رواية فيصل العاق الفصل التاسع والعاشر بقلم الكاتبه هدي زايد حصريه وجديده
عينك بس اللي جميلة و بتشوف اللي حوليها جمال
تابع بهدوء و قال
طبعا ابن عمي وريث في
البيت معانا هنا وهي قررت إنها تقعد هنا في البيت قال يعني هتقهر و كدا بس انازمكنش فارق معايا أنا ماشي بمبدأ اللي يبعني ابيعه و دا أكتر حاجة وجعتها و قررت من يومها إنها تبوظ لي أي حاجة حاوة بعملها من باب انكد عليه و كدا يعني
ظلت تستمع له حتى جاء وقت ما لم يود أن يتحدث فيه لكنه مچبرا على ذلك تحدث كثيرا عن زوجته السابقة حياة متى عرفها و كيف و لماذا انفصلت عنه إلى أن سألته عن خبر حملها إن كان خقيقي أم مجرد اكذوبة من شادية ككل حديثها طالعها كثيرا ثم قال بتلعثم
كان ينفع اقول إن كڈب بس بعد اللي حصل و بعد اللي القعدة اللي قعدنها مع بعض دلوقتي لازم اقولك الحقيقة
سألته بتوجس قائلة
حقيقة إيه !
أجابها پتوتر و قال
صاحبة حياة كلمتني من يومين و قالت لي إنها حامل
و قبل ان ترد عليها قال بسرعة
بس لا هي و لا حامد اخوها مكلمونيش و اكدوا لي حاجة لحد دلوقت
سألته بعدم فهم قائلة
و هتفرق في إيه !
اجابها بنفس النبرة
يعني إيه هتفرق في إيه هتفرق في كتير طبعا
سألته حياة بجدية و قالت
لو حياة جت و قالت لك إنها حامل هتعترف بابنك يا فيصل !
أجابها بنبرة لا تقبل النقاش
دا مش ابني و هي مش حامل
ردت حياة بإصرار قائلة
لا يا فيصل مش معقول كلهم كدابين و أنت بس اللي صادق يا فيصل
رد پعصبية و قال
مش ابني يا حياة اقسم لك بالله ما ابني و لا هعترف بي أصلا
متخوفنيش منك يا فيصل أكتر من كدا اللي بينكر ابنه اللي من لحمه و د مه ينكر أي حاجة في الدنيا
بالعقل كدا فكري أنا مبخلفش وأكدت على كدا اكتر واحدة تتمنى لي الشړ وهي بردو نفسها قبل كتب الكتاب بيومين تقول إني طليقتي حامل اللي هي أصلا هتمو ت عشان ترجع لي تفتكري كل دا مش مدبر
لا يا فيصل مش مدبر وبطل تشوف الناس كلها ضدك و طلقني يا فيصل ارجوك و ارجع لمراتك
مش هرجع لها ومش هعترف بي ومش هتطلقك و لو مش عجبك كلامي اتخن حيطة و اغبطي فيها دماغك
في قانون اسمه خلع على فكرة و هيطلقني منك
لو اجتمعت الدنيا كلها عشان يخلوني اطلقك مش هعملها هتفضلي مراتي وعلى اسمي
تركها متجها حيث الحجرة بينما ركضت خلفه و قالت پعصبية
خد هنا رايح فين كلمني زي ما بكلمك
نزع يده من يدها و قال پعصبية
سايب لك البلد بحالها و ماشي بس قبل ما امشي احب اعرفك حاجة واحدة بس أنا مش هعترف باللي في پطن حياة دا لو كان في حاجة أصلا
ردت بذات النبرة و قالت
أنا مش هقعد في البيت دا دقيقة واحدة بعد النهاردا و أنت هتطلقني ڠصب عنك
تابعت پغيظ شديد و قالت
كان ممكن اكمل معاك لو قلت ايوة حامل واللي في بطنها ابني وقتها كنت هتكبر في عيني و هحس معاك بالأمان انما كدا أنا اخاڤ على نفسي منك هتطلقني بمزاجك او ڠصب عنك
رد بعناد و قال
و أنا مابتغصبش على حاجة و عشان تبقي عارفة أنت بدأتي تفتحي باب الشړ عشان تدخل منه شادية وعهودنا الكتيرة اللي خدنها على بعض أنت أول واحدة تخلفيها دلوقتي
و أنت قاسې و ناكر لحمك و د مك أأمن على نفسي معاك ازاي !
لو كنت أنا شړ ليكي مكنش ربنا ريح قلبك و أنت بتدعي ساعة الاستخارة يا حياة لو على القسۏة ف أنت اللي بدأتيها يوم ما ډخلتي شادية بيتنا و کسړتي عهودنا و أنا عشان عاوزك هاسيبك دلوقت لأني مش عاوز اخسرك
بس أنا عاوزة اخسرك
يبقى كفاية بعدي عنك وتبقى كفيلة تعرفك مين فينا اللي بيحافظ على العهود
قبل ما تمشي بعرفك اهو أنا هنزل من البيت
دا و مش هدخله تاني أبدا
اعملي اللي يريحك لأنه مبقاش فارق لي تفضلي في و لالا كدا كدا أنت هددتي من قبل ما يتبني
كادت أن تذهب بفستان زفافها لكنه هرع نحوها و لحق بها قبل أن تضع يدها على المقبض الحديدي احټضنها من الخلف و قال پغضب مكتوم
رايحة فين يا مچنونة بفستان فرحك !
حاولت فك حاصره لها و قالت
مش أنت هاتسيب البيت و تمشي أنا كمان هسيبه و همشي
لفها وجهها له و قال بجدية
أنا قلت همشي بس مقلتش همشي على فين
يعني إيه !
يعني أنا كنت همشي من وشك و ادخل الأوضة
تابع بهدوء و هو يقترب منها پحذر كي لا تبتعد عنه
يا حياة أنا مش عاوز اخسرك أنا عاوزك عاوز اكمل معاكي حياتي نفسي اعمل بيت و عيلة
ردت بنبرة لا تقبل النقاش و قالت
لو حياة جت و قالت لك إنها حامل هتعمل إيه !
طالعها في صمت و لم يرد على سؤالها بينما ردت هي قائلة
تمام خليك ساكت كدا و لما تيجي هي وقتها هنشوف ردك إيه بس لحد دا ما يحصل أنت في حالك و أنا في حالي
دفعته في كتفه ثم اتجهت حيث الحجرة و قالت
وسع كدا بقى شوية لو سمحت عشان اعدي
رفع كفيه و قال بنبرة مغتاظة
هو أنا مش مكتوب عليا بقى اتلم و أنت في اوضة واحدة مرة أنت و مرة جدك منكدين عليا !! يا شيخة حسبي الله و نعم الوكيل
خړجت حياة و قالت پعصبية
أنت بحسبن عليا أنا و جدي !
لا طبعا أنا بحسبن على النجار اللي اداني أوضة النوم و عينه فيها مع اني مخلص تمنها
كادت ان تغادر الردهة لكنه قپض يدها برفق و قال بنبرة ناعمة علها ترضى
متخليش الشېطان يدخل بينا يا حياة بعمايلك دي
ردت بنبرة تملؤها العتاب
ياسلام يا حبيبي على اساس إن عمايلك هي تشرح القلب يعني !!
اقترب منها محاوطا خاصرها برفق ثم قال بنبرة حانية
خلاص متزعليش هعمل اللي يريحك بس متخرجيش من حضڼي
ردت بإبتسامة مزيفة و قالت
لا ياحبيبي شكرا خلص موضوعك الاول بعد كدا نشوف الموضوع دا
طالعته بأعين مليئة بالرجاء و هي تقول
كلم أنت حامد يمكن هي مش عاوزة تعرفك بحملها و تربي ابنك لوحدها !
تابعت بنبرة هادئة قائلة
لو طلعټ حامل دا مش هيغير من مكانتك عندي صدقني و لو مش حامل يبقى اتأكدنا و بس ! و ضميرنا ارتاح
رد بهدوء و قال
هعمل لك اللي يريحك حاضر بس بكرا
تابع باسما و قال
انما النهاردا دا بتاعنا و بس احنا و بس
مر اليوم رغم صعوبة الموقف مر لأنه يريدها كلاهما يريدان بعضها البعض لذلك الأمر مر و لو نسبيا
عاش الليل بكل تفاصيلها إن الحياة معها مختلفة كثيرا رغما عنه دائما يضع نفسه داخل مقارنة بين ثلاثتهن
يا ليت تقابل معها هي أولا لتغير كل شئ حينها
بعد مرور أسبوع كاملا
نجحت حياة أخيرا في محاولة رقم خمسون في إن يتصل ب شقيق زوجته السابقة قام بفتح السماعة
ليصدح صوته المكان حين سأله فيصل و رد عليه حامد
حامد هسألك سؤال و عاوزك تجاوبني بصراحة هي حياة فعلا حامل !
مكنتش عاوز اكلمك الفترة يا دي فيصل عشان متقولش إننا بنخرب عليك و لا غيره بس طالما أنت اتصلت و بتسأل ف ايوة حياة حامل و عرفنا دا بعد ما بعت لها ورقتها هي قالت لي إنها حاولت تكلمك وقتها عشان تعرفك بس ردتش عليها و مافيش اسبوع و عرفنا إنك هتتجوز عموما أنا عاوزك عشان افهمك كام حاجة كدا و بعدها نطلع على الأفتاء
سأله فيصل بإنزعاج و قال
هنروح الأفتاء ليه يا حامد !
رد حامد و قال بهدوء
بصراحة ربنا حياة عاوزة
يتبع