نوفيلا منطقة الحب محظورة الفصل الثامن والتاسع بقلم ساره عاصم حصريه وجديده
المحتويات
تتأكدي من سمعتها
ابني مياخدش بواقي حد يختي ... لما عرف انها على علاقة بيه سابها
انتبهت السيدة في المنتصف علي ذلك الحديث الذي استرعى أذنيها بخفة ثم التفتت لأم أيمن وسألتها من تكون لتجيب بشفتين ملتويتين بحسرة مزيفة
البت زهرة يا حجة .. أم مصطفي كانت عايزة تاخدها لمصطفي إكمنه يا حبة عيني مراته مبتخلفش .. بس يلا مش عايزين نجيب في سيرة حد خلي الطابق مستور
التفتت تلك السيدة لأم مصطفي وأصدرت صوت شفقة من شفتيها وتحدثت بتعجب
وإنت يا أم مصطفي إيه اللي يخليها تتجوز لمؤاخذه واحد متجوز قبل كده خصوصا يعني إنها متجوزتش قبل كده
كزت أم مصطفي علي أسنانها بغيظ وحاولت تمالك نفسها أمام كلام السيدة رغم أنها لم تجد ما تقوله في المأزق التي وضعت به .. إلا أن عقلها أهداها لفكرة خبيثة تؤدي نفس الغرض فأردفت اخيرا بقلة حيلة مصطنعة وهي تطرق برأسها أرضا
كانت روحها فيه يختي ونظرات بقي في الراحة والجاية ولما شورته في الموضوع هو اللي اختارها .. لكن الحمد لله إن ربنا كشفها
اشټعل الفضول داخل تلك السيدة وودت معرفة المزيد فنطقت بفضول يتجلي علي تقاسيم وجهها
اللي حصل يا أم مصطفي إنت شوفتي عليها حاجة يختي
تولت أم أيمن دفة الحديث تلك المرة وأردفت بنبرة محايدة مٹيرة للفضول والتحفز
خلاص بقى يا حجة بلاش نفضح حد .. إحنا عندنا ولايا بردو
أردفت الأخرى بلهفة وهي تنقل بصرها بين الإثنين في محاولة بائسة منها للمعرفة وهي لا تعرف أنها خطة حقېرة ليتركوها علي صفيح ساخن حتي يكون الخبر مشټعلا بالڤضيحة
مټخافيش يا حبيبتي مش هقول لحد سرك في بير
نطقت أم مصطفي وهي تضع رأسها أرضا
خلاص هحكيلك عشان تخلي بالك بردو
ثم استطردت
يختي كنا خلاص هنروح عندهم عشان نطلبها من أبوها أفوجئ يختي بالواد حمو بتاع القهوة بيقولي إنها بتروح يعني للواد يافوز اللبناني ده الصيدلية وداخلة طالعة من هناك وهي متزوقة ومتشيكة .. وعرفت يعني أعوذ بالله إن في بينهم حاجة
شهقت السيدة پعنف وهي رمق زهراء بتقزز بينما استقبلت زهراء نظراتها بتساؤل وهي ترفع حاجبيها ثم سرعان ما اكتشفت ما يحدث .. أم مصطفي وأم أيمن الإثنتين يحاوطنها .. فابتسمت وهي تضع قدم فوق قدم ثم تميل علي زميلتها التي ذهبت للتقصي خلف ما يحدث ..
.....
كان في الخارج يقف مع الرجال الذين جاءوا ليباركوا له بجسده فقط معهم لكن ذهنه وعقله داخل تلك الغرفة التي تقبع بها حبيبته وشاغله عقله .. ومناه الذي ظفر به أخيرا
أطلق تنهيدة عميقة من قلبه متأملا ذلك الباب الذي يفصله عنها علي مرأى الجميع أصبحت زوجته.. إحساس اللوعة والاشتياق قد ذهبا لرؤيتها وهي ترتدي الفستان الأبيض الذي ينسدل علي جسدها بأريحيه .. كان قد انتقاه لها حينما كان بالخارج .. كأنه يعلم أنها مسألة وقت وستكون له .. وإليه قد خبئها القدر !
مبروك يا عريس
صافح حازم يافوز الذي كان يقف بجانب والده ممتعضا من حضور تلك المراسم فقد جاء بعد محاضرة
طويلة من والده بأنهم أهل .. ويجب أداء الواجب
الله يبارك فيك .. عقبالك
أردف حازم بابتسامة خفيفة وكاد يافوز أن يتحدث بسخريته المعهودة أنه لن يقوم بتلك الفعلة المشينة بحقه حتي تفاجئا الإثنان بصوت عال قادم من غرفة النساء التي فتحت مرة أخرى .. علي مشهد مريع
النسوة متفرقات إلي جانبين .. جانب
يمسك أم مصطفي والأخر يمسك بزهراء التي كانت ملامحها توحي بالغيظ الشديد
تبادلا
متابعة القراءة