رواية فيصل العاق الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه هدي زايد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اتفقنا يا ماما
حملته على فخذيها و داعبته وهي تغني له و تشاكسه هذا العطاء و الحنان الذي يشعر به دائما يجعله ينفذ لها أي شئ هي مصدر أمانه هي النافذة التي يطل من خلالها على العالم بأسره هدأت قليلا ثم نظرت إليه و قالت
يلا نروح نجيب باقي حاجات المدرسة !
سألها بإحباط و قال
هو بابا مش هيرجع من السفر و يجيبها معاه زيما قال
أجابته بنبرة حانية
بابا عنده شغل كتير اوي بس هو قالي اشتري ل رامي كل اللي نفسه في و اوعي اوعي اوعي تخلي نفسه في أي حاجة
رد رامي ضاحكا
بابا قال تلاتة اوعي !
أنت بتتريق عليا طب تعال بقى أما أكلك من هنا و هنا
جلسة جميلة لم تخلو من المزاح و المشاكسة كلاهما نفس الشئ يعطيان لبعضهما البعض الحب و الحنان دون مقابل بالنسبة له هي أعظم أم على مر التاريخ بل الوحيدة التي تستحق لقب الأم المثالية.
بعد مرور أسبوع
كانت حياة ترتب شقتها ككل يوم و قبل أن تجلس
قرع الناقوس تعجبت لم يأتيها أحد في التوقيت اتجهت حيث الباب فتحته لتتفاجئ ب رامي يسألها عن والدته ردت بجدية
مش عارفة و الله يا رامي هي راحت فين بس تلاقيها راحت تشتري حاجة ادخل استناها لخد ما تيجي
وقف حائرا و قال
أنا خاېف تزعق لي
حتثه على الدخول و قالت باسمة
لا متقلقش تعال بس بدل ما أنت واقف كدا
دخل رامي و جلس على الأريكة بينما ذهبت حياة حيث المطبخ تعد له وجبة سريعة يتناول سألها بفضول
هو عمو فيصل مش هنا !
لا دا مسافر في شغله لسه فاضل له خمستاشر يوم و يرجع
عادت و جلست جواره متسائلة بفضول
ليه عاوزه في حاجة !
لا اصلي كنت عاوز اقوله إن ماما قالت لي لما يطلب منك حاجة تعال قولي و أنا اخليك تجيب و كنت هقوله ميزعلش مني
ابتسمت له و قالت 
عمو فيصل مش زعلان منك يا حبيبي أنت كدا عملت الصح يلا كل الطبق دا كله تلاقيك جعان
رد رامي و قال
لا أصل أنا مأكلتش أكلي و جبته معايا
ليه كدا !
أصل ماما حاطة لي جبنة بيضة و أنا بحب عليها لانشون عليها جرجير و ماما بتقول دا عك
ردت باسمة
تصدق عمك فيصل بيحبها كدا بردو و بيقول إن طعمها حلو اوي
تابعت بإقتراح
أنا النهاردا عاملة سمك و رز و سلطة إيه رأيك لو تتغدا معايا !
سمك !!
سألها بإستنكار بينما ردت هي بعدم فهم
مالك إيه مش عجبك السمك !
لا أصل إنا عندي حساسية منه و ماما بتحبه بس بتعملي أنا بانيه جنب الرز أو كفتة أو اي حاجة اطلبها
يا واد يا واد بتأكل على مزاجك يعني
رد باسما و قال
أنا ماما بتقولي أمرك مطاع يا راجل البيت أنت تؤمر و أنا انفذ
تبادل الحديث حول هذا و ذاك لمدة نصف ساعة تقريبا وقفت عن الأريكة تتابع تنظيف شقتها بينما بدأ هو يستذكر دروسه عادت له بكأس من العصير ثم جلست جواره و قالت
بتعمل إيه يا جميل !.
بكتب واجب المدرسة
القت نظرة على سريعة كتاب المدرسة عقدت ما بين حاجبيها و قالت
أنت في سنة أولى ازاي مش المفروض إنك لسه في kg2 !
لا أنا في سنة أولى أنا عندي ست سنين
سألته بنبرة متعجبة قائلة
ست سنين ازاي إذا كان أمك
تم نسخ الرابط