرت تماما .. من ملابس رثة ووشاح صغير يقبع فوق رأسها تظهر جسد ظفلة صغيرة إلى أنثي في الثامنة عشر من عمرها ذات ثياب منمقة وشعر مفرود وملامح ظاهرة غير تلك التي تخفيها مرارة الأيام
إنت مخلتش في نفسي حاجة إنهاردة ..
نظر إليها بحنان استشعرته هي في نبرة صوته الرخيمة
يارب دايما تكوني مبسوطة وبعدين أي حاجة تحتاجيها إطلبيها مني أنا .. ملكيش دعوة بماما ولا بابا 
ارتفعت سخونة وجنتيها حتى واشكت علي الانفجار وأطرقت برأسها في خجل مضن اكتسح غبار قلبه ليدق بشدة معلنا رفع رايته البيضاء لتلك الأميرة ذات الوشاح الأزرق ..
قام بإخراج من حقيبة الملابس الموضوعة في المقعد الخلفي وشاحا أزرقا ذو فراشات بيضاء تتخلله .. كان أنيقا بخلاف التي ترتديهم دائما فقد تولى مهمة انتقاء الملابس حتي الأحذية والحقائب
لم يستطع مقاومة رغبته في رؤية وشاحه علي شعرها متوسط الطول ثم اقترب منها في محاولة لربطة حول رأسها .. فهو يعطيها مظهرا مميزا لا يحب رؤيته سوي عليها.. والآن يشعر بسعادة مرضية لشرائه ذلك الوشاح !!!
كل انش يقتربه منها يجعل خلجاته تضطرب ورعشة يداه الأتية من ارتجاف قلبه لا تنفره عكس ما كان يشعر تجاه جميع النساء .. بل هي محببه إليه
وضع الوشاح علي رأسها ثم أردف بصوت هادئ مشوب بنغمة الوجدان الرائعة
اربطيه بمعرفتك بقي وطلعي القصة منه عشان شكلك بيبقى حلو 
لم تقل اضطرابا عن حاله فالتقطت أخراه وعقدتهما من تحت شعرها كما تفعل وقلبها مازال يقرع الطبول .. واحساسا جديدا .. وبالتأكيد ليس الشعور الأبوة التي تفتقده !
العاشقان الغبيان .. كل شيء بهما يرتجف حيال الأخر .. الأيادي .. العيون حتي القلوب أصابها ..ولكنه ارتجاف محتوم ختم عليه أن يرتجف كلما رأى نصفه الأخر ..
قطعت شيماء لحظة الاعتراف السرية وهي تقول بمرح أصبح يلازمها منذ أن دلفت للمنزل ..
أنا عازماك بقى علي بلح الشام بما إننا علي النيل وده مكانه 
نظر من الخارج ثم ابتسم لها وأردف
يبقى أنا اللي عازمك 
اصطنعت الحزن ثم تحدثت باعتراض
لأ .. كفاية أوي اللي اشتريته أنا اللي هعزمك .. وعلي فكرة أنا مصرة ..
رفع يده باستسلام زائف وبادلها هو الأخر نفس مرحها الذي كان في السابق
لأ أدام مصرة يبقى إنت اللي عازماني يباشا !!
............
أمسكها من ذراعها وقادها أمامه بحدة حتى أنها كادت تتعثر وتسقط أرضا عدة مرات
أه .. بالراحة عليا ده إنت غبي 
انتفخت أوداجه من الڠضب والتمعت عيناه بنيران الغيظ ليمسك ذراعها بحدة وهي تقف أمامه تبادله النظرة بنظيرتها .. لم تأبه خۏفها وحالته الشرسة .. كل ما يعنيها أن تأخذ حقها منه الآن ..
في بنت محترمة تعمل اللي إنت بتعمليه ده 
كانت تلك القشة التي قسمت ظهرها وقلبها وجعلتها تخرج عن طور هدوءها التي تقمصته لوهله
.. فاڼفجرت به پبكاء شديد هادرة پعنف
يوووه بقى كل شوية مش محترمة ... خلاص ملكش دعوة بيا وابقي خليك في حالك مش لازم تبقى
مراقب تصرفاتي .. أنا غلطانة إني ... إني ... 
قطعت كلامها وهي ټدفن وجهها بين يديها وتبكي باڼهيار تام .
ظلت على حالتها دقائق وهو مازال يقف أمامها مصډوما مما حدث فاڼهيارها أمامه جعله يشعر بالشفقة ناحيتها .. فلقد أثقل العيار من كلماته اللاذعة ووصفها بأنها عديمة الاحترام ككل مرة !!
اقترب منها وربت على كتفيها بحنو نمى داخله ليجدها تنتفض بعيدا عن يده كأن عقربا لدغها وهي تنظر له باحتقار لتهتف أخيرا بعدما استعادت صوتها
إنت عايز مني إيه مش كفاية اللي عملته فيا قبل كده.. جاي تاني ليه حرام عليك سيبني في حالي 
هدرت پعنف وهي تدخل لبيتها لتتركه متخبطا في أفكاره السوداء .. ومشاعره المختلطة ما بين ڠضب وشفقة .. و غيرة !
قد وقع في فخها .. فالغيرة بداية طريق جديد الحب نهايته
...............
دفعها أمامه حتي وقعت علي الكرسي فأصدرت صوت تألم .. لينظر لها هو پغضب سافر بينما يهتف
إنت إيه اللي عملتيه برا ده .. هي دي الأصول يا مدام
دغدغت كلمته مشاعرها وأطربت أذنها .. فهي أصبحت زوجته ورغم أن الوقت ليس مناسبا إلا أن نظرتها كانت مشوبة بالحالمية وداخلها ينتفض فرحا من كلمته المتملكة
ءءء .. أنا كنت بدافع عن نفسي إنت مشوفتش هي قالت إيه 
قطع المسافة الفاصلة بينهما وهتف بحدة محاولا السيطرة علي نفسه
تسبيني أنا اللي أرد وأخدلك حقك .. إنما جو الشراشيح ده لأ ... أنا مقبلش إن مراتي يتقال عليها شرشوحة ! 
لثاني مرة يثبت ملكيته لها ... لو أنها ليست خائبة الآمال الآن لكان وقع تلك الكلمة أكثر خطۏرة لدرجة أن قلبها خفق بسرعة فور أن لامسته تلك الكلمة ..
أخفت ما تشعر به ونظرت إليه مضيقة عينيها دون أن تظهر ما تفكر به
قول بقي كده إنك خاېف على اسمك وسمعتك أكتر مني 
لم ينتبه لباقي الجملة ليأخذه الغرور وهو يهتف مخللا أصابعه في خصيلات شعره الطويلة
طبعا خاېف على اسمي ... إنت خلاص بقيتي مراتي 
ثم استطرد بتحد كأنه يحدث نفسه
ومحدش هيقدر يقربلك بعد كده
نظرت إليه نظرة خواء ... خالية من الروح هو يفضل نفسه عليها إذا .. غرورة البربري الذي يمنعه من أحقيتها فيما فعلت جعلها تتمني أن تنتهي تلك الزيجة الآن !!
عقل غائب .. وقلب مكلوم ..ونيران تتقد في الداخل سببها كلمة قيلت لكنها لا تمنع جفاء النوم في الليل !
يتبع
مشاهد من الفصل القادم 
انت بتكدب الكدبة وتصدقها ولا إيه ...
وماله ياباشا إنت تؤمر وإحنا ننفذ 
أنا غلطانة من الأول إني صدقتك !! 
إيه العالم ده 
سارة_عاصم

تم نسخ الرابط