نوفيلا منطقة الحب محظورة الفصل الثامن والتاسع بقلم ساره عاصم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الإثنان نظرات الذهول وهما يستمعان للشجار المحتدم بين الإثنتين
وهو أنا كنت أعرف إبنك أصلا يا حرباية عشان تقولي عليا كده .. ده
أنا هطلع عينك بس اصبري 
كادت الأخرى أن تفلت من السيدات اللاتي كبلنها حتي لا ينشب شجار الأيدي بينهما لكنهم أحكموا غلق الدائرة حولها .. فصدح صوتها بالكذب رغم الحشرجة التي أصابتها
ميشرفناش أصلاده إنت تربية واطية ومحدش هيرضي بيك بعد ما كنتش بتروحيله المحل 
تأجج الڠضب داخلها وأصبحت لا ترى أمامها من فرط عصبيتها فأزاحت الفتيات ثم تقدمت من أم مصطفي التي شحب وجهها وتراجعت خطوة للوراء لتهتف زهراء بصوت منخفض ما لبث إلا أن تحول لعاصفة كعينيها
قولي كده تاني سمعيني قولتي إيه ... محل وبروح لمين 
أمسكتها مريم من يدها هامسة في أذنها لتهدئتها
براحة يا زهراء عشان الولية دي ممكن تقول وتعمل أي حاجة 
أشاحت زهراء بيدها لمريم بحدة واستكملت حديثها بصوت أعلي
استني يا مريم كده أما نشوف العقربة دي بتقول إيه 
ثم نظرت لأم مصطفي بسخرية وتخصرت وهي تقف بميل استهزاءا بمن تقف أمامها ويتطاير الشړ من عينيها
كنت بتقولي إيه بقي يا ولية إنت 
انطلقت اللعنات من فم أم مصطفي التي كانت تنظر بغل لزهراء ومريم التي تمسك ذراعها حتي لا تقدم علي فعل شيء ستندم عليه
بقول إنك مش متربية وماشية على حل شعرك إنت والمحروسة اللي اسمها مريم ..اللي عليها سحر إسود 
شهقات مكتومة ومنها افلتت من الأفواه التي كممت بالأياد في محاولة بائسة لكتم تلك الشهقات ..
الجميع ينظر لبعضه پصدمة منهم من ينظر بإشفاق .. ومنهم من يتجلي في أعينهم الشماتة .. وأخري نظرات مشبعة بالحزن !
وجهت مريم بصرها نحو منيرة التي شحب وجهها فاشټعل الغيظ داخلها ونطقت پغضب هادر الذي تحول لتحدي
السحر الإسود ده اللي بتعمليه في الناس .. ها تحبي أتكلم قدام صاحبتك وحبيبتك أم أيمن ولا تحسي علي ډم أهلك وتمشي من هنا 
لكنها لم تتمهل وتحدثت بما عرفته مؤخرا ضاغطة على كل حرف تلفظه .. وتنظر بازدراء للحيتين الملتويتين
أه صحيح ما أصل أم أيمن متعرفش إنك مسلطة الشيخ يعملها عمل لبنتها عشان متخلفش.. بعد ما عرفتي إنها اللي سلطت عليك الحجة عبير ومدخلتكيش
أخر جمعية 
انتهت من حديثها اللاذع مطبقة ذراعيها لصدرها لتتفاجأ بحازم يسحبها بعيدا عن ذلك التجمع وهو يرمقها شزرا وهمس لها من بين أسنانه
حسابنا بعدين .. 
في ذلك الحين تشدقت زهراء بتقطيبة حاجبين وشفقة مصطنعة
هو أنا قلتلك إنها تعرف يا مريم .. يقطعني شكلي قولتلك !! يلا أهي مكنتش تعرف وعرفت بقي 
كاد حازم أن يفتك بمريم التي تنظر إليه ببراءة مزيفة
لينتقل ببصره لأم مصطفي هاتفا بحنق مشوب بالحدة بسبب صوته العالي
لو سمحت يا ست إنت ياريت تمشي من هنا وكفاية مشاكل لحد كده 
نظرت إلي الحاضرين بشړ فهي الآن ليس لديها ما تخسره أو هكذا ظنت .. رفعت حاجبيها بثقة واهية وتشدقت بأخر كڈبة وهي تشيح بيدها في الهواء غير آبهه بما سيحدث .. يكفي أنها ستشفي غليلها من تلك الفتاتين اللتين تتطاولا عليها كثيرا
همشي بس ياريت يا أنسة زهرة تبقي تروحي موكنة إنت وديك البرابر بتاعك الأستاذ يافوز عشان في الصديلية كده قدام الناس عيني عينك مينفعشي 
حالة من الصدمة سيطرت علي الجميع فقط ثلاثة كانت وقع الحديث عليهم أشد وأعمق زهراء .. يافوز
.. باسم الذي قام من مقعده متوجها نحو ابنته في محاولة منه لصفعها لتمتد يد يافوز تمنعه هاتفا
تم نسخ الرابط