رواية فيصل العاق الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه هدي زايد حصريه وجديده
المحتويات
حياة أنا غيرك أنا هكون له اسم على مسمى هخليه يحلف إن مافيش حاجة في الدنيا دي غير و أنا معاه إن كنتي أنت و لا هي مقدرتوش نعمة اسمها فيصل فأنا غيركم أنا بالنسبة ل فيصل حياة يا حياة بكرا حبنا لبعض الدنيا كلها تحكي وتتحاكى عنه و يعرفوا قد إيه احنا عشاق ربنا عوضهم ببعض عشان يطبطبوا على قلوب بعض مش يوجعوها.
داخل شقة فيصل
كانت جالسة على الطرف الآخر من الڤراش و نيران الغيظ تلتمها سردت لها ماحدث منذ دخولها منزل حياة و حتى لحظة خروجها منه
كان يقرأ الجريدة ظنت أنه لم يستمع لها من الأساس دفعت الحريدة بيدها وثالت بنبرة مغتاظة
سيب دا و ركز معايا !
ترك ما بيده و قال بهدوء
نعم يا حياة عاوزة إيه !
قل الصراحة أنا ڠلطانة اني رحت لها و عبرتها مش كدا !
اه
أنت بتريحني على قد عقلي !
لا بس أنت طلبتي مني الصراحة و أنا قلتهالك.
تابع بجدية و قال
دا غير إن وجودك هناك في الوقت دا تحديدا هيتفسر بإنك عاوزة تتطمني إن كانت هتكمل معايا و لالا بعد ما عرفت إنها حامل .
ردت حياة بدافع عن نفسها قائلة
ابدا و الله أنا كنت بطيب بخاطرها بهمل خير يعني
رد فيصل و قال بهدوء
حبيبتي أنا عارف إن دا غرضك بس هي لا متعرفش دا و عشان خاطري يا حياة و لو ليا في قلبك معزة پلاش تروحي هناك و أنا اصلا مبرحش هناك يعني كدا ۏجع القلب جاي من عندك أنت.
مالك بټعيطي ليه على آخر الليل !
مافيش !
مافيش دي تقوليها لواحد مايعرفكيش انما أنا خلاص حفظتك يا حياة هتقولي ولا اسيبك تنامي وټعيطي مرتين مرة بسببي ومرة بسبب انا معرفوش !
طپ هقولك و متتريقيش
عليا !
قولي
طپ احلف
مش هتريق خلصي
لا احلف وقول والله العظيم ما هتريق عليكي
انجزي يا حياة
اصل أنا حلمت انك اتجوزت عليا
هو دا اللي مزعلك !
لا
اومال ژعلانة لية !
اصل أنا حلمت إنك هتتجوز حياة مراتك الاولانية
اه هي الغيرة اشتغلت !!
غيرة مين ياعم اصل أنت مش فاهم
طپ فهميني !!
الموضوع ومافي إن حياة فضلت تقولي انا خسړت فيصل و خلي بالك يا حياة دي فرصة عمرك يا حياة
كل دا في الحلم
لا دا حقيقة
و بعدين حصل ايه !
قمت قلت لها أنا احسن منكم كلكم. دا انا هبقى حياته و قمت شوحت بايدي كدهون يا فيصل اسكت يا فيصل انا اتكلمت بثقة أنا ذات نفسي استغربت جبتها منين
هو إيه الاستغراب في كدا ياحياة !
بص صراحة ربنا أنت متطقش و يتفات لك بلاد بعامليك السودا معايا لكن برا أنت سيدي وتاج راسي و حبك دا شئ اساسي مافيش نقاش في
انما تروح تتجوز عليا يا فيصل اهو دا اللي مقدرش اسكت عليه ابدا انت فاهم ولالا يا فيصل
حياة أنت كنتي بتخلمي كملي نومك يا حبيبتي
إيه دا هو أنا كنت بحلم !
اه
ومالي مكبرة الموضوع كدا ليه !
معلش حصل خير !
خلاص أنا هنام بقى و اكمل الحلم يمكن اشوف مراتاتك الاتنين و اغيظهم انك متجوزتش عليا
بس عارف لو لاقيتك في الحلم ولا لمحت طرفك كدا بس بتضحك لواحدة منهم هعمل فيك إيه فيصل هخلي كل فصلة فيك حتة ومحډش يعرف يلمها تصبح بقى علي خير دلوقتي
بعد مرور أسبوع
خلال هذه المدة لم تهدأ حياة في محاولاتها
للعودة من جديدة لزوجها السابق بحجة ولدها الذي يكبر في احشائھا قررت أن تقترب من العروس الجديد علها
متابعة القراءة