رواية فيصل العاق الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه هدي زايد حصريه وجديده
المحتويات
متجوزة بقالها خمس سنين !
تابعت بتساؤل
أنت مولود سنة كام !
ناولها بطاقة التعريف التي استخرجها من مدرسته الخاصة و قال
دا كارنيه المدرسة
أنت في مدرسة خاصة !
اه
قرأت تاريخ ميلاده كاملا بعيناها ثم نظرت له و قالت بعدم فهم !
ازاي !
تابعت بدهشة
يعني أنت كدا مولود بعد جواز أمك بخمس شهور بس طب ازاي !
رد رامي ضاحكا و قال
بتكلمي نفسك يا طنط حياة !
ردت بتساؤل
خلصت واجبك و لا لسه !
كاد أن يرد عليها لكنه وجد والدته تهتف بإسمه هرع نحوها و قال
أنا فضلت اخبط قد كدا و محدش فتح لي
ردت بجدية
معلش يا حبيبي كنت بشتري شوية طلبات يلا لم حاجتك و قول لحياة شكرا
على إيه يعني يا شادية زي ابني
ما إن أخذت شادية ولدها ظلت تحسب كيف و متى حدث ذلك شردت بعقلها ثم حركت رأسها و قالت بجدية
لا لا لا مستحيل دا يحصل
تابعت بجدية محاولة إقناع نفسها و قالت
أصل لو دي الحقيقة كانت قالت ل فيصل هتخبي ليه يعني !
حملت الصحون الموضوعة على سطح المنضدة الزجاجية و قالت
الظاهر كدا إن الأفلام و المسلسلات كلوا عقلي و مبقتش افرق بين الحقيقية و الخيال
بعد مرور أسبوعين
حدث خلالهما الكثير من الأحداث التي ربطتها حياة بأخرى لم تمر عليها مرور الكرام علمت شادية أن حياة تبحث فيما لا يعينها لم تنكر أن انقبض قلبها و حاولت أن تلطف الأجواء بينها و بين تلك الأخيرة إلا أن ما فعلته كان بمثابة دليلا ملموسا لكل شئ تحاول إخفائه المقارنات التي تفعلها لإثبات ظنونه بدأت تزداد تدريجيا على الرغم من أنه علمت بخبر حملها منذ فترة قصيرة إلا أنها لم تهدأ بعد عاد فيصل و علم بما تحمله في احشائها كانت السعادة التي يشعر بها تكفي عالم بأسره
وصل الخبر ل شادية و زاد من غيظها و ڠضبها
فقررت أن تدبر لها مکيدة لتتخلص من هذا الحمل في نفس التوقيت الذي تتدبر فيه حياة فرصة لتنفرد ب رامي انتظرت حتى خرج ليلعب ككل يوم أمام باب شقته .
تعال يا رامي تعال يا حبيبي إيه رأيك لو تقعد مع خالتو حياة حبيبتك شوية صغيرة !
أردفت حياة عبارتها و هي تجذب يد رامي إليها برفق
نجحت في أن تدخله شقتها اجلسته على فخذ يها و بدأت تمشط له خصلات شعره الطويلة و هي تقول بإبتسامة واسعة مداعبة إياه
شعرك جميل يا رامي تديني منه شوية !
ضحك الصغير و بدأ يحمي خصلات شعره ضحكت على حركته تلك و تابعت ما تفعله ترك لها نفسه تفعل ما يحلو لها به ظلت تغني له تارة و تتداعب خديه تارة أخرى نجحت في قص خصلة صغيرة منه
اخفتها أسفلها ثم رفعت يدها و قالت بإبتسامة واسعة
خلاص خلصنا
صفق لها كما فعلت تماما مدت يدها و ناولته العصير الطازج رفضه و قال
مش هينفع
ليه يا رامي !
أنا عندي حساسية منه الفراولة و السمك كمان
شردت قليلا ما أن أخبرها عن المأكولات التي يتحسس منها تماما كزوجها فيصل تنهدت ثم قالت
إيه رأيك لو ناخد دش سريع كدا
ماشي
كادت أن تنزع عنه منامته لكن سرعان ما ولجت شادية هرعت نحوه و قالت بتلعثم
أنت هتعملي إيه في الواد !
ردت حياة و قالت بدهشة لتوترها الشديد
الولد بهدل نفسه يا شادية قلت اخلي ياخد دش عادي
متابعة القراءة