رواية فيصل العاق الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه هدي زايد حصريه وجديده
يعني !
لا شكرا أنا هاحمي ابني متشكرين لخداماتك
جذبته عنوة دافعة إياه للخارج و هي تتوعد له بالضړب المپرح أما حياة فكانت الإبتسامة تصل لأذنيه و هي تحدث حالها قائلة
نهايتك قربت يا شادية و خروجك من البيت دا على ايدي أنا إن شاء الله .
في الشقة المقابلة. جلست على حافة الفراش و ظل ولدها واقفا أمامها يستمع لتساؤلات امه و يجيب
قل لي يا رامي هي حياة كانت بتقولك إيه !
بتقولي تعالي اسرح لك شعرك
و بعدين عملت إيه تاني !
سرحت لي شعري و قالت لي اشرب عصير الفراولة
اوعى تكون شربته !
لا يا ماما قلت لها عندي حساسية منه و من السمك
شاطر يا رامي قل لي بقى عملت إيه تاني !
قالت لي بتحب عمك فيصل !
و أنت رديت قلت إيه !
قلت لها ساعات بس بخاف منه
ردت شادية پحقد و غل
ايوة عمك فيصل دا أصلا وحش يا رامي و عاوز يخطفك مني عشان يخليني اعيط و افضل لوحدي
مټخافيش مش هروح معاه يا ماما
مش أنت بتحب ماما يا رامي !
اه
طب يا حبيبي اسمع كلامي و اوعى تروح هناك تاني دول ناس وحشين و احنا حلوين ينفع الحلوين يروحوا يقعدوا مع الوحشين
لا
برافو عليك يا حبيب ماما ايوة كدا أنا مبسوطة منك قل لي تحب تأكل دلوقتي !
اه بس بلاش سلطة عشان مش بحب البقدونس
على الجانب الآخر.
كانت حياة تضع الطعام. بينما نظر فيصل للطعام و قال
تاني يا حياة مش قلت لك إني مبحبش البقدونس في السلطة !!
معلش يا حبيبي نسيت و الله حقك عليا هقوم اعمل لك غيرها
لا خلاص ملوش لازمة بس خلي بالك المرة الجابة
حاضر
سكتت مليا قبل أن تقول
قل يا فيصل تحب تأكل إيه بكرا أنا نفسي رايحة للسمك تأكل معايا
أنت مالك النهاردا م مركزة ليه ما أنت عارفة يا حياة إن عندي حساسية من الفراولة و السمك و الموز كمان
شردت قليلا انتبهت لصوته و هو يقول
رحتي فين !
ها كنت بتقوب حاجة يا فيصل !
لا دا أنت مش معايا خالص
فيصل بقولك إيه
إيه !
أنا ليا واحدة صاحبتي تعبانة و كنت عاوزة ازورها ينفع !
هي فين في المستشفى و لا بيتها !
لا مستشفى
تمام روحي بس بلا تأخير ولا اجاي معاكي
لا لا خلبك انا مش هتأخر
داخل المعمل كانت حياة جالسة في انتظار نتيجة التحليل التي أخذت أكثر من يومين لتعرف إن كانت على حق أم لا وقفت صديقتها و أقالت بإبتسامة بشوشة و هي تشير بيدها لها
تعالي حياة !
ها يا نورا هي نتيجة التحليل. ظهرت !
ايوة يا حبيبتي
ها و النتيجة إبه !
النتيجة كانت زي ما حضرتك توقعتي بالظبط
ردت حياة بأعين ذاهلة
يعني الطفل طلع ابن صاحب التحليل !
ردت نورا و قالت
اه النتايج متطابقة و دا معناه إنهم قرايب من الدرجة الأولى يعني هو أبو الولد
غادرت حياة المعمل و بداخلها ذهول شديد
عادت لبيتها و قبل أن تلج شقتها استمعت لصوت رامي و هو يهرع نحوها و قال
الحقي يا خالتو حياة ماما وقعت في الحمام و مش عارفة و عمالة ټعيط
حثها على الدخول ف قادها الفضول لتلج اتجهت حيث المرحاض و قبل أن تسألها عن سبب
سقوطها انزلقت ساقها إثر سائل الاستحمام الذي ملء المكان و سقط حياة على طرف المغطس كانت هذا الاصطدام
الأصعب ف بسببه ڼزفت حتى فقدت جنينها
تم نقلها للمشفى بعد أن علم فيصل السبب الرئيسي وراء اجهاضها ظل يحدثها بصوت مرتفع و نبرة غاضبة لا تبشر بالخير أبدا قائلا
ياما قلت لك خلي بالك من نفسك و بلاش تنتطيط يمين و شمال بس ازاي متجوز عيلة صغيرة مش عارفة الصح من الغلط و آخر الحكاية رايحة برجليها ل شادية رحتي لها ليه !
ردت حياة بتعب و انهاك
أنا مرحتش أنا كنت راجعة من برا و رامي جري عليا و قالي ماما و قعت محستش بنفسي غير و أنا جوا ووقعة على ضهري
لم يتحمل تلك المبررات هدر بصوته كله و قال
شادية شادية شادية مافيش مرة حياتي تعدي حلوة إلا و دمر تها شادية .
تملكها الشيطا ن في تلك اللحظة و تلالأت في عيناها نيران الاڼتقام سكتت مليا ثم قالت بجدية
رامي يبقى ابنك يا فيصل
نظر لها و قبل أن يتسأل أومأت برأسها له و قالت
ايوة زي ما سمعت كدا رامي يبقى ابنك و أنا عملت تحليل اللي يثبت كلامي و لو مش مصدقني روح و اعمله تاني .
يتبع