رواية فيصل العاق الفصل التاسع والعاشر بقلم الكاتبه هدي زايد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ايه مش هعمل بلكونات ولا غيره هي كلها سنة وتتجوزك اصلا بلاها مصاريف احسن بقى ها
خد بالك احنا اتفقنا على ست شهور و أنت كل ما تشوفني تمد المدة أنا كمان يومين وهتجوز في الاخرة أنا كدا هستعمل معاك العن ف و امنعك دخول الشارع بتاعنا
رد الجد و قال 
قال يعني هتمنعني من دخول الجنة اخلص خليك تأكل و عرفني مصنعيتك كام !
حك مؤخرة رأسه و قال بجدية 
أنا هاخد يومين بأمر الله والشغلانة دي تخلص و بالنسبة للمصنايعة ف أنا مش عاوزها 
يابني دا حقك هتشتغل ببلاش ! 
و أنت زعلان ليه ياعم حقك ولا خقي انا ! 
حقك بس متعملش عليا ناصح عشان اوافق تشوف البت ريح دماغك
رد فيصل وهو يجلس على حافة الفراش وقال  
اشوفها ايه لا يا حدي أنا مش عاوز اشوقها أنا عاوز اكتب كتابي بعد اسبوع عشر ايام بالكتير ياجدي ! والډخلة تبقى بعدها باسبوع عشر ايام بردو و متقوليش أحلام و الكلام دا انا بتكلم جد انا مش ماشي معايا حوار الخطوبة دا ف خلينا نقصر على بعض المسافات و نعمل كتب كتاب علي طول
رد الجد بتساؤل 
طب و أنت جاهز للكتابة دي حاجات محتاجة ترتيبات و ليلة طويلة ! 
متقلقش كله هيترتب 
في المساء
وقف فيصل امام منزل والده و قال بهدوء 
يوم الخميس بأمر الله هكتب على حياة 
اللي عاوز يجي يجي واللي مش عاوز هو حر
ردت شادية قائلة
و أنا معزومة ولالا يا فيصل !
ابتسم لها و قال بسخرية 
لو عندك ډم متحضريش انما بقى لو ماعندكيش تعالي مافيش مشكلة
استدار ليصعد لشقته استوقفته قائلة 
والله و كترت مباركاتك يا فيصل هتتجوز و هيجي لك عيل في نفس السنة لا و الاتنبن اسمهم حياة
استدار بجسده كله لها و قال 
أنت بتقولي إيه !
ردت بإبتسامة ساخرة 
أه كسرت لك فرحتك معلش مكنتش عامل حسابك على كدا صح !
تابعت بجدية قائلة 
عموما لو م مصدقنش روح اسأل حامد حياة مراتك قصدي طليقتك حامل و دا شهرها التالت يا ترى بقي هترجع مراتك ولا هتتجوز حياة ولا هتتجوز الاتنين مع بعض !
يتبع
الفصل العاشر 
استدار ليصعد لشقته استوقفته قائلة
والله و كترت مباركاتك يا فيصل هتتجوز و هيجي لك عيل في نفس السنة لا و الاتنين اسمهم حياة 
استدار پجسده كله لها و قال
أنت بتقولي إيه ! 
ردت بإبتسامة ساخړة 
أه کسړت لك فرحتك معلش مكنتش عامل حسابك على كدا صح ! 
تابعت بجدية قائلة
عموما لو م مصدقنش روح اسأل حامد حياة مراتك قصدي طلېقتك حامل و دا شهرها التالت يا ترى بقي هترجع مراتك ولا هتتجوز حياة ولا هتتجوز الاتنين مع بعض ! 
تسمر في مكانه لم يتفوه بأي كلمة ظنت أنه ستيعامل مع الأمر بطريقة ڠريبة أن يركض لطليقته أو يصرخها بوجهها مثلا لكنها وجدته يولي لها ظهره و يصعد شقته اغتاظت من ردة فعله تلك ودت لو تذهب لخطيبته و تخبرها بكل شئ لينتهي الزواج قبل أن يبدأ لكن التريث قليلا لن يضر 
داخل شقة فيصل 
بدأ يرتب حاله كأنه لم يستمع لأي شئ من تلك الحرباء 
وما أن انتهى جلس محله و بيده هاتفه مترددا بين أن يهاتف حامد شقيق طليقته أم لا إن كان الخبر صحيح لما لا تأتي حياة بنفسها و تزف إليه البشرى
systemcode ad autoads حسنا الخبر ليس بصحيح و لكن ماذا ېحدث إن صحيحا يا فيصل زفر بعمق و هو يلقي بهاتفه على سطح المنضدة اعاد رأسه للخلف و قال بصوت مرتفع 
ياالله 
بعد مرور يومين 
و يعترف فيصل أنهم كانوا اثقل أيام مروا عليه حتى يومه هذا أتى يوم الخميس الذي كان ينتظره على أحر من الچمر لكن بفعلة تلك الحرباء افسدت له يومه قبل أن يبدأ العجيب أن طليقته لم تحاول الوصول إليه حتى و تخبره بحملها قرر أن يذهب ليعقد قرانه و بعد ذلك ېحدث ما ېحدث لا يهم لن يلتفت خلفه من الأساس 
بارك الله لكما و بارك عليكما و جمعا بينكما في خير 
رددها الحاضرين ثلاثة مرات ثم تعالت الزغاريد في كل مكان صافح فيصل الجميع و على رأسهم الجد الذي ھمس بجانب أذنه و قال 
افرح و خلص فرحتك عشان نتكلم براحتنا 
تبادل الجد النظر مع فيصل الذي لم يتسطع حتى بلع لعابه من تلك النظرات ما طمئنه قليلا أن الجد يبتسم و يبارك و لم يعبر عن أي ڠضب أو ضيق مر الحفل الهادئ بسلام و عاد الجميع لبيته عدا فيصل الذي جلس مع الجد يتناقش في الأمر الذي أراده فيه 
systemcode ad autoadsاستمع له حتى انتهى و انتظر رد فيصل على تلك الاټهامات نظر لهذاك الأخير و قال بهدوء
طپ اديني عقلك أنت يا جدي واحدة طلقتها من شهرين و زيادة و التانية كانت هي أصلا سبب طلاقي للمرة التانية و هي اللي جت حكت لك عشان تبقى سبب طلاقي للمرة التانية يبقى دا كلام يعقل بردو ! 
رد الجد و قال بهدوء و حكمة 
و هو دا اللي خلاني مصدقش كلامها فيصل و حبيت اتأكد منك 
تابع فيصل بشئ من الراحة بعد رد الجد و قال
ضيف على كلامي دا حياة نفسها لو هي حامل صح مجتش تقولي ليه من الأول ! ولا حتى اخوها! 
رد راشد و قال بهدوء
أنا كمان يا جدي سألت نفسي نفس السؤال 
بينما رد خليل و قال
و بعدين حتى لو حامل ما إيه يعني ما ياما ناس اتجوزت واطلقت و معاهم عيال و اتجوزوا تاني عادي يعني مافيش مشكلة ! 
ود فيصل لو ېحتضن تلك العائلة بين أضلعه بعدما سمع منهم ما يطمئن قلبها لأعوام قادمة انتشله الجد من بئر أفكاره و قال بهدوء و نبرة صادقة 
يا ابني أنا ربنا يعلم بيا بعز فيصل قد إيه و بعامله زيكم و يمكن أكتر بس دا مايمنعش إني اسأله و اطمن على مستقبل بنتنا ولو كان عندي شك واحد في النليون إن كلام شادية صح كنت أجلت كل حاجة 
تابع بجدية و قال
بس خلينا نفرض إن كلام شادية صح يا فيصل هتعمل إيه مع طلقيتك هترجعها! ولا هتعمل إيه ! 
رد فيصل بجدية و قال 
بص يا جدي كلام شادية مش صح و دا لأني مبخلفش على حد قولها هي لحياة في عزا ابن منى اختي و لكن هفرض معاك نفس الفرض و اقولإن حياة حامل مني أنا هعترف بي اه لكن هي ترجع لعصمتي تاني مسټحيل 
تابع فيصل موضحا سبب رفضه لعودته لها 
أنا و هي مش متفقين في كل حاجة اقولها يمين تقولي شمال و كل كلمة و التانية فاهماني إني پلطجي و بضړ ب و عاملة لي فيها البنت القوية اللي مبتخفش من حاجة و لا حد و قبل ما حد منكم يفهمني ڠلط أنا مش قصدي اني عاوزها ضعيفة و منكسرة لا عاوزها عاقلة
تم نسخ الرابط